بشعار “التحدي للجميع”: ندوة قضائية تحذّر من عنف نسائي “مقبول مجتمعياً” يهدد البناء الأسري ويواجه بإثبات “ضعيف”!缩略图
آخر الأخبار/عاجل

بشعار “التحدي للجميع”: ندوة قضائية تحذّر من عنف نسائي “مقبول مجتمعياً” يهدد البناء الأسري ويواجه بإثبات “ضعيف”!

جرادة، 3 دجنبر 2025 بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام، وفي إطار الحملات العالمية والوطنية الممتدة حتى 10 دجنبر (اليوم العالمي لحقوق الإنسان)، نظمت رئاسة النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بجرادة ندوة علمية قيّمة. وقد جاء اللقاء تحت […]

GIL24-TV العنف ضد النساء في المغرب: صراع “الترسانة القانونية” أمام جبل الجليد الثقافي و 64% صامتة缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV العنف ضد النساء في المغرب: صراع “الترسانة القانونية” أمام جبل الجليد الثقافي و 64% صامتة

شاهد تحليلنا المعمق لنقاشات الندوة العلمية الهامة التي نُظمت في المحكمة الابتدائية بمدينة جرادة يوم 3 ديسمبر 2025 تحت شعار “نتحد جميعاً”. هذه الندوة جمعت بين القضاء، الأمن الوطني، السلطات المحلية (عامل إقليم جرادة)، والجامعة والمجتمع المدني.
المفارقة الأساسية: القانون مقابل الواقع
يسلط التحليل الضوء على المفارقة الكبرى: فمن جهة، بنى المغرب “ترسانة قانونية قوية” استناداً إلى دستور 2011 والتوجيهات الملكية، لاسيما عبر القانون رقم 103.13. هذا القانون محوري لأنه قدم تعريفاً واسعاً للعنف ليشمل الضرر الجسدي والنفسي والجنسي والاقتصادي، وجرّم أفعالاً مثل طرد الزوجة من بيت الزوجية أو إكراهها على الزواج.
لكن من جهة أخرى، ترسم المصادر “صورة مقلقة للواقع”؛ فقد كشفت جمعية الأمل بجرادة عن استقبال 59 امرأة وأربع قاصرات ضحايا عنف في عام 2024، و 40 امرأة في 2025، وهي أرقام تخص مركز استماع واحد فقط.
التحديات الثلاثة الكبرى:
1. الحاجز الثقافي والجذري: أشار رئيس المحكمة إلى أن العنف ضد المرأة كان تاريخياً يُنظر إليه “كسلوك مشروع دينياً أو اجتماعياً”. هذا “الحاجز الاجتماعي” يظل كبيراً جداً. المشكلة في جوهرها “ثقافية واجتماعية”.
2. صعوبة الإثبات والصمت: تواجه الضحايا صعوبة في إثبات العنف خاصة النفسي الذي يقع سراً. الخوف من “الفضيحة وكلام الناس” يمنع الكثيرات من التبليغ، مما يدفع بعضهن للبحث عن مراكز استماع في مدن بعيدة للحفاظ على السرية.
3. أزمة العنف الرقمي و “الصمت الرقمي”: يُعد العنف الرقمي “التحدي الأكبر”، ووُصف بأنه “ظاهرة اجتماعية متكاملة” و “جريمة منظمة”. يشمل هذا العنف الابتزاز الجنسي (السكستورشن) والاستمالة (الجرومينغ). ورغم وجود منصة “أبلغ” التي تلقت 12,614 بلاغاً وأدت لتوقيف 163 شخصاً، فإن الأزمة الحقيقية تكمن في “الصمت الرقمي”؛ إذ تخشى 64% من ضحايا الابتزاز الرقمي الإبلاغ خوفاً من الفضيحة. كما يواجه القانون تحدي “السيادة الرقمية” في التعامل مع المنصات الأجنبية.
المقاربة الشمولية والتوصيات:
أكدت الندوة أن الحل ليس قانونياً فقط، بل يجب أن يكون شمولياً، يرتكز على أربعة محاور متكاملة: الوقاية (التربية في المدرسة والأسرة)، الحماية (مراكز الاستماع)، الزجر (تطبيق القانون)، والتكفل (المواكبة النفسية والاجتماعية).
كما دعت التوصيات إلى:
• تكثيف برامج التربية والتوعية.
• إشراك الفاعلين الدينيين والمجالس العلمية لتفكيك الخطاب الذي يبرر العنف.
• تقوية التنسيق بين النيابة العامة والأمن والقضاء والصحة والجمعيات، واقتراح آلية “شباك موحد” لتقليل معاناة الضحية.
الرسالة كانت واضحة: القانون مجرد أداة و “الهيكل العظمي”، بينما المعركة الحقيقية هي معركة ثقافية تتطلب العمل على تغيير العقليات التي ترسخت لقرون. […]

