يناقش الشريط الأزمة الاقتصادية والاجتماعية العميقة في جهة الشرق بالمغرب، مسلطة الضوء على معدلات البطالة المرتفعة التي طالت نصف الشباب والنزيف الديموغرافي الناتج عن غياب الفرص. ويوضح التقرير كيف أدى إغلاق الحدود إلى شلل الأنشطة المعيشية التقليدية، مما جعل المنطقة تعاني من ركود حاد وضعف في المساهمة في الناتج الداخلي الخام.
ويبرز ميناء الناظور غرب المتوسط كأمل أخير لإحداث تحول تنموي، شريطة انتقال الاستثمارات من البنى التحتية الصماء إلى مشاريع صناعية تخلق فرص شغل حقيقية. كما تؤكد الوثائق على ضرورة اعتماد حكامة صارمة وضمان عدالة التشغيل لأبناء المنطقة عبر برامج تكوين متخصصة تنهي فجوة المهارات. يضع هذا الطرح عام 2028 كفيصل زمني لاختبار مدى نجاح الدولة في تحويل هذا الورش الضخم إلى قاطرة نمو مستدامة تحمي الشباب من خيارات اليأس والهجرة السرية.
قم بكتابة اول تعليق