في هذا التقرير الصادم من قلب مدينة وجدة الألفية، وتحديداً من سوق السمك بـ “الجزارة”، ننقل لكم معاناة المواطنين والتجار مع حلول شهر رمضان المبارك. جولة ميدانية تكشف الكثير من الاختلالات التي تضرب هذا القطاع الحيوي في الجهة الشرقية.
أهم ما ستشاهدونه في هذا الفيديو:
غياب المراقبة: صرخات المشتكين من غياب اللجان الطبية، المراقبة الصحية، والدور الرقابي للولاية والبلدية.
سيطرة “الشناقة”: اتهامات بوجود “مافيا” وعصابات من الوسطاء يتحكمون في السوق ويستنزفون جيوب المواطنين.
جودة المنتوج: رصد لحالات بيع أسماك غير صالحة للاستهلاك (“حوت خانز”) بأسعار لا تناسب جودتها، في ظل غياب الطبيب البيطري.
القدرة الشرائية: لقاء مع التاجر “السي رشيد” الذي يؤكد انخفاض الأسعار (بين 200 و400)، لكنه يوضح أن المشكلة تكمن في انعدام السيولة لدى المواطن (“الفلوس ما كاينش”).
التهميش: رسالة قوية من أبناء المنطقة حول تهميش مدينة وجدة مقارنة بمدن الغرب كباقي المدن المغربية الكبرى.
هل تعاني مدينتكم أيضاً من غياب المراقبة في أسواق السمك؟ وكيف هي الأسعار والجودة لديكم؟ شاركونا آراءكم.
#المغرب #وجدة #سوق_السمك #رمضان_2024 #أخبار_المغرب #الغلاء #المراقبة_الصحية #الجهة_الشرقية #جيل_24
قم بكتابة اول تعليق