أكتب لكم هذه السطور من قلب الظلام الدامس في السعيدية، الساعة تشير إلى الثانية صباحاً، والمدينة التي نلقبها بـ “الجوهرة الزرقاء” تحولت إلى كهف مهجور. لا تسمع هنا سوى أنين الثلاجات المتوقفة وصمت المسؤولين المطبق. نحن في عام 2026، وعلى مشارف تنظيم كأس العالم 2030، لكن يبدو أن “الشركة الجهوية متعددة الخدمات” في الشرق سقطت في اختبار “فيوز” بسيط،.
قم بكتابة اول تعليق