GIL24-TV وجدة .. مشاركة تعاونية من الرباط لتجديد المخطوطات القديمة .
وجدة .. مشاركة تعاونية من الرباط لتجديد المخطوطات القديمة .
#gil24
#الصناعة_التقليدية
#explore
#news
#oujda
#maroc […]
وجدة .. مشاركة تعاونية من الرباط لتجديد المخطوطات القديمة .
#gil24
#الصناعة_التقليدية
#explore
#news
#oujda
#maroc […]
وجدة : ندوة علمية في موضوع : قراءات متقاطعة في الواقع الإقتصادي و الإجتماعي و البيئي في جهة الشرق
#gil24
#news
#explore
#oujda
#maroc […]
Les entreprises et la société civile entretiennent une relation complexe et évolutive, marquée par des interactions multiples et des enjeux partagés. Ce partenariat est essentiel pour le développement durable et le bien-être de nos sociétés.
Les rôles respectifs des entreprises et de la société civile
Les entreprises sont des acteurs économiques clés qui produisent des biens et services, créent de l’emploi et génèrent de la richesse. Elles ont un rôle important à jouer dans la croissance économique et le développement social.
La société civile est l’ensemble des organisations et des individus qui agissent en dehors de l’État et du marché, pour défendre des causes d’intérêt général. Elle comprend les associations, les ONG, les mouvements citoyens, etc.
Les domaines de collaboration
Les entreprises et la société civile peuvent collaborer dans de nombreux domaines, notamment :
Le développement durable: Les entreprises peuvent s’engager dans des projets de développement durable en partenariat avec des ONG, en réduisant leur impact environnemental et en soutenant des initiatives sociales.
L’innovation sociale: Les entreprises et la société civile peuvent co-créer des solutions innovantes pour répondre aux défis sociaux, tels que la pauvreté, l’exclusion sociale ou le changement climatique.
La responsabilité sociale des entreprises (RSE): Les entreprises intègrent de plus en plus des préoccupations sociales et environnementales dans leurs activités, en collaboration avec la société civile.
Le bénévolat d’entreprise: Les entreprises encouragent leurs employés à s’engager dans des actions bénévoles pour soutenir des causes sociales.
Les bénéfices de ce partenariat
Ce partenariat offre de nombreux avantages :
Pour les entreprises:
Amélioration de l’image de marque
Renforcement de la relation avec les clients
Accès à de nouveaux marchés
Innovation et développement de nouveaux produits et services
Pour la société civile:
Accès à des ressources financières et techniques
Amplification de l’impact des actions
Légitimité accrue
Pour la société:
Développement durable
Cohésion sociale
Résolution de problèmes complexes
Les défis à relever
Ce partenariat n’est pas sans défis :
Les divergences d’objectifs: Les entreprises et la société civile peuvent avoir des objectifs différents, ce qui peut compliquer la collaboration.
La confiance: Il est essentiel de construire une relation de confiance mutuelle pour que le partenariat soit durable.
La mesure de l’impact: Il est parfois difficile de mesurer l’impact réel des actions menées en partenariat.
Conclusion
Le partenariat entre les entreprises et la société civile est un levier puissant pour construire un avenir plus durable et plus équitable. En combinant leurs forces, les entreprises et la société civile peuvent apporter des solutions concrètes aux défis de notre temps. […]
تعتبر الثقافة الأفريقية كنزا غنيا ومتنوعا، تتسم بالمرونة والتطور المستمر. في عام 2024، تستمر هذه الثقافة في التأثير على العالم وتشكيل هوية القارة. إن فهم هذه الثقافة يتطلب النظر إلى جوانبها المتعددة، بدءًا من التراث والتقاليد وصولًا إلى الفنون والأدب والموسيقى.
تنوع الثقافات الأفريقية
تتميز القارة الأفريقية بتنوع كبير في الثقافات، حيث تضم أكثر من ألف مجموعة عرقية، ولكل منها لغتها وعاداتها وتقاليدها الخاصة. هذا التنوع الثقافي يعكس تاريخ القارة الطويل والمعقد، وتأثرها بالعديد من الحضارات، بما في ذلك الحضارات المصرية القديمة والحضارات السودانية.
