وجدة تودع فعاليات الدورة الثالثة للأيام الثقافية “أضواء وظلال” بلمسة إبداعية تمزج بين الفن والذكاء الاصطناعي

وجدة

اختتمت “جمعية أطفال العالم” بمدينة وجدة فعاليات الدورة الثالثة للأيام الثقافية “أضواء وظلال”، التي انطلقت منذ العاشر من يونيو، محولةً فضاءات المدينة إلى منبر للإبداع الفكري والفني،. وقد شهدت هذه النسخة تميزاً لافتاً من حيث المحتوى والبرمجة، مؤكدة مكانتها كحدث ثقافي بارز يجمع بين التكوين والفرجة.

برنامج متنوع وتجديد في الرؤية الإبداعية

صرح الأستاذ خالد حقوني، عضو المكتب المركزي للجمعية ومدير الدورة، بأن هذه النسخة جاءت “مختلفة ومتجددة” مقارنة بالدورات السابقة. فقد تميزت بتقديم عرض مسرحي جديد بعنوان “النفق”، من تأليف وإخراج عبد المجيد الطعام، وهو عمل فني مبتكر استطاع الجمع بين قواعد المسرح الكلاسيكي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أضفى لمسة عصرية على الركح الوجدي،.

ولم يقتصر البرنامج على المسرح، بل شمل معرضاً للفنون التشكيلية احتضنه “مسرح محمد السادس”، بالإضافة إلى ورشات تكوينية متخصصة في “التعبير الجسدي” أشرف عليها الفنان مصطفى البرنوسي،.

مواهب شابة وروح غيوانية في الختام

من أبرز ملامح هذه الدورة كان بزوغ نجم “كورال جمعية أطفال العالم”، وهي مجموعة غنائية شابة ولدت فكرتها من رحم المخيمات الصيفية. ورغم حداثة تأسيس الكورال، إلا أن أعضاءه قدموا منتوجاً فنياً نال إعجاب الحاضرين، مما يعكس مجهودات الجمعية في احتضان طاقات الشباب وتأطيرها،.

وفي أجواء احتفالية بـ”متحف لالة مريم”، اختتمت الأيام الثقافية بسهرة غنائية أحيتها فرقة شبابية قدمت ألواناً من الموسيقى “الغيوانية والجناوية”، تخللها حفل توزيع الشواهد التقديرية على المشاركين والمساهمين في إنجاح الحدث،.

ندوات فكرية ودعم مؤسساتي

إلى جانب الجانب الفني، أفردت الدورة حيزاً هاماً للجانب النظري من خلال ندوة فكرية حول “عناصر الفرجة”، شارك فيها الدكتور بنيس بوشعيب والأستاذة شيماء نزاح.

وفي ختام تصريحه، وجه مدير الدورة الشكر لكل من دعم استمرارية هذه “الشعلة الثقافية”، وخص بالذكر ولاية وجدة، والمديرية الجهوية للشباب، ووزارة الثقافة، وإدارة مسرح محمد السادس، وجماعة وجدة، بالإضافة إلى الأطقم الإعلامية التي واكبت الحدث، معرباً عن تطلعه للقاء الجمهور في الدورة الرابعة السنة المقبلة

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*