جامعة محمد الأول بوجدة تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة من ماستر الصحافة والإعلام الرقمي: جسر بين الأكاديميا والمهنية

وجدة – 25 يوليوز 2026

في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت رحاب جامعة محمد الأول بوجدة فعاليات حفل تخرج الدفعة الثالثة لطلبة ماستر “الصحافة والإعلام الرقمي”. ويأتي هذا الحفل كتتويج لسنوات من التكوين والتحصيل الأكاديمي، مشكلاً محطة بارزة في مسار هؤلاء الطلبة نحو عالم الاحتراف.

لم يكن الحفل مجرد مناسبة لتوزيع الشواهد، بل كان استعراضاً لنجاحات الشعبة التي احتفلت أيضاً بـ أول خريج لشهادة الدكتوراه، مما يعد مؤشراً قوياً على التطور الأكاديمي الذي يشهده هذا التخصص.

وفي تصريح للأستاذ هشام كزوط الباحث في قضايا الإعلام والتواصل الاستراتيجي، تم التأكيد على أن هذا الحفل يمثل جسراً للتواصل بين الجسم الأكاديمي والمؤسسات الإعلامية والشركاء، ويهدف إلى تقاسم التجارب والاحتفاء بالكفاءات المتميزة من الطلاب.

كما تميز مسار هؤلاء الخريجين بالاستفادة من إمكانيات لوجستية نوعية، حيث تمت الإشارة إلى تفرد كلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجود استوديو إذاعي جامعي يعد الوحيد من نوعه على المستوى الوطني داخل الجامعات، وهو ما ساهم بشكل مباشر في صقل مواهب الطلاب وتقديم “منتوج أقوى” للسوق الإعلامي،.

و شهد الحفل لحظات مؤثرة عبّر فيها الطلبة عن عميق شكرهم لأساتذتهم الذين لم يكونوا مجرد ناقلين للمعلومات، بل غرسوا فيهم قيم النبل والرسالة،. وفي كلمات معبرة، أكد الخريجون على أن “الكلمة تبني وطناً” وأن الصحافة ليست مجرد مهنة تمارس، بل هي مسؤولية وطنية وأخلاقية تهدف إلى تهذيب المجتمع. كما تخلل الحفل لحظة وفاء لروح أحد الفقداء الذين قدموا خدمات جليلة للجامعة وطلبتها، تعبيراً عن تقدير المؤسسة لعطاءات رجالاتها.

عبرت اللحظة عن استعداد هؤلاء الخريجون لمغادرة أسوار الجامعة حاملين معهم دروساً وقيمًا، ليكونوا بمثابة “مشعل فكري” يسعى لتطوير المسارات الإعلامية خارج الجامعة. وقد ردد الطلاب في ختام الحفل شعارات تعكس حماسهم وتشبثهم بهويتهم المهنية كجيل جديد من الصحفيين المتسلحين بالمعرفة الرقمية والوعي المسؤول.

بهذا التخرج، تؤكد جامعة محمد الأول دورها الريادي في تأهيل الكوادر الإعلامية القادرة على مواكبة التحولات الرقمية، والارتقاء بمستوى الخطاب الإعلامي الوطني.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*