تحديات تواجه الثقافة الأفريقية
الاستعمار والتحديث: ترك الاستعمار الأوروبي بصمة عميقة على الثقافات الأفريقية، مما أدى إلى فقدان بعض العادات والتقاليد. كما أن عملية التحديث السريعة التي تشهدها القارة تهدد بالحفاظ على التراث الثقافي.
العولمة: تساهم العولمة في انتشار الثقافات الغربية، مما قد يؤدي إلى تآكل الهويات الثقافية المحلية.
الصراعات والنزاعات: تؤدي الصراعات والنزاعات في بعض مناطق القارة إلى تدمير التراث الثقافي وتشريد السكان.
الجهود المبذولة للحفاظ على الثقافة الأفريقية
رغم التحديات التي تواجهها، تبذل العديد من الجهات جهودًا كبيرة للحفاظ على الثقافة الأفريقية وتعزيزها، ومن هذه الجهود:
تأسيس المتاحف والمراكز الثقافية: تساهم هذه المؤسسات في الحفاظ على التراث الثقافي ونشره بين الأجيال الجديدة.
تنظيم المهرجانات والمناسبات الثقافية: تساهم هذه الفعاليات في إبراز التنوع الثقافي الأفريقي وتعزيز الحوار بين الثقافات.
تطوير التعليم الثقافي: يتم إدراج الثقافة الأفريقية في المناهج الدراسية في العديد من الدول الأفريقية، بهدف غرس قيم التسامح والاحترام المتبادل بين الثقافات.
استخدام التكنولوجيا: يتم استخدام التكنولوجيا الحديثة في الحفاظ على التراث الثقافي ونشره، مثل إنشاء الأرشيفات الرقمية والمتاحف الافتراضية.
الثقافة الأفريقية في عام 2024: اتجاهات مستقبلية
العودة إلى الجذور: هناك توجه متزايد بين الشباب الأفريقي للعودة إلى جذورهم الثقافية، والاهتمام بالتراث والتقاليد.
الاندماج بين التقليد والحداثة: تسعى الثقافة الأفريقية إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث والتقاليد وبين تبني العناصر الحديثة.
التأثير العالمي: تزداد أهمية الثقافة الأفريقية على الساحة العالمية، حيث تساهم في تشكيل الثقافة المعاصرة.
في الختام، تعتبر الثقافة الأفريقية كنزا ثمينا للإنسانية، وهي في حالة تطور مستمر. ورغم التحديات التي تواجهها، فإن الجهود المبذولة للحفاظ عليها وتعزيزها تبشر بمستقبل واعد لهذه الثقافة الغنية والمتنوعة.
هل ترغب في معرفة المزيد عن جانب معين من الثقافة الأفريقية؟
يمكنني تقديم معلومات أكثر تفصيلاً حول المواضيع التالية:
الفنون والحرف التقليدية الأفريقية
الموسيقى والرقص في أفريقيا
الأدب والشعر الأفريقي
الدين والفلسفة في أفريقيا
المطبخ الأفريقي […]
منى مريمي في جولة للمعرض الثالثة للثقافة الافريقية المنظم من طرف جمعية رواد للتنمية والثقافة بوجدة […]
منتوجات الحجر الحر بمعرض هشام التاويل بوجدة […]
دعا جلالة الملك حفظه الله في الخطاب الموجه للمناظرة الوطنية الثانية حول الجهوية إلى المرور للسرعة القصوى لتنزيل الجهوية المتقدمة وضرورة انخراط كافة الفاعلين بما ينسجم مع منطق التدرج والتطور في التنزيل الكامل لهذا الورش، وخاصة فيما يتعلق بتدقيق وتحديد وتملك الاختصاصات.
كما نبه إلى استحضار سبع تحديات راهنة ومستقبلية يجب مواجهتها لضمان تفعيل أمثل لهذا الورش.
– التحدي الأول: الأجرأة الفعلية للميثاق الوطني للاتمركز الإداري، بالانخراط الفعلي لكافة القطاعات الوزارية في تفعيل هذا الميثاق ولا سيما في مجال الاختصاصات ذات الأولوية المتعلقة بالاستثمار!!!.
– التحدي الثاني: تدقيق وتفعيل اختصاصات المجالس المنتخبة لتفعيل الجهوية المتقدمة والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، باعتماد مقاربة شاملة تضطلع فيها القطاعات الوزارية المعنية والجماعات الترابية بمسؤولياتها الكاملة.