GIL24-TV أزمة العنف الرقمي ضد النساء في المغرب: صراع “السيادة القانونية” أمام الـ 64% الصامتة (من ندوة جرادة)缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV أزمة العنف الرقمي ضد النساء في المغرب: صراع “السيادة القانونية” أمام الـ 64% الصامتة (من ندوة جرادة)

نقدم لكم في هذا التحليل نقاشاً معمقاً مستنداً إلى مادة علمية غنية من ندوة نظمتها رئاسة النيابة العامة بمدينة جرادة تحت شعار “التحدي للجميع”. يركز النقاش على التحدي الأخطر والأحدث الذي يواجه المرأة اليوم: العنف الرقمي.
هل العنف الرقمي ظاهرة حقيقية أم مبالغة؟
توصف المصادر العنف الرقمي بأنه “ظاهرة اجتماعية متكاملة” و**”جريمة منظمة”**، وليس مجرد امتداد للتحرش التقليدي. وتؤكد الإحصائيات على وجود أزمة حقيقية:
• تسجيل 2740 قضية تحرش رقمي وتفكيك 23 شبكة متخصصة بالابتزاز والتشهير في عام واحد.
• وصول 12614 بلاغاً إلى منصة “أبلغ” التي أطلقت في 2021، مما أدى إلى توقيف 163 شخصاً.
الخصائص المدمرة للعنف الرقمي:
ما يجعل هذا النوع من العنف فريداً هو خصائصه المدمرة:
1. سرعة الانتشار الهائلة: حيث يصل المحتوى المسيء للملايين في دقائق.
2. ديمومة الأثر (البصمة الرقمية): المحتوى المسيء لا يمحى بسهولة، مما يحول الأذى إلى صدمة نفسية مستمرة. وصفه الخبراء بأنه يخلق شعوراً لدى الضحية بأنها “سجينة في سجن رقمي أبدي”.
3. أشكال الجريمة الجديدة: يشمل الابتزاز الجنسي (السكستورشن) وعمليات التلاعب النفسي الممنهجة التي تستهدف القاصرات (الجرومينغ أو الاستمالة).
التحديات التي تواجه الحلول القانونية:
رغم أن الاستجابة المغربية من خلال القانون 103.13 وإنشاء وحدات شرطة متخصصة تُعد خطوات ضرورية، إلا أن فعالية هذه الحلول تصطدم بعقبات هائلة:
• الصمت الرقمي: يخشى 64% من ضحايا الابتزاز الرقمي الإبلاغ خوفاً من الفضيحة، مما يعني أن المنظومة القانونية لا تلامس سوى “قمة جبل الجليد”.
• السيادة الرقمية: التحدي الأكبر هو التعامل مع المنصات الأجنبية الكبرى (فيسبوك، تيك توك) التي لا تخضع للقانون المغربي، مما يتطلب ضغطاً دبلوماسياً.
المعركة الثقافية هي الأساس:
يؤكد النقاش أن القانون هو فقط “خط دفاع أخير” وأداة لإيقاف النزيف، لكنه لا يعالج جذور المشكلة. تم وصف العنف ضد المرأة بأنه سلوك “قديم” متجدد، جذوره ضاربة في بنية ثقافية تعتبر المرأة كائناً أدنى.
الحل الشامل يتطلب التوقف عن التركيز المفرط على الأداة (الإنترنت) والبدء بمعالجة “عقلية المستخدم”، وذلك من خلال:
1. العمل الوقائي والتربوي المكثف في الأسرة والمدرسة والإعلام.
2. تحقيق توازن بين الأطر القانونية الصارمة والعمل الثقافي العميق لمعالجة “فيروس الكراهية والتمييز”.
الرسالة النهائية لندوة جرادة هي أن الدمج بين الأطر القانونية والإجراءات الأمنية ودعم المجتمع المدني والعمل الثقافي العميق هو السبيل الوحيد للمضي قدماً. […]

