عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بوجدة صبيحة يوم الخميس 18 يونيو 2026 بمقر جريدة الإتحاد الإشتراكي لقاءً صحفياً استعرض فيه النائب البرلماني عمر أعنان حصيلة عمله النيابي، معلناً عن تزكية الحزب للاستحقاقات التشريعية القادمة.
- معارضة نقدية وبناءة في مواجهة “التغول”
وفي معرض حديثه عن التموقع السياسي للحزب، أكد أعنان أن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب يتبنى نهج “المعارضة النقدية البناءة” تجاه الأغلبية الحكومية. وأوضح أن دور الفريق لا يقف عند حدود الرفض لمجرد الرفض، بل يتعداه إلى تقديم البدائل الواقعية والمقترحات العملية.
وفي سياق متصل، لم يفت البرلماني توجيه انتقادات لاذعة لما وصفه بـ “تغول” الأغلبية الحكومية وهيمنتها على المؤسسة البرلمانية وتهميش أدوار المعارضة، مجدداً التزام حزبه بالتصدي لهذا التوجه عبر تفعيل الأدوار الرقابية والتشريعية بكل مسؤولية. - بالأرقام.. حصيلة نيابية مكثفة
استعرض النائب أعنان أرقاماً دقيقة تعكس الديناميكية التي طبعت أدائه خلال الولاية التشريعية الحالية، والتي تلخصت في المؤشرات التالية:
الالتزام بالحضور: تسجيل نسبة حضور نوعية بلغت 100% في كافة اللجان النيابية والجلسات العمومية.
الآلية الرقابية (الأسئلة): توجيه حوالي 60 سؤالاً شفوياً و170 سؤالاً كتابياً، ركزت في مجملها على قضايا الشأن المحلي بمدينة وجدة والجهة الشرقية، إلى جانب ملفات ذات طابع وطني.
المداخلات: تسجيل 18 مداخلة في الجلسات التشريعية العامة، و20 مداخلة داخل اللجان الدائمة.
تجويد النصوص القانونية: المساهمة الفعالة في تقديم حوالي 340 تعديلاً على مشاريع القوانين المقترحة من طرف الحكومة. - رهانات المستقبل والجاهزية لمحطة 2027 وعلاقة بالاستعدادات للمحطات الانتخابية المقبلة:
أوضح أعنان أن تجديد تزكيته من طرف قيادة الاتحاد الاشتراكي يمثل اعترافاً بالديناميكية الإيجابية والعمل الميداني الذي بصم عليه الحزب بالمنطقة.
وشدد الأستاذ عمر أعنان أن الطموح الاتحادي يتجاوز مجرد الحفاظ على المقعد البرلماني، و ذلك لتحضير الجيد والمبكر للاستحقاقات الترابية والجماعية المقررة سنة 2027، بهدف تعزيز حضور الحزب في المجالس المنتخبة.
واختتم البرلماني أعنان كلمته عن ثقته الكاملة في حرص السلطات المحلية والمركزية على توفير كافة الضمانات الكفيلة بإجراء الاستحقاقات المقبلة في أجواء من النزاهة، الشفافية، والتنافس الشريف.
قم بكتابة اول تعليق