أنيس محفوظ.. عندما تلتقي الخبرة القانونية برهان العمل السياسي

متابعة: مصطفى عياش

في لحظة تتزايد فيها مطالب المواطنين بوجود كفاءات قادرة على الإسهام في صناعة القرار، يبرز اسم أنيس محفوظ ضمن الوجوه التي اختارت خوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مرشحاً عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة البرلمانية الفداء–درب السلطان، إحدى الدوائر التي ظلت على الدوام فضاءً للنقاش السياسي والتنافس الديمقراطي.

ينتمي أنيس محفوظ إلى جيل من الأطر التي راكمت تجربة مهنية في مجال المحاماة، حيث ارتبط اسمه بالدفاع عن دولة القانون، واحترام المؤسسات، وتعزيز ثقافة الحقوق والواجبات. ومن خلال حضوره في عدد من الندوات واللقاءات الإعلامية، ظل يؤكد أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من تشريعات واضحة، ومؤسسات قوية، وسياسات عمومية تستجيب لانتظارات المواطنين.

ويرى محفوظ من خلال 4 خرجاته الإعلامبة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى خطاب سياسي يقوم على الواقعية والكفاءة أكثر من الشعارات، وأن البرلمان مطالب اليوم بالانفتاح على الكفاءات المهنية القادرة على الإسهام في إعداد قوانين تواكب التحولات الاقتصادية١ والاجتماعية التي تعرفها المملكة.

ورغم أن اسمه ارتبط في مرحلة سابقة برئاسة نادي الرجاء الرياضي، فإن تلك التجربة تبقى محطة ضمن مسار أوسع، أتاح له الاحتكاك بقضايا التدبير والحكامة واتخاذ القرار، قبل أن يتجه إلى العمل السياسي من بوابة القانون والمؤسسات.

ويأتي ترشحه لتمثيل ساكنة الفداء–درب السلطان في سياق يراهن فيه على القرب من المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، وتحويل مطالبهم إلى مبادرات تشريعية ومقترحات عملية داخل المؤسسة البرلمانية، انطلاقاً من قناعة مفادها أن السياسة لا تكتسب مشروعيتها إلا بقدرتها على تقديم حلول واقعية.

اليوم، يخوض أنيس محفوظ محطة جديدة في مساره، واضعاً خبرته القانونية والمهنية في خدمة مشروع سياسي يسعى إلى كسب ثقة الناخبين. وبين تطلعات الساكنة ورهانات المرحلة، يبقى الاحتكام إلى صناديق الاقتراع الفيصل في منح الثقة لمن يراه المواطنون الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن قضاياهم تحت قبة البرلمان.

هذا الأسلوب أكثر رصانة ويشبه مقالات الرأي أو البورتريه السياسي في الصحف، دون التركيز المفرط على تجربة الرجاء أو تحويل المقال إلى دعاية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*