وجدة: حزب الاستقلال يعبئ كفاءاته الأكاديمية والاقتصادية لرسم معالم “مغرب السرعة الواحدة”

الإعلان الرسمي عن تزكية الدكتور عمر حجيرة وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بإقليم وجدة في الاستحقاقات التشريعية القادمة!

شهدت مدينة وجدة لقاءً تنظيمياً وتواصلياً نظمه حزب الاستقلال، تم خلاله تجديد المكاتب الإقليمية لرابطة أساتذة التعليم العالي ورابطة الاقتصاديين الاستقلاليين,. ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب، ويهدف إلى إشراك الأطر والكفاءات في صياغة تصورات واقعية لمستقبل التنمية بجهة الشرق والمغرب ككل,.

مغرب السرعة الواحدة: رؤية ملكية وتنزيل حكومي

أكد السيد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، في مداخلته أن شعار المرحلة هو “مغرب السرعة الواحدة”، وهي الرؤية التي استلهمها الحزب من الخطب الملكية السامية,. وأوضح حجيرة أن الهدف هو تحقيق تنمية متوازنة تضمن لجميع المغاربة، سواء في الحواضر الكبرى أو الجماعات القروية النائية، نفس شروط العيش الكريم من طرق ومدارس ومستشفيات,.

وأشار حجيرة إلى أن الأوراش الكبرى التي يقودها صاحب الجلالة، كاستضافة كأس العالم 2030 وتطوير البنيات التحتية، ليست مجرد تظاهرات رياضية بل هي فرص لتسريع التنمية وتحسين جاذبية المجالات الترابية,. كما شدد على أهمية ميناء “الناظور غرب المتوسط” كرافعة اقتصادية ستجعل من جهة الشرق قطباً تجارياً عالمياً ومحوراً للاستثمارات الدولية,.

مختبر للأفكار لمواجهة تحديات البطالة والهشاشة

من جانبه، قدم السيد سفيان بوشكور عرضاً تحليلياً مفصلاً حول المؤشرات السوسيو-اقتصادية لجهة الشرق، منبهاً إلى مفارقة وجود استثمارات عمومية ضخمة مقابل تراجع الساكنة في بعض الأقاليم كالدريوش وتوريرت وجرادة,. وكشف بوشكور أن الجهة تحتل المرتبة الثانية وطنياً من حيث معدلات البطالة، مما يستدعي “قطيعة مع السياسات الكلاسيكية” وتبني نموذج اقتصادي قادر على خلق الثروة وفرص الشغل للشباب,.

ويهدف الحزب من خلال هذه الروابط المهنية إلى خلق “مختبر للأفكار” (Laboratoire d’idées) يضم خبراء في الاقتصاد والتدبير وأساتذة جامعيين، لمواكبة المنتخبين وتزويدهم بحلول علمية ومبتكرة,. كما تم التأكيد على أن البرنامج الانتخابي المقبل للحزب لسنة 2026 سيُصاغ انطلاقاً من مساهمات هذه الكفاءات ليكون برنامجاً واقعياً يستجيب لتطلعات المواطنين,.

الرهان على التكنولوجيا والذكاء الجماعي

تطرق اللقاء أيضاً إلى التحولات العميقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية,. وأجمع المتدخلون على أن الجامعة المغربية، ومن خلال أساتذتها، يجب أن تكون في قلب هذه التحولات عبر ملاءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل الحديثة، خاصة في قطاعات واعدة كصناعة الطيران والسيارات التي بدأت تجد موطئ قدم لها بجهة الشرق,,.

واختتم اللقاء بتأكيد المشاركين على أن انخراط الأطر في العمل السياسي ليس اختياراً بل “ضرورة وطنية” للمساهمة في بناء مغرب المستقبل,. وقد تميزت المكاتب الجديدة بحضور وازن للشباب والنساء، مما يعكس رغبة الحزب في تجديد نخبته والاعتماد على الكفاءات الأكاديمية والمهنية لرفع تحديات المرحلة المقبلة,,.

من أبرز لحظات اللقاء:

الإعلان الرسمي عن تزكية الدكتور عمر حجيرة وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بإقليم وجدة في الاستحقاقات التشريعية القادمة!

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*