في هذا الفيديو المؤثر، نستمع إلى شهادة حية لضابط صف سابق في القوات المسلحة الملكية ومحارب سابق قضى 24 سنة أسيراً في مخيمات تندوف
. يروي البطل تفاصيل صموده منذ أسرِه في معركة “وركزيس” عام 1980، ويكشف عن الوجه الحقيقي للمعاناة التي عاشها الأسرى المغاربة
.
أبرز محاور هذه الشهادة:
الاستنطاق والتعذيب: تفاصيل تورط المخابرات الجزائرية وقيادات البوليساريو (من بينهم إبراهيم غالي) في استنطاق وتعذيب الأسرى المغاربة
.
الجحيم اليومي: كواليس 16 ساعة من الأشغال الشاقة يومياً، العيش في الحفر، وتناول طعام يفتقد لأدنى الشروط الإنسانية، وصور مروعة لزملائه الذين دُفنوا أو حُرقوا أحياء
.
رفض الإغراءات: لماذا رفض الأسرى المغاربة عروض الصليب الأحمر الدولي للجوء إلى كندا أو سويسرا واختاروا العودة إلى أرض الوطن رغم الجراح
.
ملف المتقاعدين والأرامل: صرخة من أجل إنصاف أرامل الشهداء وأبناء المحاربين، والمطالبة بتفعيل “البند 153” لضمان عيش كريم لمن ضحوا بشبابهم
.
الوطن غفور رحيم؟: مقارنة مريرة بين المليارات التي صُرفت على “العائدين” (الخونة) وبين التهميش الذي طال الأبطال الحقيقيين وحقوقهم المشروعة
.
شاهدوا هذه الشهادة التاريخية التي تذكرنا بتضحيات حماة الوطن وتطالب بالعدالة والإنصاف.
#المغرب #الصحراء_المغربية #القوات_المسلحة_الملكية #أسرى_المغاربة #تندوف #البوليساريو #حقوق_المتقاعدين #تاريخ_المغرب #معركة_وركزيس
قم بكتابة اول تعليق