GIL24-TV بين “التعسف” و”الفوضى”.. ما حقيقة طرد صوفيا بلمان والمشجعين من فندق المنتخب في هولندا؟

عادت قضية سلوكيات بعض المشجعين الجزائريين لتصنع الحدث من جديد، وهذه المرة من هولندا، حيث أثار طرد المشجعة صوفيا بلمان ومجموعة من المناصرين من فندق إقامة “الخضر” موجة من التساؤلات.
فبينما اعتبره البعض “إهانة للجالية”، كشفت كواليس الواقعة عن تفاصيل مغايرة تتعلق بـ”الانضباط” وصورة المشجع الجزائري في الخارج.
رواية “الطرد التعسفي” تؤكد صوفيا بلمان أن قرار إبعادهم جاء بناءً على تعليمات مباشرة من طاقم المنتخب (المشار إليه باسم سليم)، واصفة الموقف بأنه “بهدلة” لمشجعين أوفياء يتنقلون خلف الفريق منذ سنوات. وحسب ادعاءاتها، فإن التعامل كان حاداً وشمل محاولة إخراجهم من أماكن عمومية داخل الفندق رغم التزامهم بالزي المحترم.
الوجه الآخر.. هل تجاوز المشجعون الخطوط الحمراء؟
في المقابل، تشير معطيات المصدر إلى أن تدخل السلطات الهولندية وإدارة الفندق لم يكن من فراغ، بل جاء نتيجة الصراخ وإثارة الفوضى و”الهمجية” في التصرفات التي أزعجت نزلاء الفندق.
ويُطرح هنا تساؤل حول مدى ملاءمة مظهر وسلوك هؤلاء المشجعين لتمثيل صورة البلاد، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة في دول أخرى مثل كوت ديفوار، وفرنسا، وبلجيكا، وحتى قطر.
سلسلة من التجاوزات لا يبدو أن حادثة هولندا معزولة، بل هي حلقة في سلسلة من الصدامات؛ بدأت بترحيل بلمان من كوت ديفوار بعد إساءتها للبلد المضيف، وصولاً إلى واقعة “التنمر” والسب العلني الذي تعرض له قائد المنتخب رياض محرز من طرف بعض المناصرات (مثل مريم) لمجرد رفضه التقاط صور في ظروف غير مناسبة.
إن ما حدث في هولندا يضعنا أمام مواجهة حقيقية مع الذات: هل تحول “الهوس” بالمنتخب إلى وسيلة للإساءة له ولسمعة الجالية؟.
#الجالية_الجزائرية
#المنتخب_الوطني
#هولندا
#صوفيا_بلمان
#أخلاق_التشجيع
#المنتخب_الجزائري
#منتخب_الجزائر Voir moins

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*