GIL24-TV بينما كان الملعب من خلفه يغرق في صخب الاحتفال والفرح..كان لامين يامال راكعًا على ركبتيه 2026-07-20 هيئة التحرير بينما كان الملعب من خلفه يغرق في صخب الاحتفال والفرح.. كان لامين يامال راكعًا على ركبتيه، يرفع قلبه قبل يديه، شاكرًا ربه على هذه اللحظة التاريخية
قم بكتابة اول تعليق