صور من شوارع : مولاي الحسن. محيط بوسيف، زنقة فجيج، زنقة فاس، مرورا بكودان ومسجد مولاي الحسن وبودير.

تتواصل بمدينة وجدة أشغال إعادة تأهيل وتهيئة عدد من الشوارع المحيطة بوسط المدينة، في إطار برنامج طموح تشرف عليه السلطات المحلية.


ومنذ تعيين السيد امحمد العطفاوي واليا لجهة الشرق عاملا لعمالة وجدة أنجاد، باشر المسؤول الترابي سلسلة من الزيارات الميدانية للوقوف على سير مختلف الأوراش، والتي عرفت تسارعا في وتيرة الإنجاز.


هذه السرعة، ورغم إيجابيتها، أفرزت في بعض الحالات اختلالات في التنفيذ، ولازالت الساكنة تتذكر ما شاب أشغال شارع مراكش – عبد الرحمان حجيرة من نقائص.

وحتى لا يتكرر نفس السيناريو، يصبح من الضروري أن يتم إنجاز برنامج التأهيل والتهيئة الحالي بشيء من التريث، مع الحرص على إصلاح الأعطاب والاختلالات بشكل فوري، بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق معايير الدقة والحكامة الجيدة.

ورغم أن بعض ملاحظات الساكنة قد تبدو وجيهة ومشروعة، فإن الأهم هو أن تتم عمليات التجديد الحضري تحت الإشراف المباشر للسيد الوالي والسلطات المحلية والشركة المكلفة بالإنجاز، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة.
إن ما تم إنجازه لحد الآن لا يمثل سوى المرحلة الأولى، في انتظار استكمال باقي الأشغال طبقا لكناش التحملات واستجابة لتطلعات الساكنة الوجدية.


قم بكتابة اول تعليق