مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يحتفي برفقة السفارة الألمانية ومعهد غوته بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات المغربية الألمانية

فاس، 2 يونيو 2026

اختار مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة ألمانيا ضيف شرف لدورته التاسعة والعشرين، وذلك تزامناً مع الاحتفال بذكرى مرور 70 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، التي تعود إلى سنة 1956، أي بعد أسابيع قليلة فقط من استقلال المغرب.ويتوج هذا الاحتفال بحفل فني استثنائي يوم الجمعة 5 يونيو 2026 على الساعة 21:00 بباب الماكينة، يجمع بين الإبداع الصوتي المعاصر «Bodies» للفنانة الأسترالية الألمانية كات فرانكي، وأصوات نسائية متميزة من الشرق والغرب، إلى جانب أناشيد مجموعة أحواش إسافن القادمة من الأطلس الكبير.

وتأتي هذه السهرة الفريدة ثمرة شراكة نموذجية بين مؤسسة «روح فاس»، وسفارة ألمانيا بالرباط، ومعهد غوته بالمغرب، تجسد متانة الحوار الثقافي والروحي بين البلدين الصديقين.وفي تصريح له، أعرب عبد الرفيع زويتن، رئيس مؤسسة «روح فاس»، عن سعادته بهذه الشراكة قائلاً:

«نحن جد سعداء بالاحتفال، وبشراكة مع سفارة ألمانيا ومعهد غوته المغرب بالرباط، بالذكرى 70 للعلاقات الدبلوماسية ما بين مملكتنا المغربية الشريفة وجمهورية ألمانيا الفدرالية. واعتباراً لما تكتسيه الثقافة من رمزية، ارتأينا، رفقة سفارة ألمانيا بالرباط، الاحتفاء بهذه الذكرى من خلال تنظيم تظاهرة مشتركة على هامش الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. ونضرب لجمهور المهرجان موعداً يوم الجمعة 5 يونيو بفاس، وبالضبط بباب الماكينة، من خلال توليفة فنية فريدة من نوعها مع مجموعة “Bodies” المكونة من ثمانية أصوات لسيدات رائعات ومجموعة أحواش، الغنية عن التعريف».

ومن جانبه، أكد صاحب السعادة روبيرت دولغر، سفير ألمانيا بالمغرب:
«تستند علاقاتنا الثنائية على قاعدة صلبة قوامها الثقة المتبادلة. وتشكل هذه الذكرى 70 بالنسبة لبلدينا مناسبة ثمينة وجب اغتنامها لتسليط الضوء على الإنجازات المشتركة التي حققناها لعقود عدة، إلى جانب النجاحات التي عادت بالنفع العميم على العديد من المواطنين المغاربة والألمان معاً. ويقترح مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، عبر إشعاعه العالمي وبعده الروحي، إطاراً متميزاً يتلاءم مع الاحتفال بهذه الشراكة. وستجسد سهرة 5 يونيو بكل توهج هذه الصداقة المستدامة، ببسط حوار متناغم يزاوج ما بين التقاليد والإبداع العصري، وما بين ألمانيا والمغرب، وما بين أصوات من هنا وهناك».

سهرة نسائية استثنائية تحتفي بالتعبيرات الصوتية عبر الشرق والغرب

ستجمع السهرة أصواتاً نسائية متألقة تمثل تنوعاً ثقافياً وروحياً غنياً تحت شعار «غنى وغزارة التعابير النسائية، بين المقدس والدنيوي لجهتي الشرق والغرب»:

  • غادة شبير (لبنان): أناشيد شرقية مستمدة من التقاليد السورية الأرمنية باللغة الآرامية، لغة يسوع الناصري، تحمل رسالة سلام داخلي.
  • نبيلة معان (المغرب): أنشودة أندلسية عبرية وعربية تعكس تقليد الملحون والحنين إلى الأندلس.
  • كاوشيكي شاكرابارتي (الهند): في أول ظهور لها بالمهرجان، تقدم مقطوعات من فن «الخيال» في الموسيقى الهندية التقليدية (تقاليد باتيالا) المعروفة بخفتها وسرعة تنقلها بين المقامات والإيقاعات.
  • كات فرانكي ومجموعة Bodies (ألمانيا): ثماني مغنيات بقيادة الفنانة الأسترالية المقيمة ببرلين (مطربة، ملحنة ومنتجة)، تقدم عملاً صوتياً بوليفونياً يمزج بين الربرتوار الأصيل والموسيقى البوب والكلاسيكية الجديدة، حيث يصبح «الجسد» مادة عضوية للإبداع.

وستشارك مجموعة أحواش إسافن من الأطلس الكبير في لحظات موسيقية مشتركة مع مجموعة Bodies، لتعطي السهرة بعداً أمازيغياً أصيلاً يثري الحوار بين التقاليد والإبداع المعاصر.بهذا الحفل الاستثنائي، يؤكد مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة دوره كمنصة عالمية للحوار الثقافي والدبلوماسية الثقافية، حيث تلتقي أصوات الشرق والغرب للاحتفاء بـ70 سنة من الصداقة المغربية الألمانية في أبهى تجلياتها الروحية والفنية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*