في إطار التفاعل مع الانتقادات التي أثارها تقرير صحفي وفيديو وثّق تراكم النفايات بمدخل حي السمارة بمدينة وجدة، توصلت وسائل الإعلام بصور ومقاطع فيديو من شركة SOS توثّق تدخلها الميداني لتنقية النقطة المعنية من الأوساخ وإعادة نظافتها.
وكان التقرير المنشور على موقع «جيل 24» تحت عنوان «مدخل السمارة.. عندما تبحث “وجدة” عن أناقتها في مرايا الضمير»، إلى جانب الفيديو المنشور على صفحة الموقع نفسها، قد سلط الضوء على حالة التدهور التي يعرفها مدخل الحي رغم عمليات التنظيف المتكررة، مشيراً إلى أن المشكلة تتجاوز مجرد حملات عابرة وتستدعي وعياً جماعياً وضمير ساكنة يحافظ على جمال المجال العام.



وفي ردّ عملي، باشرت شركة SOS عمليات تنظيف شاملة للنقطة المشار إليها، وأرسلت مواد مرئية توثق الجهود المبذولة لإزالة النفايات وإعادة المكان إلى حالته النظيفة. وأكدت الشركة في هذا السياق دعوتها المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية للحفاظ على نظافة المجال العام، من خلال احترام الأماكن المخصصة لرمي النفايات التي تحددها الشركة، وعدم رمي الأوساخ بشكل عشوائي خارج الحاويات أو النقاط المحددة.
ويأتي هذا التدخل ليؤكد أن الجهود الرسمية والشركات المسؤولة عن تدبير النظافة تبقى مستمرة، غير أن استدامة النظافة مرتبطة بشكل أساسي بسلوكيات الساكنة. فمدخل حي السمارة، الذي يُعتبر واجهة مهمة للحي، يحتاج إلى تعاون مشترك بين السلطات والشركة والمواطنين حتى لا تعود المشاهد غير اللائقة للظهور مرة أخرى بعد كل عملية تنظيف.
وتدعو الشركة من جديد سكان وجدة عامة وساكنة حي السمارة خاصة إلى المساهمة الفعالة في الحفاظ على نظافة مدينتهم، معتبرة أن المسؤولية مشتركة وأن «الجمال يبدأ من الجميع». ويُنتظر أن تساهم هذه الدعوات في تعزيز ثقافة احترام المجال العام، خاصة في الأحياء العتيقة التي تسعى المدينة إلى منحها وجهاً راقياً يليق بمكانتها التاريخية والحضارية.

قم بكتابة اول تعليق