وجدة – خاص
شهدت مدينة وجدة، اليوم، زيارة ميدانية رسمية لمعاينة أسطول حافلات النقل الحضري الجديد الذي سيشرع في تقديم خدماته للمواطنين ابتداءً من يوم غد، في خطوة تهدف إلى طي صفحة المعاناة مع خدمات النقل السابقة وإعطاء دفعة جديدة لجودة الحياة بالمدينة،.
مواصفات حديثة لراحة المرتفقين
يضم الأسطول الجديد 33 حافلة تم تجهيزها وفق شروط صارمة تضمن سلامة وصحة وراحة الركاب. وتتميز هذه الحافلات بتوفر نظام التكييف وكاميرات المراقبة لضمان الأمن، بالإضافة إلى تزويد الحافلات المخصصة لخط المطار بخدمة “الويفي” (WiFi) نظراً لطول المسافة التي تقطعها.
وأكد المسؤولون خلال المعاينة الميدانية أن هذا الأسطول يمثل “حلة جديدة” تهدف إلى استعادة ثقة المواطن الوجدي في مرفق النقل الحضري، بعد فترة من “اليأس” تسببت فيها الشركة السابقة التي كانت تدير القطاع.
مرحلة انتقالية نحو أسطول دائم
تأتي هذه المبادرة كإجراء مؤقت يمتد ما بين خمسة إلى سبعة أشهر، في انتظار استلام الأسطول الجديد والنهائي في إطار السياسة الجديدة للنقل الحضري التي تنهجها المملكة في المدن الكبرى. وقد نوه المتحدثون بالجهود التي بذلها السيد الوالي، الذي سهر “ليل نهار” لضمان توفير هذا الأسطول في الوقت المحدد ووفق معايير الجودة المطلوبة.
ومن جانبها، أوضحت الشركة المسؤولة أن الأسطول يتكون من 28 حافلة ستدخل الخدمة مباشرة، مع الاحتفاظ بـ 5 حافلات إضافية (ثلاث منها في المطار وحافلتان احتياطيتان) للتدخل في حال حدوث أي عطب تقني، لضمان استمرارية الخدمة دون انقطاع.
دعوة للحفاظ على المرفق العام
وفي ختام الزيارة، وجه المسؤولون نداءً مزدوجاً؛ الأول للجسم الصحفي بضرورة التحلي بالمهنية ونقل الخبر بموضوعية وتشجيع هذه المرحلة الحساسة لبعث الأمل في نفوس الساكنة. أما النداء الثاني فكان موجهاً للمواطنين، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على سلامة الحافلات وكراسيها وتجهيزاتها، باعتبارها مرفقاً عاماً ملكاً للجميع، وضمان استدامتها يتطلب وعياً جماعياً ومسؤولية مشتركة.
وبهذه الخطوة، تستعد مدينة وجدة لتدشين مرحلة جديدة من النقل الحضري، تضع كرامة المواطن وجودة الخدمة على رأس أولوياتها، في انتظار الاكتمال النهائي للأسطول خلال الأشهر القليلة القادمة.
قم بكتابة اول تعليق