كرة القدم بمدينة جرادة: حسن زركوح بنبرة حسرة يقرأ الواقع، و بجرعة أمل يتطلع للمستقبل.

رأي : رئيس الجمعية الرياضية لكرة القدم بجرادة.

بصفتي رئيسا للجمعية الرياضية لجرادة لكرة القدم، وبالنيابة عن كافة مكونات الفريق، أود أن أعبر للرأي العام الرياضي عن موقفي اتجاه الأحداث الأخيرة التي شهدتها ساحتنا الرياضية بالجهة :

أولا : تهنئة مستحقة لنجوم بركان، نتقدم بأصدق عبارات التهنئة لأسرة نادي “نجوم بركان” بمناسبة صعودهم التاريخي للقسم الثاني هواة.

إن هذا النجاح يمثل بارقة أمل لنا جميعا، ويؤكد أن المثابرة والعمل الجاد، هما السبيل الوحيد للتألق.

ثانيا : تضامن مشروط بـ”صرخة عتاب”، اتجاه واقع شباب بني بوغافر، بقلب ملؤه الأسى، نؤازر إخواننا في فريق “شباب بني بوغافر”، بعد نزولهم من القسم الممتاز.

ومن موقعي كمسير، أؤكد أن هذا السقوط لا يتحمل مسؤوليته المكتب المسير أو الغيورون على المنطقة الذين تضافرت جهودهم لآخر لحظة، بل هو نتيجة حتمية لـ”سياسة الأبواب المغلقة” وغياب الدعم المادي من الجهات المعنية التي تركت الفريق يواجه مصيره وحيدا رغم رمزية المنطقة ومواهبها.

ثالثا : واقع الجمعية الرياضية لجرادة.. السير على حبل مشدود.

إننا في الجمعية الرياضية لجرادة، وتحت إشرافي الشخصي كـ حسن زركوح، نبذل جهودا مضنية وعمليات متواصلة ليلا ونهارا، للنهوض بالفريق وتوفير الحد الأدنى من شروط الممارسة الرياضية لشباب إقليم جرادة.

لكن، نجد أنفسنا اليوم أمام تحديات كبرى بسبب “غياب الدعم الكافي واللازم”.

إن العمليات الميدانية والتقنية التي نقوم بها تصطدم بجدار الإمكانيات المحدودة، مما يهدد طموحاتنا في الرقي بالكرة المحلية.

ومناشدة : إنني ومن خلال هذا المنبر، أدق ناقوس الخطر ، فاستمرار تهميش الفرق المناضلة بالجهة سيؤدي بنا لا محالة إلى مصائر مؤلمة كمصير بني بوغافر ، نطالب الجهات المعنية بالالتفات الفوري للجمعية الرياضية لجرادة وباقي فرق المنطقة، لضمان استمرارية هذا المتنفس الوحيد للشباب.

حسن زركوح رئيس الجمعية الرياضية لجرادة ASJ1937

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*