القنيطرة 11 يونيو 2026 (ومع) ـ
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، اليوم الخميس، بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج الـ26 للسلك العالي للدفاع والفوج الـ60 لسلك الأركان.
ولدى وصوله إلى مقر الكلية، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، والعميد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا. واستعرض سموه تشكيلة من القوات الملكية الجوية أدت التحية العسكرية.
كما تقدم للسلام على سموه كل من الفريق أول قائد الدرك الملكي، وضباط سامين من القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وعامل إقليم القنيطرة، والقائد المنتدب للحامية العسكرية بالقنيطرة، والأساتذة أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
وبعد متابعته لعرض حول “مساهمة القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام والمساعدة الإنسانية على الصعيد الدولي”، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على تسليم شواهد التعليم العسكري العالي المتوجة بدرجة ماستر متخصص في الدفاع الوطني، ودبلومات الأركان، لفائدة الضباط المتدربين المغاربة والأجانب المنتمين إلى السلك العالي للدفاع وسلك الأركان.
وقدم العميد مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، لصاحب السمو الملكي، حصيلة الأعمال المنجزة من طرف المتدربين خلال السنة الدراسية، ولا سيما مجموعة مختارة من البحوث التي أنجزها فوج السلك العالي للدفاع.وفي ختام الحفل، أخذت لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن صور تذكارية مع الخريجين وهيئة التدريس.ويضم الفوجان المتخرجان 304 خريجا، من بينهم 88 ضابطا ينحدرون من 32 بلدا.
خريجون ينوهون بجودة التكوين وثراء التجربة
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة حفل التخرج، نوه عدد من الخريجين بجودة التكوين الذي تلقوه بالكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا، واعتزازهم بالانتماء إلى هذه المؤسسة العسكرية العتيدة.وفي هذا الصدد، أعرب المقدم كامران محبوب، ضابط في الجيش الباكستاني وخريج الفوج الـ26 للسلك العالي للدفاع، عن اعتزازه بهذه التجربة الغنية على المستويين المهني والشخصي، مشيرا إلى أن التكوين أتاح له تعزيز كفاءاته الاستراتيجية والعملياتية، وذلك في إطار تبادل الخبرات مع ضباط ينتمون إلى بلدان متعددة. وأضاف أن “النصائح والتوجيهات القيمة لمؤطرينا كانت مصدرا مستمرا للمعرفة والإلهام والتطوير المهني”.
من جهتها، أكدت المقدم إيمان بوزيدي التيالي، خريجة السلك العالي للدفاع، أن التكوين منح الخريجين مكاسب فكرية هامة، مكّنتهم من اكتساب عمق التحليل الجيوسياسي، وفهم العقائد العسكرية الحديثة، وتطوير مهارات التخطيط العملياتي المشترك وإدارة الأزمات. وشددت على ضرورة استثمار هذه المعارف في المهام والوظائف المستقبلية.
أما الرائد يونس الدانوني، خريج سلك الأركان، فاعتبر أن هذا التكوين شكل محطة مهمة في مساره المهني والعلمي، حيث عزز معارفه في مجالات التخطيط العملياتي وإدارته، ورسخ لديه مفهوم التعاون من خلال تبادل الخبرات مع أطر ومتدربين من دول شقيقة وصديقة. وأكد أن “هذه التجربة الغنية تذكرنا بقيم الالتزام والانضباط، وتُعد دافعا أساسيا لمواصلة العمل بكل تفان وإخلاص”.
قم بكتابة اول تعليق