الاتحاد الاشتراكي يجدد الرهان على عمر أعنان بوجدة: حصيلة رقابية مكثفة وطموح لـ “تحرير” المدينة من الركود السياسي

وجدة – 18 يونيو 2026

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوجدة، صبيحة يوم الخميس بمقر جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، لقاءً صحفياً خصص للإعلان الرسمي عن تزكية الدكتور عمر أعنان مرشحاً للحزب في دائرة وجدة لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة. ويأتي هذا الإعلان عقب قرار المجلس الوطني للحزب المنعقد في 16 يونيو 2026 بتزكية مرشحي “حزب الوردة”.

الاتحاد الاشتراكي يجدد الرهان على عمر أعنان بوجدة: حصيلة رقابية مكثفة وطموح لـ “تحرير” المدينة من الركود السياسي插图
الاتحاد الاشتراكي يجدد الرهان على عمر أعنان بوجدة: حصيلة رقابية مكثفة وطموح لـ “تحرير” المدينة من الركود السياسي插图1

تزكية مستندة إلى “دينامية” برلمانية استثنائية

أكد المتدخلون في اللقاء أن اختيار عمر أعنان جاء نتيجة مسار برلماني حافل ومسؤوليات استراتيجية تقلدها، فهو عضو المكتب السياسي للحزب وكاتبه الإقليمي بوجدة، فضلاً عن رئاسته لمجموعات الصداقة البرلمانية مع فرنسا وكوت ديفوار، وعضويته في لجان حيوية مثل لجنة التعليم والثقافة والاتصال ومجموعات العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

واستعرض اللقاء حصيلة نيابية “ثقيلة” للأستاذ أعنان، تميزت بنسبة حضور بلغت 100% في كافة اللجان والجلسات. وبالأرقام، تقدم أعنان بـ 170 سؤالاً كتابياً و60 سؤالاً شفوياً، ركزت في معظمها على هموم وقضايا جهة الشرق ومدينة وجدة. كما ساهم بفعالية في تجويد النصوص التشريعية عبر تقديم 18 مداخلة في الجلسات العامة و20 مداخلة داخل اللجان، والمساهمة في تقديم حوالي 340 تعديلاً على مشاريع القوانين.

مواجهة “التغول” الحكومي والدفاع عن المؤسسات

وفي كلمته، انتقد عمر أعنان بشدة ما وصفه بـ “تغول” الأغلبية الحكومية وهيمنتها على المؤسسة البرلمانية، مما أدى إلى تهميش دور المعارضة. وكشف أعنان عن ضعف استجابة الحكومة للآليات الرقابية، موضحاً أنه من أصل 170 سؤالاً كتابياً، لم يتلقَّ سوى أقل من 50 جواباً، معتبراً هذا التأخير “استهزاءً بالمؤسسات الدستورية”.

وشدد أعنان على أن الاتحاد الاشتراكي يمارس “معارضة نقدية بناءة”، مستدلاً بالمعارك النضالية التي خاضها الفريق في ملفات ساخنة مثل قانون الصحافة، وقطاعي الفلاحة والمحروقات، وتقديم بدائل واقعية عوض الاكتفاء بالرفض.

رؤية 2027: نحو “تحرير” وجدة وتخليق العمل السياسي

لم يقتصر اللقاء على عرض الحصيلة، بل رسم ملامح المرحلة القادمة؛ حيث أكد أعنان أن طموح الحزب يتجاوز المقعد البرلماني إلى الاستعداد المبكر للاستحقاقات الترابية لعام 2027. وأطلق نداءً لـ “تحرير مدينة وجدة” مما وصفه بحالة “الاحتجاز” السياسي والجمود الذي دام أكثر من عقدين، والعمل على إعادة الاعتبار للمدينة عبر مشروع يدافع عن الطبقة المتوسطة والفقيرة ويصون الحريات.

واختتم البرلماني أعنان اللقاء بالتأكيد على ضرورة محاربة “المال السياسي” والفساد في العمليات الانتخابية، معرباً عن ثقته في قدرة السلطات على توفير ضمانات النزاهة والشفافية لضمان تنافس شريف يعيد الثقة للمواطن في العمل السياسي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*