متابعة : مصطفى عياش
في أجواء تنظيمية وسياسية مميزة، شهدت أشغال المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنعقد بمدينة بوزنيقة تقديم عدد من الوجوه الحزبية والأطر الاتحادية التي تساهم في الدينامية التنظيمية للحزب بمختلف الجهات والأقاليم، ومن بينها محمد نكوط، الذي كان ضمن الأسماء التي تم تقديمها خلال هذه المحطة التنظيمية الهامة.
ويعكس هذا التقديم الحضور المتواصل لمحمد نكوط داخل الفضاء الحزبي الاتحادي، وانخراطه في مختلف المبادرات والأنشطة التنظيمية التي يعرفها الحزب، خاصة على مستوى عمالة ابن امسيك، التي ظلت لسنوات طويلة إحدى القلاع التاريخية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقد شكل المجلس الوطني مناسبة لتجديد التواصل بين مختلف مكونات الحزب، واستعراض عدد من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بآفاق العمل الحزبي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المطروحة على الساحة الوطنية والمحلية.
ويأتي حضور محمد نكوط ضمن الشخصيات التي حظيت بالتقديم خلال أشغال المجلس الوطني في سياق دينامية متواصلة تعرفها هياكل الحزب، تقوم على تثمين الكفاءات الحزبية وتشجيع الطاقات القادرة على المساهمة في تقوية الحضور التنظيمي والتأطيري للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما اعتبر عدد من المتابعين أن إبراز أسماء ووجوه حزبية تنتمي إلى مختلف الأقاليم والعمالات يعكس حرص الحزب على توسيع دائرة المشاركة والانفتاح على الكفاءات والمناضلين الذين راكموا حضوراً ميدانياً وتنظيمياً داخل هياكل الاتحاد الاشتراكي.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنسبة لعمالة ابن امسيك، بالنظر إلى الرصيد النضالي الذي راكمه الحزب بالمنطقة، وإلى المكانة التي احتلتها هذه العمالة في تاريخ الاتحاد الاشتراكي من خلال أجيال من المناضلين والمنتخبين والبرلمانيين الذين ساهموا في ترسيخ حضوره السياسي والتنظيمي.
ويبقى المجلس الوطني ببوزنيقة محطة تنظيمية بارزة تؤكد استمرار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في تجديد ديناميته الداخلية وتعزيز حضوره السياسي، من خلال إشراك مختلف الطاقات والكفاءات الحزبية في النقاش والتفكير الجماعي حول رهانات المرحلة المقبلة.
قم بكتابة اول تعليق