GIL24-TV العنف ضد النساء في المغرب: صراع القانون و الواقع الثقافي والرقمي (تحليل ندوة جرادة )缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV العنف ضد النساء في المغرب: صراع القانون و الواقع الثقافي والرقمي (تحليل ندوة جرادة )

شاهد تحليلنا المعمق لنقاشات الندوة العلمية التي نُظمت في المحكمة الابتدائية بمدينة جرادة يوم 3 ديسمبر 2025 تحت شعار “نتحد جميعاً”. هذه الندوة، التي نظمتها رئاسة النيابة العامة، جمعت بين وكيلة الملك، ورئيس المحكمة، وعامل إقليم جرادة، وممثلي الأمن الوطني، وفعاليات المجتمع المدني مثل السيدة زهرة قاسمي، وعميد كلية العلوم القانونية بوجدة السيد إدريس دروجي.
في هذا التحليل، نُفكك المفارقة القائمة: فمن جهة، بنى المغرب “ترسانة قانونية قوية” لحماية المرأة، تستند إلى دستور 2011 والتوجيهات الملكية الساعية نحو المناصفة ومحاربة التمييز. ومن أهم ركائز هذه الترسانة القانون رقم 103.13 الذي قدم تعريفاً واسعاً للعنف ليشمل الضرر الجسدي، والنفسي، والجنسي، والاقتصادي، ويُجرم أفعالاً مثل طرد الزوجة من بيت الزوجية.
لكن من جهة أخرى، ترسم المصادر “صورة مقلقة للواقع”، حيث كشفت أرقام صادمة قدمتها جمعية الأمل بجرادة عن استقبال 59 امرأة وأربع قاصرات ضحايا عنف في عام 2024، و 40 امرأة في عام 2025، وهي أرقام تخص مركز استماع واحد فقط.
التحديات التي تواجه تطبيق القانون:
• تحدي الإثبات: صعوبة إثبات العنف خاصة النفسي الذي يقع سراً داخل البيت.
• الحاجز الاجتماعي والثقافي: الخوف من كلام الناس، والضغط العائلي، وعدم الثقة في القانون، مما يدفع بعض الضحايا للبحث عن مراكز استماع في مدن بعيدة للحفاظ على السرية. وقد أشار رئيس المحكمة إلى أن العنف ضد المرأة كان يُنظر إليه تاريخياً “كسلوك مشروع دينياً أو اجتماعياً”.
• العنف الرقمي: يُعد تحدياً أكبر. فقد وصف عميد كلية العلوم القانونية بوجدة العنف الرقمي بأنه “ظاهرة مجتمعية”. يشمل أشكالاً مثل الابتزاز الجنسي، والتشهير، وانتحال الشخصية، والتحرش الممنهج.
• السيادة الرقمية: رغم تطوير الأمن الوطني لفرق متخصصة ومنصة “أبلغ” في 2021، يبقى التحدي الأكبر هو التعامل مع المنصات الأجنبية الكبرى (مثل فيسبوك وتيك توك) التي لا تخضع للقانون المغربي، مما يطرح إشكالية “السيادة الرقمية”.
الحل الشمولي والتوصيات:
أكدت الندوة أن القانون وحده غير كافٍ، وأن الحل يكمن في مقاربة شاملة تقوم على أربعة محاور:
1. الوقاية: تبدأ من المدرسة والأسرة لتربية الأجيال على قيم المساواة والاحترام.
2. الحماية: توفير آليات كـمراكز الاستماع.
3. الزجر: تطبيق القانون بصرامة.
4. التكفل: المواكبة النفسية والاجتماعية للضحية.
أهم التوصيات العملية دعت إلى تكثيف برامج التربية والتوعية، وإشراك الفاعلين الدينيين والمجالس العلمية لتفكيك الخطاب الذي يبرر العنف. كما شددت على ضرورة تقوية التنسيق بين النيابة العامة والأمن والقضاء والصحة والجمعيات [7، 8]، واقتراح آلية “شباك موحد” لتقليل معاناة الضحية.
في الختام، تبقى الرسالة واضحة: المعركة الحقيقية هي معركة ثقافية، والتحدي الأصعب هو تحقيق العدالة للضحية دون أن يُنظر إلى ذلك على أنه “تفكيك للأسرة”.
للاشتراك في قناة الجريدة الإلكترونية جيل 24 ومتابعة المزيد من المحتوى الهادف. […]

