بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها بالغ الحزن والأسى، يتقدم السيد فيصل الشاوي، رئيس جمعية منتجي ومستوردي وتجار التمور بحي عمر بن الخطاب ، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء الجمعية، بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى الأخ الفاضل محمد بلمين، أحد الأعضاء البارزين والفاعلين داخل الجمعية، وإلى إخوته يونس بلمين وسعيد بلمين، وكافة أفراد عائلة بلمين الكريمة، في هذا المصاب الأليم، إثر وفاة والدتهم المشمولة بعفو الله ورحمته، المرحومة خديجة.
وإن هذا المصاب الجلل لا يُعد خسارة لعائلة بلمين فقط، بل هو حزن تتقاسمه أيضاً أسرة الجمعية الوطنية لمسوقي التمور بالمغرب، اعتباراً للمكانة الطيبة التي يحظى بها الأخ محمد بلمين داخل الجمعية، لما عُرف عنه من خصال حميدة، وروح أخوية صادقة، وتفانٍ في خدمة قضايا المهنيين، ومساهمته المستمرة في دعم كل المبادرات الهادفة إلى تقوية هذا الإطار المهني وتوحيد صفوف العاملين في قطاع التمور بالمغرب.
وإذ يستحضر السيد فيصل الشاوي ما يتحلى به محمد بلمين من روح المسؤولية والالتزام والتعاون، فإنه يشاركه، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء الجمعية، هذا الحزن العميق، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يشملها بعفوه ورضوانه، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ويرزقها الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
كما ابتهل السيد فيصل الشاوي إلى المولى عز وجل أن يلهم أبناء الفقيدة وكافة أفراد أسرتها جميل الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا الظرف العصيب، وأن يجعل ما أصابهم رفعةً في الأجر والثواب.
وفي تجسيد صادق لقيم الوفاء والتضامن التي تجمع بين أعضاء الجمعية، شدّ السيد فيصل الشاوي، مرفوقاً بعدد من أعضاء المكتب وأعضاء الجمعية، الرحال إلى مدينة فاس، من أجل تقديم واجب العزاء والحضور إلى جانب عائلة الفقيدة خلال مراسيم الدفن، في مبادرة إنسانية نبيلة خلفت أثراً طيباً لدى أسرة الراحلة، وعكست متانة العلاقات الأخوية والإنسانية التي تجمع بين مكونات الجمعية الوطنية لمسوقي التمور بالمغرب.
وبهذا المصاب الأليم، تؤكد الجمعية الوطنية لمسوقي التمور بالمغرب، بقيادة رئيسها السيد فيصل الشاوي، أن روح الأسرة والتآزر ستظل من القيم الراسخة داخل هذا الإطار المهني، سواء في لحظات العمل والعطاء أو في أوقات المحن والأحزان.
إنا لله وإنا إليه راجعونع. م
قم بكتابة اول تعليق