سعيد الحبشي
في إطار الحملات الأمنية المستمرة والمراقبة الصارمة في مجال الشرطة الإدارية، تمكنت اللجنة الإقليمية المختصة بمراقبة مستودعات الدقيق المدعوم، اليوم الخميس 16 يوليوز 2026 من حجز كمية ضخمة من الدقيق الفاسد وغير الصالح للاستهلاك البشري بجماعة الغربية التابعة لإقليم سيدي بنور.
وحسب مصادر مسؤولة، فقد جرت العملية في حدود الساعة السادسة مساءً، حيث قامت اللجنة بزيارة تفتيشية مفاجئة لمستودع مخصص لتخزين الدقيق المدعوم يقع بدوار “تمكرات” التابع لنفوذ جماعة الغربية، ويعود في ملكيته للمواطن المسمى (ر. محمد).
وأسفرت عملية الفحص الدقيق للمستودع عن ضبط:
- 1075 كيساً من الدقيق الوطني المدعوم
- الوزن الإجمالي للمحجوزات ناهز 52 طناً
وكشفت المعاينة الميدانية للجنة أن المستودع يفتقر لأدنى معايير الصحة والسلامة المفروضة قانوناً لتخزين المواد الغذائية. هذه الظروف السيئة تسببت في تلف كامل كمية الدقيق وتحولها إلى مادة غير صالحة للاستهلاك، وهو ما كان سيشكل خطراً حقيقياً على صحة المواطنين في حال تسريبها للأسواق.
وبناءً على هذه المعطيات، اتخذت اللجنة قراراً فورياً بـ المصادرة الإدارية لكامل الكمية الفاسدة. وتفعيلاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، تم تعيين صاحب المستودع حارساً وأميناً على البضائع المحجوزة تحت مسؤوليته إلى حين استكمال الإجراءات الرسمية.
كما تقر رسمياً إتلاف الشحنة المصادرة بالكامل صباح يوم الاثنين، تحت الإشراف المباشر للجنة الإقليمية والجهات المختصة، لضمان عدم وصول هذه “السموم” إلى موائد المستهلكين.
وتأتي هذه العملية في سياق اليقظة المستمرة للسلطات الإقليمية بسيدي بنور للتصدي لكل أشكال التلاعب بالمواد المدعمة وحماية صحة وسلامة المواطنين.
قم بكتابة اول تعليق