ابن مدينة وجدةإلى ساكنة وجدة وكل شرفاء هذه المدينة:مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، أوجه إليكم نداءً صادقاً: لا تبيعوا أصواتكم بالمال أو الولائم أو الوعود.
وجدة من المدن التي تعاني من تحديات كبيرة في مجال الشغل، خصوصاً لدى الشباب، وهي في حاجة إلى مشاريع كبرى، استثمارات، فرص عمل، ومبادرات مدرة للدخل، لا إلى شعارات انتخابية تنتهي بانتهاء الاقتراع.
اختاروا من يملك الكفاءة والخبرة والنزاهة، من شباب وأساتذة جامعيين وأطر ورجال ونساء يعرفون جيداً تدبير الشأن المحلي.
لا تجعلوا 2000 درهم أو وليمة تشتري مستقبلكم ومستقبل أبنائكم.من يشتري صوتك اليوم قد ينساك غداً.
نريد رجالاً كالسدود لا كالغرابيل؛ منتخبين يجعلون المصلحة العامة فوق مصالحهم الخاصة، ويحاسبون على أعمالهم ونتائجهم.
كما ندعو المسؤولين إلى تطبيق القانون بكل حزم على كل من يثبت تورطه في شراء الأصوات أو التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين، حمايةً لنزاهة الانتخابات وكرامة المواطن.
إن وجدة تستحق الأفضل، وشبابها يستحقون مستقبلاً أفضل.اختاروا الرجل المناسب في المكان المناسب، واختاروا البرنامج والكفاءة والنزاهة، لا المال والولائم والوعود.
صوتكم أمانة… فلا تمنحوه إلا لمن يستحقه.
بقلم: حسين انضيف
ابن مدينة وجدة

قم بكتابة اول تعليق