بعد كل ما وقع في سبتة، امرأة واحدة دفعت الثمن لافصاحها على الرقم الذي كلفها كل شيء
في صباح صيفي هادئ، بينما كانت تستمتع بإجازتها بعيداً عن مكاتب مدريد، رن هاتفها. على الطرف الآخر، صوت الجنرالة لوريتو غوتييريز هورتادو، مديرة إدارة الأمن الوطني. لم يكن هناك مجال للنقاش أو التوضيح. القرار فوري: إقالة. تعودين فقط لاستلام أغراضك الشخصية. اسمها لا يزال مجهولاً. […]