نقابة الصحافة بجهة بني ملال خنيفرة تستنكر “الإقصاء المتعمد” للمنابر الإعلامية من تغطية أنشطة مجلس الجهة缩略图
آخر الأخبار/عاجل

نقابة الصحافة بجهة بني ملال خنيفرة تستنكر “الإقصاء المتعمد” للمنابر الإعلامية من تغطية أنشطة مجلس الجهة

بني ملال، 1 ديسمبر 2025 أصدر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام بجهة بني ملال خنيفرة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، بلاغاً استنكارياً شديد اللهجة بخصوص ما أسماه “ممارسات غير مهنية” صادرة عن ديوان رئاسة مجلس الجهة. ويعبر المكتب عن انشغاله البالغ […]

هل تكون الاستحقاقات الانتخابية في مستوى تحديات ورهانات الوطن؟缩略图
آخر الأخبار/عاجل

هل تكون الاستحقاقات الانتخابية في مستوى تحديات ورهانات الوطن؟

بقلم: يحيى تيفاويباحث متخصص في المجتمع المدني والأحزاب السياسية يعيش العالم اليوم لحظة تاريخية مفصلية. تغيّرات جيوسياسية جذرية، صراع هيمنة يُحسم أساساً بالمعطيات والمؤشرات الاقتصادية، وتدافع مفتوح على كل الاحتمالات يدفع الدول إلى إعادة رسم سياساتها وتحركاتها الدبلوماسية بسرعة غير مسبوقة. إنها مرحلة مخاض عسيرة، […]

دراسة تكشف إمكانية بناء سد تلي على واد أسول بجماعة مزكيتام في إقليم جرسيف缩略图
آخر الأخبار/عاجل

دراسة تكشف إمكانية بناء سد تلي على واد أسول بجماعة مزكيتام في إقليم جرسيف

نجيب لمعلم – جرسيف 02 دسمبر 2025 في ردٍّ كتابي على سؤال برلماني وجّهته النائبة فاطمة الزهراء باتا، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أكدت وزارة التجهيز والماء أن إنشاء سد صغير على واد أمسون بإقليم جرسيف غير ممكن حالياً، لكن دراسة ميدانية كشفت عن […]

GIL24-TV الجهة الشرقية للمغرب: ملاذ جيواقتصادي صيني جديد، شريان وجدة-الناظور ومخاض “جيل Z” الثقافي والاجتماعي缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV الجهة الشرقية للمغرب: ملاذ جيواقتصادي صيني جديد، شريان وجدة-الناظور ومخاض “جيل Z” الثقافي والاجتماعي

