تويسيت – تغطية خاصة
شهدت مدينة تويسيت، يوم الأحد 10 ماي، فعاليات يوم تربوي وإشعاعي متميز احتضنته دار الشباب بالمدينة، بتنظيم مشترك بين منظمة “السنابل الوطنية لبرستيج النواحي”، و”مؤسسة أصدقاء فكيك“. وقد مر هذا اللقاء في أجواء عائلية حميمية عكست روح التعاون والوحدة بين مختلف الفعاليات المشاركة.


ورشات مهارية لإعداد جيل المستقبل
انطلق البرنامج الصباحي بمجموعة من الورشات النوعية التي استهدفت صقل مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم؛ حيث أشرفت الطالبة أميمة حمدي (ماستر الصحافة والإعلام الرقمي) على ورشة “الصحفي الصغير”، التي تعرف من خلالها الأطفال على مهارات كتابة الخبر وأساسيات العمل الصحفي. وفي جانب آخر، احتضنت القاعة الكبرى ورشة المسرح، بينما أطر الأستاذ محمد محمدي ورشة الرسم والتلوين، حيث تعلم الأطفال تقنيات دمج الألوان وإبداع لوحات تعبيرية.
وأكد السيد علي عبيد، مدير دار الشباب بتويسيت، في تصريح له، أن هذا النشاط جاء بأهداف نوعية تستهدف الطفولة باعتبارها اللبنة الأساسية لبناء المجتمع على أسس التربية والأخلاق.

المسرح كأداة للتوعية والتغيير
لم يخلُ النشاط من البعد التوجيهي، حيث قُدمت عروض مسرحية هادفة لامست واقع الناشئة. ومن خلال لوحات مسرحية فكاهية ودرامية مثل “مشاهد السويقة” وقصة “الأخضر“، تم تمرير رسائل قوية تحذر من مخاطر “البلية” (الإدمان) وضياع المستقبل، مع التأكيد على ضرورة طاعة الوالدين والالتزام بالتحصيل الدراسي. كما تخللت العروض فقرات شعرية وأناشيد وجدانية، منها أنشودة “أمي” التي احتفت بالقيم الأسرية.
أجواء من الفرح والانسجام
اتسم النشاط بروح تفاعلية عالية، تجلت في “لعبة الانسجام” التي استخدمت الأرقام لتوزيع الأطفال على الورشات بطريقة ترفيهية. كما ردد المشاركون شعارات وأناشيد تعزز قيم الأخوة والاتحاد، كان أبرزها نشيد “كلنا إخوان وكلنا يد واحدة، قلوبنا تملأها السعادة“.

شكر وتقدير للجهود المبذولة
وفي ختام هذا اليوم الحافل، أعرب الأستاذ علي (إطار تربوي بدار الشباب) عن شكره العميق لجميع الهيئات التي تكبدت عناء السفر للمساهمة في نجاح النشاط. كما توجه المنظمون بالشكر الجزيل للسلطات المحلية، وعلى رأسها السيد باشا المدينة، ورئيس المجلس الحضري، ورجال الدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، والأمن الوطني، على دعمهم وتسهيلاتهم التي ضمنت مرور النشاط في أفضل الظروف.
يُذكر أن هذا الملتقى اختتم بحفل مسائي متنوع حضره ثلة من فعاليات المجتمع المدني والإعلامي، ليترك بصمة جميلة وذكريات نبيلة في ذاكرة طفولة مدينة تويسيت.
قم بكتابة اول تعليق