فِي غَمْرَةِ الِاحْتِفَالَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الْكُبْرَى، وَبِأَجْوَاءٍ تَفِيضُ فَخْراً وَاعْتِزَازاً؛ تَشَرَّفَتْ جَمْعِيَّةُ الِانْطِلَاقَةِ النِّسَائِيَّةِ لِتَّنْمِيَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ بِالْجِهَةِ الشَّرْقِيَّةِ بِتَنْظِيمِ أُمْسِيَّةٍ مُمَيَّزَةٍ. حَدَثٌ جَاءَ لِيُخَلِّدَ الذِّكْرَى السَّابِعَةَ لِتَرَبُّعِ صَاحِبِ الْجَلَالَةِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ، نَصَرَهُ اللَّهُ، عَلَى عَرْشِ أَسْلَافِهِ الْمُنَعَّمِينَ
إذا أعجبك ما ننشر، لا تكتفِ بمشاهدتها. اشترك، شاركها مع أصدقائك، وإذا كنت قادراً فكن عضواً في القناة. بهذه الطريقة نستطيع أن نستمر.
قم بكتابة اول تعليق