مقال رأي… وزارة المالية.. والله لا شافها

محمد الثابتة

بصراحة، ملي سمعت داك التسجيل المسرب ديال واحد السياسي معروف وهو كيهضر على وزارة المالية وكيقول “والله لا شافها” و “الوزارة عند مولاتها لالة نادية”، ما عرفتش واش نضحك ولا نبكي ولا نغوت.

حنا يا الله كنفكرو واش غنصوتو فالانتخابات الجاية ولا لا، والناس را قسّمات الحكومة و سالات.

السياسة في المغرب ولات بحال شي ماتش ديال الكورة قبل ما يبدا، كلشي كيهضر على شكون غيلعب فين. السياسي فالتسجيل كيقولك ماشي مشكل نجيو حنا التانيين، المهم نحطو الشروط ديالنا ونخليو المالية عند نادية فتاح. يعني المرتبة الأولى اللي كيموت عليها أي حزب فالعالم، ولات عندنا غير ورقة تفاوض باش نبلوكيو واحد آخر.

وهنا فين كيبان الخلل الكبير.

المشكل ماشي في نادية فتاح، المرأة تبارك الله خدامة و عندها ثقة ديال المؤسسات الدولية. والمشكل ماشي تا في الشخص الآخر اللي مستهدف فالتسجيل، تا هو رجل قوي و عارف الخبايا ديال الميزانية.

المشكل في العقلية.

عقلية “ديالي وديالك”. وزارة المالية ولات بحال شي فيرما كيتوارثوها. واحد كيقول هي عند مولاتها، والآخر باغي يورثها. و فين حنا؟ فين المواطن اللي كيخلص الضريبة من عرقو؟

المغربي البسيط، بحالي وبحالك، ما كيهتمش شكون غيشد المالية. اللي كيهمنا هو واش هاد الوزارة غادي تنقص من غلا المعيشة؟ واش غادي تدير شي حل للمستشفيات؟ واش غادي تشوف حل للشباب؟

التسجيل، سواء كان صحيح ولا مفبرك، عطانا صورة حقيقية على كيفاش كيخممو الكبار. كيخممو فالمقاعد، فالحقائب، فالفيتو. كيقولك “غادي نكونو ضعاف الا ما درناش هادشي”. الضعف عندهم هو الا ما شديتيش وزارة. ماشي الا ما خدمتيش الشعب.

إلى كانت وزارة المالية غادي تبقى لعبة شد ليا نقطع ليك بين الأحزاب الكبار، فمن دابا كنقولكم: والله لا شافها المواطن شي نهار.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*