غداً الجمعة، يترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية التشريعية الثانية عشرة بمقر البرلمان، في محطة تأتي مع بداية مرحلة سياسية جديدة.
وسيلقي جلالة الملك خطاباً أمام أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، في موعد ستكون فيه الأنظار متجهة إلى ما سيحمله الخطاب من توجيهات للمرحلة المقبلة.
البرلمان الجديد يدخل هذه الولاية بخريطة سياسية جديدة، وبأغلبية حكومية ومعارضة برلمانية ستجد كل واحدة منهما نفسها أمام مسؤوليات واضحة. لكن العمل البرلماني لا يقاس فقط بعدد الجلسات أو الأسئلة والتدخلات، وإنما بما ينتج عنها من تشريع ورقابة ومواقف، وبمدى ارتباط ذلك بالقضايا التي تشغل المواطن.
ومن هذا المنطلق يأتي عمود «بصراحة» لمتابعة ما يجري داخل البرلمان، وكذلك داخل مجالس الجهات والجماعات ومجالس المقاطعات، والوقوف عند الملفات والقرارات والمشاريع والميزانيات التي تستحق أن تكون تحت المجهر. وسنقترب أيضاً من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية كلما كان لها ارتباط بالشأن العام، مع محاولة قراءة ما وراء المواقف والتصريحات، وربط القرار بنتائجه على أرض الواقع.
«بصراحة معكم» سيكون موعداً مع القارئ لمتابعة ما يحدث داخل هذه المؤسسات، ليس فقط عندما يكون الخبر في الواجهة، وإنما أيضاً عندما تكون هناك تفاصيل تستحق الانتباه. سننقل ما يستحق النقل، ونقرأ ما يحتاج إلى قراءة، ونطرح الأسئلة التي تفرضها الوقائع، حتى تبقى المتابعة قريبة من المواطن ومن نبض الحياة العامة.

قم بكتابة اول تعليق