GIL24-TV وجدة … تتويج حافظي القرآن الكريم للطلبة الأجانب جنوب الصحراء
وجدة … تتويج حافظي القرآن الكريم للطلبة الأجانب جنوب الصحراء . […]
وجدة … تتويج حافظي القرآن الكريم للطلبة الأجانب جنوب الصحراء . […]
قدمت جمعية ولاد لبلاد حفل الكورال الرمضاني الكبير.اكثر من 60فنان شاركو في هذه التظاهرة الفنية من عازف و مغني . اعادوا فيها التراث الفني والصوفب القديم ..
النشاط من دعم ولاية وجدة وبشراكة مع مديرية الثقافة والشباب وجدة.. ولقد سجل الحفل حضورا جماهيريا كبيرا غصن به القاعة الكبرى المسرح.
كان اعلان الفتح باخد احفاد حمادة الغياط احد أبرز الشخصيات بوجدة وهو الرجل الذي كان يوقض الناس للسحور بآلة الزامر ..
وقداستهل الحفل بتكريم احد اقدم الشخصيات القرآنية في المنطقة وهو السيد يحي عباسي الذي افتتح الحفل بقراءة مغربية جميلة .
ثم تكريم بعض الأوجه النشيطة في المنطقة ..الصحافي مصطفى راجي و ابناء بني درار السيد مباركي و السيدة عائشة بوغزال و الأستادة حنان حمودة و الحقوقي رشيد بشيري والسيدة سعاد سبيلي مديرة مسرح محمد السادس و كإلتفاتة طيبة من الجمعية تم تكريم بعض رجال امن المسرح..
ثم بدا الحفل ب عروض فنية من المديح و السماع الصوفي بمزح مع الموسيقى لأول مرة .. ثم انواع اخرى من المزح بين الفن الكناوي والمديح و تكريم شعراء مدينة وجدة الذين احيوا يمر بني درار السادة بوعلام دخيسي و البتول محجوبي و ميلود لقاح .. واختتم الحفل بوصلات شعبية بمشاركة الجمهور.. […]
الاهتمام بالأشخاص في وضعية إعاقة يُعدّ ضرورة إنسانية واجتماعية واقتصادية، وليس مجرد عمل خيري أو اختياري. فالأشخاص ذوو الإعاقة جزء لا يتجزأ من المجتمع، وضمان حقوقهم وإدماجهم الكامل يُعتبر مفتاحًا لبناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة.
من الناحية الإنسانية والأخلاقية، فإن احترام كرامة كل فرد، بغض النظر عن قدراته الجسدية أو الذهنية، هو واجب أساسي. فالأشخاص ذوو الإعاقة لديهم الحق في العيش بكرامة، والحصول على التعليم، العمل، الرعاية الصحية، والمشاركة الفعالة في الحياة العامة. إهمال هذه الفئة أو تهميشها لا يُعتبر فقط انتهاكًا لحقوقهم، بل هو أيضًا فقدان لفرصة الاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم.
على الصعيد الاجتماعي، فإن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة يُعزز التماسك المجتمعي ويقلل من التمييز والإقصاء. عندما يتم تمكين هذه الفئة وتوفير الفرص المناسبة لها، فإنها تصبح قادرة على المساهمة بشكل فعّال في تنمية المجتمع. هذا الإدماج لا يعود بالنفع على الأشخاص ذوي الإعاقة فحسب، بل على المجتمع بأكمله، حيث يُساهم في بناء بيئة أكثر تنوعًا وتقبلًا للاختلاف.
من الناحية الاقتصادية، فإن توفير فرص العمل والتعليم للأشخاص ذوي الإعاقة يمكن أن يعزز الاقتصاد بشكل كبير. فبدلًا من أن يكونوا عبئًا على الأنظمة الاجتماعية، يمكن لهؤلاء الأفراد أن يصبحوا أعضاء منتجين وفاعلين في سوق العمل، مما يزيد من الإنتاجية ويقلل من الاعتماد على المساعدات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن إهمال احتياجاتهم قد يؤدي إلى زيادة التكاليف على المدى الطويل، سواء في مجال الرعاية الصحية أو الدعم الاجتماعي.
على الصعيد القانوني، فإن العديد من الدول قد التزمت بموجب الاتفاقيات الدولية، مثل اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بضمان حقوق هذه الفئة ودمجها في المجتمع. كما أن القوانين المحلية في العديد من البلدان تُلزم بتوفير التسهيلات اللازمة، مثل وسائل النقل العام المكيفة، المباني ذات التصميم المناسب، والوصول إلى المعلومات. هذه الإجراءات ليست فقط مسألة التزام قانوني، بل هي أيضًا خطوة نحو بناء مجتمع أكثر شمولاً.
