خلفية العملية وتسميتها
- أطلقت إسرائيل على العملية اسم “زئير الأسد”، وهو اسم اختاره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شخصيًا، ويحمل دلالات رمزية قوية (الأسد كرمز للقوة والقيادة في التراث اليهودي).
- الولايات المتحدة أطلقت على جزئها من العملية اسم “الغضب الملحمي” أو “Epic Fury” (حسب بعض الترجمات: الغضب العارم أو الغضب الملحمي).
- العملية جاءت بعد تصعيد متواصل، وفشل محادثات نووية، ومهلة أمريكية (10 أيام حسب بعض التقارير) لإيران للتراجع عن برنامجها النووي والصاروخي.
متى وبماذا بدأت؟
- بدأت العملية في ساعات الصباح الباكر من يوم 28 فبراير 2026 (حوالي الساعة 8 صباحًا بتوقيت إسرائيل تقريبًا).
- شملت ضربات جوية وبحرية واسعة النطاق، بمشاركة مقاتلات إسرائيلية وأمريكية، وصواريخ كروز (مثل توماهوك الأمريكية).
الأهداف المعلنة (من الجانب الأمريكي-الإسرائيلي)
- مواقع نووية وعسكرية.
- منصات إطلاق صواريخ باليستية.
- مقرات قيادة الحرس الثوري والجيش.
- مراكز قيادة وسيطرة في طهران وأصفهان وقم وكرج وكرمانشاه.
- تدمير قدرات الصواريخ الباليستية والصناعة الصاروخية.
- إضعاف أو إسقاط النظام (ترمب ونتنياهو تحدثا صراحة عن “تغيير النظام” و”تمكين الشعب الإيراني من السيطرة على بلاده”).
- ترمب وصف العملية بأنها “ضخمة ومستمرة”، وقال إنها ستستمر أيامًا متعددة.
- بعض التقارير (من مصادر إسرائيلية) أشارت إلى استهداف قيادات عليا إيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، ورؤساء أجهزة أمنية وعسكرية (بعض التقارير تتحدث عن مقتل بعضهم، لكن هذا غير مؤكد بشكل كامل حتى الآن).
الرد الإيراني (حتى الآن)
- ردت إيران بعملية أسمتها “الوعد الصادق 4”.
- أطلقت رشقات صاروخية كبيرة على:
- أهداف داخل إسرائيل (تفعيل صفارات الإنذار في مدن إسرائيلية).
- قواعد أمريكية في الخليج والشرق الأوسط.
- الحرس الثوري أكد أن الرد “ساحق” ومستمر، وسط تهديدات بتوسيع نطاق الهجمات.
الوضع الحالي (حتى نهاية 28 فبراير 2026)
العملية مستمرة، والمواجهة مفتوحة. هناك:
- إنذارات في إسرائيل.
- إغلاق مجال جوي في المنطقة.
- مخاوف من تصعيد إقليمي يشمل الحوثيين أو قوى أخرى موالية لإيران.
- تقارير عن خسائر بشرية كبيرة في إيران (أكثر من 200 حسب بعض الإعلام الإيراني).
الأحداث تتطور بسرعة كبيرة، والمعلومات قد تتغير ساعة بساعة.
يتبع
قم بكتابة اول تعليق