شاهدوا المداخلة القوية للفريق الحركي بالبرلمان المغربي، والتي قدمت قراءة مغايرة لحصيلة الحكومة، بعيداً عن “لغة الأرقام” الرسمية وقريباً من “واقع المعيش اليومي” للمغاربة.
أهم محاور المداخلة:
بين السياسات العامة والعمومية: التمييز بين الرؤى الاستراتيجية والتوجهات الملكية السامية وبين ضعف “التنزيل الحكومي” على أرض الواقع.
اختبار “القفة”: تساؤلات حارقة حول الغلاء؛ كيف أصبحت البصلة بـ 15 درهماً واللحم بـ 120 درهماً؟ ولماذا “غلت القفة وخف وزنها”؟.
صدمة البطالة: تحليل للأرقام المقلقة التي كشف عنها المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بانتقال نسبة البطالة إلى 13.7%، وضياع 4 ملايين شاب (NEETs) خارج التعليم والعمل.
برامج “البريكولاج”: لماذا اعتبر الفريق الحركي برنامجي “أوراش” و”فرصة” مجرد مسكنات ظرفية محدودة الأثر وليست حلولاً جذرية للتشغيل؟.
الدولة الاجتماعية في الميزان: انتقاد “ارتباك” معايير الاستهداف في السجل الاجتماعي الموحد (المؤشر 9.32) الذي أقصى أرامل وعائلات مستحقة.
تهميش المعارضة: كشف معطيات حول عدم تفاعل الحكومة مع المقترحات والأسئلة الكتابية، ومحاربة اللجان الاستطلاعية.
مداخلة تضع “الكرامة” و”الرفاه” و”العدالة الانتخابية” في صلب النقاش السياسي، وتطالب بإجابات حقيقية عما تغير فعلاً في حياة المواطن.
#المغرب #البرلمان_المغربي #الحكومة_المغربية #الفريق_الحركي #الغلاء #البطالة #الدولة_الاجتماعية #السياسة_بالمغرب #عزيز_أخنوش #المعارضة
قم بكتابة اول تعليق