الدار البيضاء مصطفى عياش
كان المفروض أن تكون دورة 7 أكتوبر لمجلس جماعة الدار البيضاء مخصصة لشؤون المدينة ونقط جدول الأعمال. لكن نتائج انتخابات 23 شتنبر كانت حاضرة بقوة، وكأن صناديق الاقتراع لم تغلق بعد، بل انتقلت مباشرة إلى قاعة المجلس.
ووسط النقاش، خرجت كلمة «الصاك»، ثم جاءت العبارة التي أشعلت السجال: «جا الأول بالصيكان».
هنا لم يبقِ الأمر مجرد حديث عن نتائج الانتخابات البرلمانية. فقد دخل التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة في نقاش حول من جاء الأول عدديا.
من داخل المجلس الدار البيضاء ، قال أحمد بريجة: «جبنا المرتبة الأولى بدراعنا».
ومن الجهة الأخرى، جاء الرد من مستشاري التجمع الوطني للأحرار: «جيتو الاولين بالصيكان».
وإذا كان «الصاك» قد أعطى للسجال نكهته الخاصة، فإن «بدراعنا» أعطته جواباً سياسياً:
لكن الأهم من «الصاك» و«بدراعنا» هو ما يمكن أن تعنيه هذه المواجهة في المستقبل.
هل نحن أمام مجرد عمليات تسخينية لبداية مبكرة للتنافس حول من سيقود مجلس الدار البيضاء.
فهل سيبقى التجمع الوطني للأحرار في موقعه؟ هل سيحاول الأصالة والمعاصرة ترجمة تصدره الانتخابي إلى حضور أقوى داخل المجلس؟ وهل ستعود العدالة والتنمية إلى المنافسة من جديد؟
الجواب لن يحسمه «الصاك»، ولا «بدراعنا»…

قم بكتابة اول تعليق