الملك محمد السادس، يفتتح وفق بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، عشية اليوم الجمعة الدورة الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة.
الغرفة ستجتمع. الحكومة التي ستُواجهها لم تُختم.
مجلس وطني للاتحاد الاشتراكي غداً، وحركة لا تريد أن تكون التكملة، وأحرار جمعوا فريقيهم أمس وتحدثوا عن الرقابة لا عن الحقائب.
ما لم يُكتب أوضح مما كُتب. التجمع الوطني للأحرار، برئاسة محمد شوكي، عقد الخميس في مقره اجتماع فريقي النواب والمستشارين. نُوّه بالدفاع عن حصيلة الحكومة المنتهية، وبغيات وعكاشة، وبتدبير الطالبي العلمي رئاسة المجلس. شوكي طلب الجدية والتفاعل مع السياسات العمومية، وربط النتائج بالمكانة، وأحال المرحلة إلى المسؤوليات البرلمانية. لا جملة مشاركة. لا جملة معارضة. حزب قال مصدره الأربعاء إن «عمر العيب ما يجي منا» يجلس إلى دورته كفريق مقاعد. 66 نائباً في القاعة الليلة، خارج الصيغة التي تُسعَّر من دونهم، وبلا بلاغ يسمي الغياب. بنسعيد قال في ختام مواجهته مع العسري إن التحالف معهم «صعب». خلافات مجالس المدن سبقت الجملة. الاجتماع لم ينفِ الصعوبة ولم يوقعها.
المقعدان المتقاربان لا يجتمعان. الحركة 29، والاتحاد 26. أحدهما يدخل، لا كلاهما. السبب ليس شرطاً كتبته السنبلة على الوردة.
السبب في التسعير: وجودهما معاً يُضعف عدد الحقائب التي يحصل عليها كل حزب، والحركة لا تريد أن تكون التكملة التي تُنادى لملء فراغ.
أوزين قال في 4 أكتوبر إن لا عرضاً وصل، وإن الحزب يرفض عجلة الاحتياط. أمس أجّل اسم رئيس الفريق لأن الرئاسة تتبدل مع الباب.
البام يميل إلى الاتحاد ليسمّي التجربة بغير وجه حق “حكومة الكتلة”: 97 + 65 + 26 + 19 = 207. فائض تسعة، واسم تاريخي، والحركة خارج الغنيمة.
إن شغر الاتحاد، قُدّم الإغراء نفسه للسنبلة، فتصير طرفاً لا تكملة: 97 + 65 + 29 + 19 = 210. فائض اثنا عشر، بلا تسمية الكتلة.
236 التي جمعت الخمسة تصطدم بهذا المنطق: الاجتماع يُرخص الحقائب. أحد المقعدين يغلق العتبة. ثانيهما يزاحم على القطاع.
غداً يبت المجلس الوطني للاتحاد، وعليه يتوقف أي الإغراءين يُقدَّم. 26 مقعداً معلقة على اعتراضات لا على حساب فقط: بيان سلا الرافض للدخول، وأسماء متداولة للاستوزار بسقف خمس حقائب، وتحفظ نسبته زنقة 20 إلى بركة أمام المنصوري عن التضامن وعن الانظباط وعن هجوم لشكر على لقجع.
- إن مرّ الدخول، ثبتت 207 وبقيت السنبلة عند رفض التكملة.
- إن رُفض، صار 29 هو الإغلاق الأنظف، بشرط أن تتحول «لا عرض» إلى دعوة كاملة لا إلى فراغ تُسدّ به ثقوب الكتلة.
تحت سقف البرلمان اليوم فرق لم تُغلق هويتها:
- الأحرار يواكَبون من رئاستهم ومكتبهم كبرلمانيين.
- الحركة تؤجّل اسم ناطقها. الاتحاد ينتظر غداً.
- الاستقلال ختم المبدأ وتحفظ على الشريك الذي يميل إليه البام للتسمية.
- البام مفوَّض بالتركيبة ولم يعلنها.
و مجلس بدون رئيس ونوابه:
- رئيس المجلس نفسه ما زال بين البام والاستقلال، والإشادة بالطالبي العلمي أمس تُبقي الولاية السابقة في الذاكرة لا في الكرسي.
- نائب رئيس المجلس مطلوب من بابين: من جودار وعرشان إن دخلا بحقيبتين، ومن أوزين إن بقي خارج الإغراء.
الختم ينتظر مجلس الوردة. إن قبل، سُمّيت الكتلة ونُحّيت السنبلة عن التكملة. إن شغر، قُدّم الإغراء نفسه لحزب رفض أن يُستدعى لملء الفراغ. الليلة تُفتتح دورة.
خلاصة اليوم، افتتاح الليلة هو افتتاح مجلس فيه 395 مقعداً، وخطاب ملكي يحدّد توجهات السنة. أما الحكومة التي ستُسأل فيه ما زالت تختار بين مقعدين متقاربين يبدو أنها لا تتسع لهما معاً.
تحياتي – عبدالعالي الجابري

قم بكتابة اول تعليق