GIL24-TV وجدة تستغيث! فوضى عارمة تحتل طريق “طايرت” وتحاصر المدارس والجنائز 🚨

وجدة: صرخة مواطن من قلب المعاناة اليومية بطريق “طايرت”
في هذا الفيديو، ينقل لنا السيد مصطفى منصوري، رئيس جمعية سكان طايرت بمدينة وجدة، شهادة حية ومؤثرة تلخص معاناة مريرة دامت أكثر من 5 سنوات (منذ فترة الحجر الصحي) للساكنة والتجار وجمعيات الآباء
.
شاهدوا تفاصيل “الجحيم اليومي” الذي يفرضه الاحتلال العشوائي للملك العمومي في شريان رئيسي للمدينة:
حصار المدارس وتدمير مستقبل الأطفال: تعاني ثلاث مؤسسات تعليمية بالمنطقة (مدرسة لالة أمينة، مدرسة ابن طفيل العموميتان، ومدرسة الإخاء الخصوصية) من ضوضاء وصياح الباعة على مدار اليوم
. والأخطر من ذلك هو تراجع نسبة ارتياد المدارس إلى حدود 50% بسبب الخوف على سلامة التلاميذ، والوضع المزري الذي تواجهه الأمهات يومياً لتأمين رفقتهن للأطفال
.
انفلات أمني وسلوكي خطير: تجمّع مستمر للمنحرفين والمشردين ومستهلكي المخدرات بمحيط المدارس ابتداءً من الرابعة صباحاً وحتى الليل
. وتكشف آلاف قارورات مادة اللصاق (الديسيليسيون) المتناثرة على الأرض عن حجم مأساة الإدمان علناً في الحي
، فضلاً عن تعرض السيارات والمنازل للسرقة بعد اضطرار السكان لركنها في الأزقة الضيقة
.
حصار الجنائز وحركة السير: تحوّل الطريق إلى ممر عشوائي مغلق بعربات “التريبورتور” والباعة، مما عرقل حركة السير وعطل خط حافلات وسيارات أجرة سيدي يحيى بالكامل
. بل وصل الضرر إلى عجز الساكنة عن إخراج وتشييع جنازة سيدة مسنة بكرامة إلا بعد تدخل مستعجل لفتح ممر وسط الفوضى
.
كساد تجاري حاد: تراجع كبير للتجارة وركود تام يهدد حوالي 35 تاجراً بقيسارية الكولالي وقيسارية الخيرية نتيجة عدم قدرة الزبائن على ركن سياراتهم أو حتى المرور
.
المطلب العاجل للساكنة: توجيه نداء عاجل للسلطات المحلية والأمنية لتجاوز الحلول الترقيعية المؤقتة
، والتدخل العاجل لتوفير دورية أمنية ثابتة (سطافيت بيرمانونت) أمام المدارس لحفظ الأمن والنظام العام وتأمين الدخول المدرسي الجديد
.
🔔 شاركوا الفيديو على أوسع نطاق ليصل صوت سكان وتجار وجدة إلى المسؤولين والجهات المعنية! لا تنسوا الإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة وتفعيل زر الجرس لدعم القضية.
#وجدة #طريق_طايرت #الأمن_الوطني #احتلال_الملك_العمومي #تعليم_وجدة #صرخة_مواطن #فوضى_الشارع #المغرب

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*