في خطاب مفعم بالثقة والطموح، رسم صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلائه العرش، معالم مرحلة جديدة من المسار التنموي للمملكة. خطاب لم يكن مجرد جرد للمنجزات، بل شكل خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى تحويل المغرب إلى قوة إقليمية صناعية ومستقرة، ترتكز على “السيادة” بمفهومها الشامل و”الاستقرار” كأغلى رأسمال وطني.
قم بكتابة اول تعليق