بالإضافة إلى ذلك، فإن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يُساهم في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لهذه الفئة. توفير الدعم النفسي والاجتماعي يساعدهم على التكيف مع التحديات التي يواجهونها، ويقلل من مشاعر العزلة والإقصاء. هذا الدعم لا يُحسن من جودة حياتهم فحسب، بل يعزز أيضًا ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المساهمة في المجتمع.
من ناحية أخرى، فإن زيادة الوعي المجتمعي حول قضايا الإعاقة يُعتبر خطوة أساسية لتغيير الصور النمطية والمواقف السلبية. التعليم والتوعية يمكن أن يلعبا دورًا كبيرًا في تعزيز ثقافة الاحترام والتفهم تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يُساهم في بناء مجتمع أكثر تقبلًا للتنوع.
أخيرًا، فإن الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ضمان أن تكون السياسات والبرامج شاملة لهذه الفئة يُساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، حيث لا يتم ترك أي شخص لمصيره. […]
الاهتمام بالأشخاص في وضعية إعاقة يُعدّ ضرورة إنسانية واجتماعية واقتصادية، وليس مجرد عمل خيري أو اختياري. فالأشخاص ذوو الإعاقة جزء لا يتجزأ من المجتمع، وضمان حقوقهم وإدماجهم الكامل يُعتبر مفتاحًا لبناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة.
من الناحية الإنسانية والأخلاقية، فإن احترام كرامة كل فرد، بغض النظر عن قدراته الجسدية أو الذهنية، هو واجب أساسي. فالأشخاص ذوو الإعاقة لديهم الحق في العيش بكرامة، والحصول على التعليم، العمل، الرعاية الصحية، والمشاركة الفعالة في الحياة العامة. إهمال هذه الفئة أو تهميشها لا يُعتبر فقط انتهاكًا لحقوقهم، بل هو أيضًا فقدان لفرصة الاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم.
على الصعيد الاجتماعي، فإن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة يُعزز التماسك المجتمعي ويقلل من التمييز والإقصاء. عندما يتم تمكين هذه الفئة وتوفير الفرص المناسبة لها، فإنها تصبح قادرة على المساهمة بشكل فعّال في تنمية المجتمع. هذا الإدماج لا يعود بالنفع على الأشخاص ذوي الإعاقة فحسب، بل على المجتمع بأكمله، حيث يُساهم في بناء بيئة أكثر تنوعًا وتقبلًا للاختلاف.
من الناحية الاقتصادية، فإن توفير فرص العمل والتعليم للأشخاص ذوي الإعاقة يمكن أن يعزز الاقتصاد بشكل كبير. فبدلًا من أن يكونوا عبئًا على الأنظمة الاجتماعية، يمكن لهؤلاء الأفراد أن يصبحوا أعضاء منتجين وفاعلين في سوق العمل، مما يزيد من الإنتاجية ويقلل من الاعتماد على المساعدات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن إهمال احتياجاتهم قد يؤدي إلى زيادة التكاليف على المدى الطويل، سواء في مجال الرعاية الصحية أو الدعم الاجتماعي.
على الصعيد القانوني، فإن العديد من الدول قد التزمت بموجب الاتفاقيات الدولية، مثل اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بضمان حقوق هذه الفئة ودمجها في المجتمع. كما أن القوانين المحلية في العديد من البلدان تُلزم بتوفير التسهيلات اللازمة، مثل وسائل النقل العام المكيفة، المباني ذات التصميم المناسب، والوصول إلى المعلومات. هذه الإجراءات ليست فقط مسألة التزام قانوني، بل هي أيضًا خطوة نحو بناء مجتمع أكثر شمولاً.
بالإضافة إلى ذلك، فإن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يُساهم في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لهذه الفئة. توفير الدعم النفسي والاجتماعي يساعدهم على التكيف مع التحديات التي يواجهونها، ويقلل من مشاعر العزلة والإقصاء. هذا الدعم لا يُحسن من جودة حياتهم فحسب، بل يعزز أيضًا ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المساهمة في المجتمع.
من ناحية أخرى، فإن زيادة الوعي المجتمعي حول قضايا الإعاقة يُعتبر خطوة أساسية لتغيير الصور النمطية والمواقف السلبية. التعليم والتوعية يمكن أن يلعبا دورًا كبيرًا في تعزيز ثقافة الاحترام والتفهم تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يُساهم في بناء مجتمع أكثر تقبلًا للتنوع.