– التحدي الثالث: تعزيز الديمقراطية التشاركية على المستوى الجهوي والمحلي، بتفعيل إشراك المواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني في عملية صياغة وإعداد وتنفيذ ومراقبة وتقييم السياسات العمومية المتخدة.
– التحدي الرابع: ربط المسؤولية بالمحاسبة بتعزيز مبادئ التخليق ومحاربة الفساد من خلال تطوير فلسفة مؤسسات الرقابة والمحاسبة.
– التحدي الخامس: الارتقاء بجاذبية المجالات الترابية لجذب و تعزيز الاستثمار المنتج بغية تقوية التنمية المستدامة و كذل تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل، وتحسين ظروف عيش المواطنين مع الحرص على تثمين الثروات الطبيعية والموروث الثقافي والتاريخي.
– التحدي السادس: ابتكار آليات تمويلية جديدة لتخفيف الضغط المالي على الجهات والجماعات الترابية الأخرى.
– التحدي السابع: التصدي لبعض الأزمات والتكيف مع التحولات التي سيكون مصدرها التهديدات الطبيعية والاقتصادية والبيئية.
كما دعا إلى إلزامية الرقمنة في الجماعات الترابية والعمل على تنزيل أهداف التنمية المستدامة وخاصة في مايتعلق بالماء الذي لا يعتمد فقط على تنمية الموارد بل يفرض ترشيد الاستعمال أيضا..
هذه رسالة ملكية مباشرة للنخب المسؤولة في كل الميادين الإدارية والسياسية والاقتصادية والعملية والاجتماعية.
✅لكن هل ستتلقاها هذه النخب بالتزام حقيقي وبأجوبة وتفاعلات ومبادرات عملية مناسبة راشدة ونافعة!؟
✅هل ستفاعل الأحزاب مع ذالك بالنسبة لاختيار المنتخبين وتأطيرهم ومراقبتهم لخدمة الوطن والتنمية بدل من البحث الأصوات بأية طريقة!؟
✅هل يتم اختيار أفضل المسؤولين الإداريين وتأطيرهم في الجماعات الترابية والإدارات الوصية والشريكة!؟
✅هل تلتزم النخب الاقتصادية بالاستثمار المنتج والمشغل وتقابل دعم الدولة بخلق الثروة و مناصب الشغل الكافيين!؟
✅هل تنخرط النخب العلمية والمدنية بجدية في المسار التنموي وحكامته وتقوم بواجب التقييم والاقتراح والمبادرة والمراقبة!؟
✅هل سيقوم الجميع بواجبه لتساهم الجهات في نهضة المملكة ومواجهة التحديات التي تواجهها داخليا وخارجيا!؟
فكيفما كانت جودة الاستراتيجيات والمخططات والبرامج فلن تفيد الوطن إلا إذا كانت مدعومة بنظام جديد لإفراز النخب المخلصة والنزيهة والمجتهدة التي تنزلها لتقود مسيرة الإصلاح والتقدم. ذلك هو أحد المفاتيح الاساسية لنهضة المملكة. […]
حسن بنعاشور الكاتب الاقليمي للاتحاد الكونفدرالي الاقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل […]
العلامة مصطفى بنحمزة يتحدث عن المرحوم محمد أحرفي […]
تعاونية العليالي كوثر من مراكش تتألق مع مةنى الزاوي بمعرض وجدة […]
المدير الجهوي للصحة بجهة الشرق عن زيارة وزير الصحة ووالي جهة الشرق للمراكز الصحية بوجدة […]
التقت الجريدة مع الدكتور مصطفى لمجون رئيس المركز الصحي لواد الناشف بوجدة، وكان لها دردشة معه نلخصها فيما يلي:
تلعب المؤسسات الصحية دورًا حيويًا في المجتمع، فهي بمثابة الحصن الأول للحفاظ على صحة الأفراد والجماعات. وتتمثل أهمية وجودها وقربها من التجمعات السكنية في النقاط التالية:
1. الوصول السريع للرعاية الطبية:
توفير الرعاية العاجلة: في حالات الطوارئ مثل الحوادث، النوبات القلبية، أو السكتات الدماغية، يعد الوقت عاملًا حاسمًا. يساعد قرب المستشفيات والمراكز الصحية على الوصول السريع إلى الرعاية الطبية اللازمة وإنقاذ الأرواح.
