
وجدة في: 06 يونيو 2026
في إطار تخليد اليوم العالمي للبيئة، الذي يصادف الخامس من يونيو من كل سنة منذ اجتماع ستوكهولم عام 1972 ، شهد المنتزه الترفيهي بغابة سيدي معافة بوجدة، يوم السبت 06 يونيو 2026، تنظيم حملة بيئية موسعة لصيانة الشجيرات ونظافة الغابة. وتأتي هذه المبادرة استجابةً للشعار الذي اختارته الأمم المتحدة لهذه السنة: “الآن من أجل المناخ”، والذي يعكس استعجالية الوضع البيئي العالمي.


وقد تم تنظيم هذا النشاط الميداني من طرف فضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية، وبشراكة استراتيجية مع ثلة من الجمعيات البيئية بالجهة، وبمشاركة وازنة لكوكبة من المواطنين المتطوعين، والأساتذة الجامعيين، وطلبة كلية العلوم بوجدة، وذلك بتنسيق تام مع إدارة المياه والغابات.
أهداف ميدانية وتوعوية
تمحورت أعمال الحملة حول شقين أساسيين:
- صيانة الموروث الغابوي: شملت العملية العناية بالشجيرات التي تم غرسها سابقاً من طرف الجمعيات البيئية والمؤسسات التربوية والجامعية بمناسبة اليوم العالمي للشجرة ومناسبات بيئية أخرى.
- حملة نظافة وتحسيس: قام المشاركون بتنظيف أرجاء من المنتزه بهدف رفع الوعي البيئي، وتحسيس الزوار بأهمية غابة سيدي معافة باعتبارها “المتنفس الوحيد” لمدينة وجدة، ودورها المحوري في التكيف مع التغيرات المناخية، مع حث المواطنين على الحفاظ على نظافتها.
نداء واستعطاف لصناع القرار
وعلى هامش هذا الحدث البيئي، وجهت الهيئات المشاركة نداءً ومطالبةً إلى أصحاب القرار والهيئات المنتخبة، دعت الفعاليات من خلالها إلى:
- إدماج التغيرات المناخية في السياسات العمومية وبرامج التنمية المستدامة.
- الكف عن استعمال الطاقات الأحفورية وتشجيع المواطنين والمقاولات الصغيرة والمتوسطة على الإنتاج الذاتي واستغلال الطاقات النظيفة والمتجددة.
- تسريع الانتقال الطاقي العادل.
نسيج جمعوي متكامل
تميزت الحملة بتكاثف جهود المجتمع المدني، حيث ساهمت في إنجاح هذا النشاط إلى جانب فضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية مجموعة من الجمعيات النشيطة وهي:
- جمعية أصدقاء غابة سيدي معافة.
- جمعية أصدقاء البيئة بوجدة.
- جمعية زيتونة لحماية المجال الغابوي وتحسين المراعي.
- جمعية البيئة والتنمية للأعمال الاجتماعية.
- جمعية التفاؤل.
- التجمع البيئي لشمال المغرب.
- جمعية بني وكيل للبيئة والتنمية الفلاحية.
- جمعية المغرب الأخضر للتنمية المستدامة بجرادة.
- جمعية قول وفعل للمواطنة بوجدة.
اختتمت الحملة في أجواء حيوية تعكس مدى وعي الساكنة والشباب الجامعي بوجدة بضرورة الحفاظ على الثروات الطبيعية والمساهمة الفعلية في الحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

قم بكتابة اول تعليق