أخيرًا، فإن الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ضمان أن تكون السياسات والبرامج شاملة لهذه الفئة يُساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، حيث لا يتم ترك أي شخص لمصيره. […]
الاهتمام بالأشخاص في وضعية إعاقة يُعدّ ضرورة إنسانية واجتماعية واقتصادية، وليس مجرد عمل خيري أو اختياري. فالأشخاص ذوو الإعاقة جزء لا يتجزأ من المجتمع، وضمان حقوقهم وإدماجهم الكامل يُعتبر مفتاحًا لبناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة.
من الناحية الإنسانية والأخلاقية، فإن احترام كرامة كل فرد، بغض النظر عن قدراته الجسدية أو الذهنية، هو واجب أساسي. فالأشخاص ذوو الإعاقة لديهم الحق في العيش بكرامة، والحصول على التعليم، العمل، الرعاية الصحية، والمشاركة الفعالة في الحياة العامة. إهمال هذه الفئة أو تهميشها لا يُعتبر فقط انتهاكًا لحقوقهم، بل هو أيضًا فقدان لفرصة الاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم.
على الصعيد الاجتماعي، فإن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة يُعزز التماسك المجتمعي ويقلل من التمييز والإقصاء. عندما يتم تمكين هذه الفئة وتوفير الفرص المناسبة لها، فإنها تصبح قادرة على المساهمة بشكل فعّال في تنمية المجتمع. هذا الإدماج لا يعود بالنفع على الأشخاص ذوي الإعاقة فحسب، بل على المجتمع بأكمله، حيث يُساهم في بناء بيئة أكثر تنوعًا وتقبلًا للاختلاف.
من الناحية الاقتصادية، فإن توفير فرص العمل والتعليم للأشخاص ذوي الإعاقة يمكن أن يعزز الاقتصاد بشكل كبير. فبدلًا من أن يكونوا عبئًا على الأنظمة الاجتماعية، يمكن لهؤلاء الأفراد أن يصبحوا أعضاء منتجين وفاعلين في سوق العمل، مما يزيد من الإنتاجية ويقلل من الاعتماد على المساعدات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن إهمال احتياجاتهم قد يؤدي إلى زيادة التكاليف على المدى الطويل، سواء في مجال الرعاية الصحية أو الدعم الاجتماعي.
على الصعيد القانوني، فإن العديد من الدول قد التزمت بموجب الاتفاقيات الدولية، مثل اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بضمان حقوق هذه الفئة ودمجها في المجتمع. كما أن القوانين المحلية في العديد من البلدان تُلزم بتوفير التسهيلات اللازمة، مثل وسائل النقل العام المكيفة، المباني ذات التصميم المناسب، والوصول إلى المعلومات. هذه الإجراءات ليست فقط مسألة التزام قانوني، بل هي أيضًا خطوة نحو بناء مجتمع أكثر شمولاً.
بالإضافة إلى ذلك، فإن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة يُساهم في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لهذه الفئة. توفير الدعم النفسي والاجتماعي يساعدهم على التكيف مع التحديات التي يواجهونها، ويقلل من مشاعر العزلة والإقصاء. هذا الدعم لا يُحسن من جودة حياتهم فحسب، بل يعزز أيضًا ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المساهمة في المجتمع.
من ناحية أخرى، فإن زيادة الوعي المجتمعي حول قضايا الإعاقة يُعتبر خطوة أساسية لتغيير الصور النمطية والمواقف السلبية. التعليم والتوعية يمكن أن يلعبا دورًا كبيرًا في تعزيز ثقافة الاحترام والتفهم تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يُساهم في بناء مجتمع أكثر تقبلًا للتنوع.
أخيرًا، فإن الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ضمان أن تكون السياسات والبرامج شاملة لهذه الفئة يُساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، حيث لا يتم ترك أي شخص لمصيره. […]
ليالي المديح في رمضان هي تقليد ديني وثقافي منتشر في العديد من الدول الإسلامية، خاصة في شمال إفريقيا وغربها، حيث يجتمع الناس في المساجد أو الساحات العامة للاستماع إلى قصائد وأناشيد دينية تمتدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتتغنى بصفاته وأخلاقه.
أهمية ليالي المديح في رمضان:
التعبير عن الحب والتقدير للنبي صلى الله عليه وسلم: تعتبر ليالي المديح فرصة للتعبير عن الحب والتقدير للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتذكير المسلمين بسيرته العطرة وأخلاقه الحميدة.
إحياء روحانية رمضان: تساهم هذه الليالي في إضفاء جو من الروحانية والخشوع على شهر رمضان، وتعميق الصلة بالله تعالى.
