الرباط – 16 ابريل 2026
استهلت الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات سلسلة لقاءاتها التواصلية مع المؤسسات الوطنية بعقد اجتماع مهم مع النائبة البرلمانية خديجة الزومي، يوم الأربعاء 14 أبريل 2026، بمقر حزب الاستقلال بالرباط.
ويأتي هذا اللقاء في إطار دينامية ترافعية جديدة تستهدف طرح الملف المطلبي للجمعية، والتعريف بالتحديات الجسيمة التي تواجه المقاولات الإعلامية النسائية، خاصة الصغرى منها، في ظل التحولات البنيوية المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي الوطني والتي تهدد استمرارية هذه المؤسسات.
وشكّل الاجتماع فرصة لممثلات المكتب التنفيذي للجمعية لاستعراض خارطة الإكراهات التي تعيق تطور المقاولة الإعلامية التي تديرها النساء. وركزت المداخلات على أبرز المعوقات: صعوبة الولوج إلى الدعم العمومي، ضعف حصة هذه المقاولات من سوق الإشهار، إضافة إلى التحديات التقنية والمادية المرتبطة بمواكبة التحول الرقمي.
وأبرزت الممثلات أن محدودية الموارد تنعكس مباشرة على الاستقرار المهني والمالي لهذه المقاولات، مما يستدعي تدخلات نوعية لضمان استدامتها كرافد أساسي للتعددية الإعلامية وإثراء النقاش العمومي بزوايا مجتمعية متنوعة.
من جانبها، أبدت النائبة البرلمانية خديجة الزومي تفاعلاً إيجابياً كبيراً مع المطالب المطروحة، معربة عن استعدادها الكامل لدعم المبادرات الهادفة إلى تقوية الإطار الجمعوي للناشرات والإعلاميات. وأكدت على ضرورة فتح نقاش مؤسساتي جاد يسعى إلى ابتكار آليات عملية لمواكبة هذه المقاولات، بما يضمن استمراريتها وتطورها ويعزز حضورها كقوة اقتراحية ومهنية فاعلة في المشهد الإعلامي.
وفي سياق متصل، شددت الجمعية على رؤيتها المستقبلية القائمة على تعزيز دورها كإطار جامع ووسيط، معلنة اعتزامها إطلاق برامج تكوينية متخصصة تستهدف الصحافيات الشابات لتقوية الرأسمال البشري داخل المقاولات النسائية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الانفتاح على الفاعلين المؤسساتيين وتنظيم ندوات وطنية، في إطار التزام الجمعية بمواصلة الترافع المسؤول من أجل إعلام مهني ومنصف يكرس قيم تكافؤ الفرص ويعكس تنوع المجتمع المغربي.
قم بكتابة اول تعليق