هذه الحلقة تستعرض التحول التاريخي الذي تشهده الجهة الشرقية للمملكة، بدءاً من نوفمبر 2025، حيث تحولت المنطقة من هامش جغرافي إلى قطب صناعي واقتصادي ذي ثقل.
لماذا الآن؟ الملاذ الجيواقتصادي الصيني اكتشف كيف أصبح المغرب، بفضل اتفاقيات التبادل الحر مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، “ملاذاً جيواقتصادياً” مثالياً لرأس المال الصناعي الصيني. هذا التموضع الاستراتيجي يتيح للشركات الصينية، مثل شاندونغ يونغ شنغ (Shandong Yongsheng) وبوواي ألوي (Boway Alloy)، الالتفاف على الرسوم الجمركية العالية.
المشاريع العملاقة والنقلة النوعية:
• إطارات شاندونغ يونغ شنغ: استثمار ضخم بقيمة 675 مليون دولار (حوالي 6.2 مليار درهم مغربي) لبناء أحد أكبر مصانع العجلات في إفريقيا بالمنطقة الحرة “بطوية” بالدريوش، وتوفير 1737 منصب شغل مباشر.
• بوواي ألوي: استثمار بقيمة 150 مليون دولار. يمثل هذا المشروع نقطة تحول كبرى، حيث ينتقل القطاع الصناعي في المنطقة من التجميع البسيط (Downstream) إلى تصنيع المواد الأولية والسبائك عالية التقنية (Upstream) المستخدمة في السيارات الكهربائية وصناعة الطيران.
• العمود الفقري اللوجستي: مشروع السكك الحديدية وجدة-الناظور، بتكلفة 8 مليارات درهم، هو “الشريان الاقتصادي” الجديد الذي يربط العاصمة الإدارية (وجدة) والقطب الفلاحي (بركان) بالميناء العالمي والمنطقة الصناعية في الناظور. هذا الخط يهدف أيضاً إلى فك الاكتظاظ السكني عبر خلق “حوض تشغيل” يسهل تنقل اليد العاملة يومياً.
التحديات الاجتماعية والتحول الثقافي: يشرح التقرير كيف أدى هذا التطور إلى تغيرات عميقة في الحكامة المحلية (تعيين الوالي الجديد محمد العطفاوي) الذي يُناط به مهمة الموازنة الصعبة بين تسهيل الاستثمار والحفاظ على السلم الاجتماعي. كما نتعمق في “الفجوة الزمنية” بين وعود المشاريع الكبرى والمطالب المستعجلة لـ “جيل Z”، وكيف تحولت حركة “GenZ 212″ إلى أساليب أكثر ذكاءً مثل المقاطعة الاقتصادية الموجهة.
وأخيراً، نكشف عن تحول لغوي عملي: صعود اللغة الإنجليزية كجواز سفر حقيقي للحصول على الوظائف التقنية ذات الأجور المرتفعة مع المستثمرين الصينيين الجدد، مما أدى إلى تراجع مكانة الفرنسية كـ”المفتاح التقليدي” لسوق الشغل.
**شاهد التقرير كاملاً لتعرف كيف تُرسم ملامح مستقبل شرق المملكة على مفترق طرق الاقتصاد العالمي، والتحديات التي تواجهها المنطقة، بما في ذلك هشاشة القطاع الفلاحي أمام التغيرات المناخية مثل عاصفة كلوديا. […]

المناظرة الوطنية الأولى للشباب: من التوجيهات الملكية إلى تفعيل ميداني للمشاركة السياسية缩略图
آخر الأخبار/عاجل

المناظرة الوطنية الأولى للشباب: من التوجيهات الملكية إلى تفعيل ميداني للمشاركة السياسية

تنظم جمعية الائتلاف الوطني للمناصفة المناظرة الوطنية الأولى حول المشاركة السياسية للشباب، والتي تُعقد تحت شعار: “الشباب ورهانات التدبير الترابي: من التوجيهات الملكية إلى التفعيل الميداني”. ومن المقرر أن تُعقد المناظرة يوم الجمعة 12 دجنبر 2025، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، في غرفة التجارة […]