نشر القيم الإسلامية: تتضمن قصائد المديح العديد من القيم الإسلامية النبيلة، مثل الصدق والأمانة والتسامح، مما يساهم في نشر هذه القيم بين الناس.
التواصل الاجتماعي: تعتبر ليالي المديح فرصة للتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، حيث يجتمعون للاستماع إلى القصائد وتبادل الحديث.
الحفاظ على التراث الثقافي: تعتبر ليالي المديح جزءًا من التراث الثقافي الإسلامي، وتساهم في الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
مظاهر ليالي المديح في رمضان:
تتضمن هذه الليالي تلاوة القرآن الكريم، والأذكار، والأدعية.
تقديم الأناشيد والقصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.
يتم تقديم هذا الفن الشعبي في رمضان بطريقة جماعية، دون التزام بأي مقامات غنائية، وفي غياب الآلات الموسيقية الوترية، مع الاكتفاء بآلة الطبل التقليدية.
تتنوع الأناشيد والقصائد التي يتم تقديمها في ليالي المديح، وتختلف من بلد إلى آخر.
تتميز ليالي المديح في بعض البلدان مثل موريتانيا بتقديمها باللهجة المحلية “الحسانية”
أمثلة على ليالي المديح في رمضان:
مهرجان ليالي المديح النبوي في موريتانيا: يقام هذا المهرجان سنويًا في نواكشوط، ويستمر طوال شهر رمضان.
يتميز فن المديح الموريتاني بأنه لا تستعمل فيه أدوات موسيقية متطورة.
تحرص الأسر الموريتانية على حضور الأمسيات المخصصة للمديح التي تعقد في الهواء الطلق في جو من الحماس الذي يعبَّر عنه بالزغاريد. […]
ليالي المديح في رمضان هي تقليد ديني وثقافي منتشر في العديد من الدول الإسلامية، خاصة في شمال إفريقيا وغربها، حيث يجتمع الناس في المساجد أو الساحات العامة للاستماع إلى قصائد وأناشيد دينية تمتدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتتغنى بصفاته وأخلاقه.
أهمية ليالي المديح في رمضان:
التعبير عن الحب والتقدير للنبي صلى الله عليه وسلم: تعتبر ليالي المديح فرصة للتعبير عن الحب والتقدير للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتذكير المسلمين بسيرته العطرة وأخلاقه الحميدة.
إحياء روحانية رمضان: تساهم هذه الليالي في إضفاء جو من الروحانية والخشوع على شهر رمضان، وتعميق الصلة بالله تعالى.
نشر القيم الإسلامية: تتضمن قصائد المديح العديد من القيم الإسلامية النبيلة، مثل الصدق والأمانة والتسامح، مما يساهم في نشر هذه القيم بين الناس.
التواصل الاجتماعي: تعتبر ليالي المديح فرصة للتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، حيث يجتمعون للاستماع إلى القصائد وتبادل الحديث.
الحفاظ على التراث الثقافي: تعتبر ليالي المديح جزءًا من التراث الثقافي الإسلامي، وتساهم في الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
مظاهر ليالي المديح في رمضان:
تتضمن هذه الليالي تلاوة القرآن الكريم، والأذكار، والأدعية.
تقديم الأناشيد والقصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.
يتم تقديم هذا الفن الشعبي في رمضان بطريقة جماعية، دون التزام بأي مقامات غنائية، وفي غياب الآلات الموسيقية الوترية، مع الاكتفاء بآلة الطبل التقليدية.
تتنوع الأناشيد والقصائد التي يتم تقديمها في ليالي المديح، وتختلف من بلد إلى آخر.
تتميز ليالي المديح في بعض البلدان مثل موريتانيا بتقديمها باللهجة المحلية “الحسانية”
أمثلة على ليالي المديح في رمضان:
مهرجان ليالي المديح النبوي في موريتانيا: يقام هذا المهرجان سنويًا في نواكشوط، ويستمر طوال شهر رمضان.
يتميز فن المديح الموريتاني بأنه لا تستعمل فيه أدوات موسيقية متطورة.
تحرص الأسر الموريتانية على حضور الأمسيات المخصصة للمديح التي تعقد في الهواء الطلق في جو من الحماس الذي يعبَّر عنه بالزغاريد. […]
المركز الاستشفائي الفرابي والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بوجدة من خلال طلبته يحيون امسية رمضانية.
