
دخلت فعاليات مدنية بعمالة وجدة أنجاد، في حملات تحسيسية خلال الحملة الانتخابية لبرلمان 2026 لدعوة المواطنين إلى المشاركة يوم الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب 2026.
و جاءت هذه الحملة استكمالا لحملات سابقة كانت قد دعت المواطنين الى التسجيل في اللوائح الإنتخابية.

و الزمت الفعاليات المدنية الحياد في حملتها التحسيسة دون دعم أي مرشح، و الإكتفاء بدعوة المواطنين المسجلين إلى اختيار من يتناسب و مطالبهم و مدى اقتناعهم بالبرنامج الانتخابي.

و في هذا الإطار صرح ميمون بشاري منسق هذه الحملة بأن انخراط الفاعل المدني في قضايا التحسيس بالمحطات التاريخية التي تعيشها البلاد، هو بمثابة تنزيل حقيقي لمفهوم التشاركية، مؤكدا أن حملة التحسيس بالتسجيل في اللوائح الانتخابية ساهمت بشكل كبير في توعية المواطن بضرورة المشاركة السياسية.
وتابع بشاري أن دعوة الناخبين الى المشاركة يوم الاقتراع و اختيار ممثليهم عليه ان يرقى الى مستوى اختيار البرنامج و حماية الصوت الانتخابي للقطع مع كل الحالات المعزولة التي تجعل من الناخب بضاعة.
كما شدد ميمون بشاري على ان تبقى هذه الفعاليات المدنية بعيدة كل البعد عن أي تحيز و هو ما يميزها عن المجموعات الأخرى التي تنخرط بشكل علني في دعم مرشح معين.

قم بكتابة اول تعليق