GIL24-TV 摩洛哥东方大区巨变:中国资本驱动的战略转型、铁路动脉与社会阵痛缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV 摩洛哥东方大区巨变:中国资本驱动的战略转型、铁路动脉与社会阵痛

本期节目深入探讨摩洛哥东部大区如何通过大规模的中国工业投资实现战略转型. 该地区已成为全球供应链重组中的关键棋子. 核心驱动力在于摩洛哥与美国、欧盟的自由贸易协定,使其成为中国资本规避高额关税的“地缘经济避风港”.
我们聚焦两大巨头项目:投资近7亿美元(约6.2亿摩洛哥迪رهم)的山東永勝轮胎厂 和专注于电动汽车与航空航天高科技材料的博威合金项目. 这一转变标志着该地区产业从简单的下游组装迈向技术含量更高的上游材料制造.
报告还详细分析了作为“动脉”的乌际达-纳多尔铁路线,它不仅解决了物流难题,还规划了跨城市的“交通生活圈”以应对住房压力. 然而,变革也带来了社会阵痛:在宏伟蓝图和实际工作岗位兑现的空档期,当地年轻人的焦虑加剧 (Gen Z 212 运动).
此外، 受中国投资驱动، 英语正迅速成为获取高薪工作的万能钥匙، 引发了深刻的语言和文化转向. 最后، 我们将审视新总督如何平衡资本需求与社会稳定، 以及气候变化对该地区农业命脉的持续挑战.

ترجمة العنوان: التحول الكبير في الجهة الشرقية للمغرب: التحول الاستراتيجي بقيادة رأس المال الصيني، وشريان السكك الحديدية، والمخاض الاجتماعي

ترجمة الوصف:
تتعمق هذه الحلقة في كيفية تحقيق الجهة الشرقية للمغرب تحولًا استراتيجيًا عبر استثمارات صناعية صينية واسعة النطاق. أصبحت المنطقة قطعة شطرنج حاسمة في إعادة هيكلة سلاسل الإمداد العالمية. يكمن الدافع الأساسي في اتفاقيات التجارة الحرة للمغرب مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يجعلها “ملجأ جيواقتصاديًا” لرأس المال الصيني للتحايل على الحواجز الجمركية العالية.
نسلط الضوء على مشروعين عملاقين: مصنع إطارات “شاندونغ يونغ شنغ” باستثمار يقارب 700 مليون دولار، ومشروع “بوواي ألوي” المتخصص في السبائك المتقدمة عالية التقنية للسيارات الكهربائية والفضاء. يشير هذا التحول إلى انتقال الصناعة في المنطقة من التجميع البسيط (الصناعات التحويلية الدنيا) إلى تصنيع المواد الأساسية ذات المحتوى التقني العالي (الصناعات المنبع).
ويفصّل التقرير أيضًا في خط السكك الحديدية وجدة-الناظور الذي يُعد بمثابة “الشريان”، والذي لم يحل المشكلات اللوجستية فحسب، بل يخطط أيضًا لـ”دائرة حياة النقل” عبر المدن لمواجهة ضغوط السكن. ومع ذلك، جلب التغيير أيضًا مخاضًا اجتماعيًا: فقد تصاعد قلق الشباب المحلي (حركة جيل Z 212) في الفجوة بين الوعود الكبرى وتجسيد فرص العمل الفعلية.
علاوة على ذلك، وبفعل الاستثمار الصيني، أصبحت اللغة الإنجليزية بسرعة هي “المفتاح” للحصول على الوظائف ذات الأجور المرتفعة، مما أدى إلى تحول لغوي وثقافي عميق. وأخيرًا، نستعرض كيف يعمل الوالي الجديد على تحقيق التوازن بين متطلبات رأس المال والاستقرار الاجتماعي، والتحديات المستمرة لتغير المناخ على الشريان الحيوي الزراعي للمنطقة. […]