ليالي المديح في رمضان هي تقليد ديني وثقافي منتشر في العديد من الدول الإسلامية، خاصة في شمال إفريقيا وغربها، حيث يجتمع الناس في المساجد أو الساحات العامة للاستماع إلى قصائد وأناشيد دينية تمتدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتتغنى بصفاته وأخلاقه.
أهمية ليالي المديح في رمضان:
التعبير عن الحب والتقدير للنبي صلى الله عليه وسلم: تعتبر ليالي المديح فرصة للتعبير عن الحب والتقدير للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتذكير المسلمين بسيرته العطرة وأخلاقه الحميدة.
إحياء روحانية رمضان: تساهم هذه الليالي في إضفاء جو من الروحانية والخشوع على شهر رمضان، وتعميق الصلة بالله تعالى.
نشر القيم الإسلامية: تتضمن قصائد المديح العديد من القيم الإسلامية النبيلة، مثل الصدق والأمانة والتسامح، مما يساهم في نشر هذه القيم بين الناس.
التواصل الاجتماعي: تعتبر ليالي المديح فرصة للتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، حيث يجتمعون للاستماع إلى القصائد وتبادل الحديث.
الحفاظ على التراث الثقافي: تعتبر ليالي المديح جزءًا من التراث الثقافي الإسلامي، وتساهم في الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
مظاهر ليالي المديح في رمضان:
تتضمن هذه الليالي تلاوة القرآن الكريم، والأذكار، والأدعية.
تقديم الأناشيد والقصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.
يتم تقديم هذا الفن الشعبي في رمضان بطريقة جماعية، دون التزام بأي مقامات غنائية، وفي غياب الآلات الموسيقية الوترية، مع الاكتفاء بآلة الطبل التقليدية.
تتنوع الأناشيد والقصائد التي يتم تقديمها في ليالي المديح، وتختلف من بلد إلى آخر.
تتميز ليالي المديح في بعض البلدان مثل موريتانيا بتقديمها باللهجة المحلية “الحسانية”
أمثلة على ليالي المديح في رمضان:
مهرجان ليالي المديح النبوي في موريتانيا: يقام هذا المهرجان سنويًا في نواكشوط، ويستمر طوال شهر رمضان.
يتميز فن المديح الموريتاني بأنه لا تستعمل فيه أدوات موسيقية متطورة.
تحرص الأسر الموريتانية على حضور الأمسيات المخصصة للمديح التي تعقد في الهواء الطلق في جو من الحماس الذي يعبَّر عنه بالزغاريد. […]
مستشفى الفرابي ومعهد تكوين المهن التمريضية ينظمان امسية رمضانية عن الطريقة البوتشيشية […]
تعتزم جمعية زيري لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة تنظيم مباردة توزير 50 فطور خلال العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم 1446 الموافق ل سنة 2025 ميلادية.
وفي تصريح للجريدة عبرت شهرزاد الأحمد رئيسة جمعية زيري لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة عن شكرها لجميع اعضاء الجمعية عن المجهودات التي يقومون بها من اجل انجاح هذه المباردة الأولى في عمر المكتب الجديد…
كما نوهت بجميع المحسنين الذين كان لهم الفضل وسيكون لهم الأجر في تمكين الجمعية من المنتجات والاطعمة التي سيتم توزيعها خلال المبادرة.
كما عبرت شهرزاد أن شهر رمضان هو شهر الخير والبركة، وفيه يتضاعف الأجر عند الله تعالى، خاصة عندما نقدم العون للمحتاجين والمحرومين. العمل الإنساني خلال هذا الشهر الفضيل يعتبر من أعظم القربات إلى الله، حيث يتجلى فيه التكافل الاجتماعي والتعاطف مع الفقراء والمشردين وعابري السبيل. لأن إفطار الصائمين والمحتاجين من الأعمال التي يحبها الله ورسوله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من فطر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء” (رواه الترمذي).
أكيد أن العمل الإنساني خلال شهر رمضان، خاصة توزيع الفطور على المحتاجين، هو فرصة عظيمة لنيل الأجر والثواب، وتعزيز قيم التضامن والتعاطف في المجتمع. فلنحرص على أن نكون يداً تساعد الآخرين، ونساهم في إدخال الفرحة إلى قلوب المحرومين.
Association ZIRI Des Étudiants. de l’Ecole Nationale de Commerce et de Gestion d’Oujda( ADE- ENCGO) est considérée comme seule et unique organisme regroupant et représentant l’ensemble des étudiants de l’ENCG OUJDA sise aux Complexe universitaire, Université Mohamed Premier, l’Ecole Nationale de Commerce et de gestion 60 000, OUJDA. […]
تصميم 2019 - عبد العالي جابري - الهاتف 0661441451