حكومة المنصوري : الاتحاد الاشتراكي يختم، والكتاب يكون فريقا

قرر المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، السبت 10 أكتوبر، المشاركة في تشكيل الحكومة.

التفويض لإدريس لشكر: التفاوض على عرض المنصوري، وعلى منهجية الهندسة وطبيعتها، وطرح أسماء التحمل من أعضاء الحزب ومسؤوليه على أساس الكفاءة والنزاهة والقدرة على الإنجاز.

اللغة قيمية: تقاطعات مع البام، ومع قوى تتقاسم «جوهر القيم التقدمية والحداثية والنضال المشترك». 26 مقعداً تخرج من خانة الانتظار. الشرط الذي وُضع على هذا الدخول — أن يُعرض على المناضلين لا أن يُطبخ في الكواليس — مُستوفى في حده الحزبي.

المجلس هو المؤسسة. سلا احتجت في بيان. المقر صوّت.

الكلمة التي سبقت الختم رتبت الشرعية لا الحقائب. لشكر قال إن النقد لا يُقاس بضجيج المنصات ولا ببطولات الشاشات، وإن الشجاعة حضور داخل القاعة. الاختلالات فردية ومحلية. ثم سمّى غياباً أدق: التحايل بعدم تقديم التقرير المالي وعدم مناقشته. الطعن أمام المحكمة الدستورية قائم بملفات موثقة.

الأولويات بعدها اجتماعية: تشغيل، وقدرة شرائية، وتعليم، وصحة، وتقاعد، وفوارق. الخطاب يجيب على بيان الإقليم من المكان الذي طلب منه أن يأتي إليه.

في اليوم نفسه سقط الهامش. زنقة 20 علمت أن الاتحاد الدستوري قرر عدم المشاركة والاكتفاء بمساندة من موقع النقد، وبلاغ سيصدر. عرشان يلتحق بالخروج لا بالحكومة: من دون الدستوري لا يساوم، لحمولة الحزب السيئة بسبب تاريخ مؤسسه، وخروج جودار خروج للفريق كله. 17 و8 يغادران معاً. طلب الثلاثاء — حقيبتان ونائب رئيس لخمسة وعشرين مقعداً — يسقط. لا نصف ثمن لثمانية. الشراكة التي أُعلنت في 25 شتنبر تُغلق عند باب الحكومة.

الحساب بعده رقيق ومسمى. البام 97، والاستقلال 65، والاتحاد 26: 188. الناقص 10. التقدم والاشتراكية بـ19 يغلق عند 207، بفائض تسعة. الحركة بـ29 لم تعد ضرورية، ولم ترد أن تكون التكملة: وجودها مع الوردة يُضعف حقائب كل منهما، والمقعدان متقاربان لا يسعهما معاً. ميل البام إلى الاتحاد كان لتسمية التجربة حكومة الكتلة.

الختم يحقق التسمية ويُخرج السنبلة من الإغراء الذي كان سيُقدَّم لها لو شغر المقعد. أوزين، الذي قال إن لا عرضاً وصل وإن الحزب يرفض عجلة الاحتياط، يبقى على تأجيل رئيس فريقه. 236 التي جمعت الخمسة في نص سابق تصطدم بالاختيار. 26 دخلا. 29 لم تُستدعَ لملء فراغ لم يعد فراغاً.

الكتاب يرتّب الغرفة ولا يختم العرض. بلاغ مشترك مع جبهة القوى الديمقراطية والديمقراطيين الجدد أعلن فريقاً برلمانياً للولاية: 19 و2 و1، المجموع 22. التنسيق تشريع ورقابة وتقييم، والاستقلال الهوياتي محفوظ. لا جملة حكومة.

المجموعة الصغيرة لـ3 أكتوبر — الجبهة والإنصاف والجدد والوحدة — تُعاد كتابتها حول التسعة عشر مقعداً التي تغلق العتبة. الفريق يصلح للأغلبية وللرقابة. استقلالية المرجعية تُبقي قرار اللجنة حيث كان: لم يُعرض بعد على المناضلين بالصيغة التي استوفاها الاتحاد اليوم.

المعارضة تكتب أسماءها قبل الأغلبية. الأمانة العامة للعدالة والتنمية صادقت على إدريس الأزمي الإدريسي رئيساً للفريق، وعلى عبد الله بوانو مرشحاً لنيابة الرئيس. 54 مقعداً تطلب المكتب لا الحقيبة، متسقة مع قرار مجلسها. الأحرار جمعوا فريقيهم الخميس، نوّهوا بحصيلة الحكومة المنتهية وبالطالبي العلمي، وتحدثوا عن الرقابة والتشريع بلا جملة خروج. خلافات المدن و«صعب» بنسعيد و«عمر العيب ما يجي منا» سبقت الاجتماع. البلاغ لم يُكتب. 66 مقعداً في القاعة، خارج الصيغة، إلى أن تسمي نفسها.

ما يُفتتح به الأسبوع غير ما خُتم به السبت. الافتتاح الملكي مضى أمس على مجلس لم تُغلق فرقه. اليوم خُتمت الوردة، وخرج الفريق المشترك الصغير، وبقي الكتاب هو الناقص إلى 207، وبقيت نيابة الرئيس مطلوبة من بوانو في المعارضة ومن باب لم يعد لجودار وعرشان. رئاسة المجلس بين البام والاستقلال. تحفظ الميزان على الانسجام لم يسقطه بيان.

تقليص الوزراء الذي رفعه لشكر صباحاً يصطدم بغنيمة أضيق: من دخل أولاً يأخذ، ومن أُخرج لا يزاحم. 207 أغلبية رقيقة باسم كتلة، إن لحق الكتاب وختم كما ختم الاتحاد: أمام مناضليه لا في الكواليس.

السبت جعل الرقة ممكنة. لم يوزع قطاعاتها.

تحياتي – عبدالعالي الجابري

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*