وجّه الكاتب حسين انضيف، ابن مدينة وجدة، نداءً قوياً إلى ساكنة المدينة عشية الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، دعا فيه المواطنين إلى رفض بيع أصواتهم، مؤكداً أن صوت الناخب أمانة لا تُشترى ولا تُساوَم.
وشدد انضيف على أن وجدة، المدينة العريقة وبوابة المغرب الشرقية، ما زالت تواجه تحديات تنموية كبيرة وبطالة الشباب، وأن الحل لا يكمن في الولائم أو المبالغ المالية المؤقتة أو الوعود الموسمية، بل في اختيار منتخبين أكفاء ونزهاء يحملون مشاريع واضحة قابلة للتنفيذ.
كما حذّر الكاتب من أن من يعرض مالاً لشراء الصوت لا يفعل ذلك احتراماً للمواطن، بل بحثاً عن مقعد ومصلحة شخصية، مشيراً إلى أن أثر الاختيار الخاطئ يبقى سنوات طويلة بعد انتهاء الانتخابات.
ثم دعا انضيف أبناء وجدة إلى طرح أسئلة جوهرية على المرشحين قبل منحهم الثقة: ما مشروعهم للشباب؟ كيف سيحاربون البطالة ويجذبون الاستثمار؟ كيف سيدافعون عن الأحياء الهامشية ويحسنون الخدمات العمومية؟
وختم مطالبا السلطات الجهوية والمركزية بضمان نزاهة وشفافية الاقتراع، ومواجهة أي ممارسات لشراء الأصوات أو التأثير غير المشروع بالصرامة القانونية، لأن حماية صوت المواطن هي حماية للديمقراطية نفسها.وختم الكاتب نداءه بدعوة الوجديين إلى اختيار الكفاءة قبل القرابة، والنزاهة قبل المال، والبرنامج قبل الوعد، مؤكداً أن مستقبل المدينة يجب ألا يكون رهينة للمصالح الضيقة، وأن صوت المواطن أمانة لا تُمنح إلا لمن يستحقها.

قم بكتابة اول تعليق