تقليل المضاعفات: يمكن للوصول المبكر إلى الرعاية الطبية أن يقلل من حدة المرض ويمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
2. الوقاية من الأمراض:
برامج التطعيم: تقوم المؤسسات الصحية بتنفيذ برامج تطعيم واسعة النطاق لحماية الأفراد من الأمراض المعدية.
التثقيف الصحي: تقدم هذه المؤسسات برامج توعية صحية حول أهمية التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، والفحوصات الدورية، مما يساهم في الوقاية من الأمراض المزمنة.
3. الرعاية الصحية الأولية:
متابعة الحالات المزمنة: توفر المؤسسات الصحية الرعاية المستمرة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والضغط، مما يساعد على التحكم في المرض وتحسين نوعية الحياة.
الرعاية الصحية للأم والطفل: تقدم هذه المؤسسات خدمات الرعاية الصحية للأم الحامل والرضيع، بما في ذلك الفحوصات الدورية والمتابعة بعد الولادة.
4. الدعم النفسي والاجتماعي:
الاستشارات النفسية: توفر العديد من المؤسسات الصحية خدمات الاستشارات النفسية لمساعدة الأفراد على التعامل مع الضغوط النفسية والمشاكل العاطفية.
الدعم الاجتماعي: تساهم هذه المؤسسات في بناء مجتمعات صحية من خلال توفير برامج الدعم الاجتماعي للأفراد والعائلات.
5. التنمية المستدامة:
زيادة الإنتاجية: عندما يكون الأفراد أصحاء، يزداد إنتاجهم ومساهمتهم في المجتمع.
تقليل الأعباء على الاقتصاد: تساعد الرعاية الصحية الوقائية في تقليل التكاليف المرتبطة بالعلاج المكلف للأمراض المزمنة.
ختامًا، فإن قرب المؤسسات الصحية من التجمعات السكنية هو عامل حاسم في ضمان وصول الجميع إلى الرعاية الصحية الجيدة. كما أنه يساهم في تحسين نوعية الحياة، وتعزيز التنمية المستدامة للمجتمعات. […]
إسماعيل المرسلي – جيل 24
تخليدا لذكرى ال49 لاستشهاد و إغتيال الدينامو الإتحادي عمر بن جلون، نظمت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة وجدة أنجاد يوم الأربعاء 18 دجنبر 2024 بمقر الكتابة الإقليمية وجدة مائدة مستديرة فكرية عرفت حضور أعضاء المكتب الإقليمي للحزب و الاتحاديين القدامى و أعضاء الشبيبة الإتحادية حيث افتتحت بأيات بينات من الذكر الحكيم ترحما على روح الشهيد لتنتقل بعد ذلك الكلمة إلى الكاتب الإقليمي الحزب ليتم إختتام المائدة الفكرية بإشعال شموع رمزية إخلاصا لروح الشهيد على مبادئه النضالية والتضحيات التي قدمها دفاعاً عن قيم الحرية والعدالة والديمقراطية و الإنسانية . […]
وجدة | لحظات تشييع جنازة الدكتور بنيونس المرزوقي رحمه الله . […]
منير حموتي
رفقة والي جهة الشرق الخطيب الهبيل، مرفوقين بمدير الأكاديمية وممثلين عن المجالس المنتخبة وعدد من الأطر، قام محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإعطاء انطلاقة مشاريع تربوية ورياضية. ، يوم السبت 07 دجنبر الجاري،
وإلى جانب زياراته التفقدية، ترأس محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أن انعقاد المجلس الإدارية للأكاديميات الجهوية يكتسي صبغة خاصة، وذلك في إطار العمل على تسريع وتيرة الإصلاح التربوي من خلال تنزيل الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، الذي يهدف من خلال مجموعة من الإجراءات والتدابير العملية تحقيق التحول داخل الفصول الدراسية.، كما اعتبر أن انعقاد المجالس الإدارية هو فرصة للتواصل مع أعضاء المجالس وكذا مختلف الفاعلين في القطاع، ومناسبة للوقوف الميداني على تنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية.
وفي الختام، أشاد الوزير بالدور الحيوي لعموم نساء ورجال التعليم وبجهودهم المتواصلة لإنجاح مشاريع الإصلاح التربوي، مبرزا أهمية العمل المشترك والانخراط الإيجابي في الارتقاء بالمنظومة التربوية. وقد اختتمت أشغال المجلس بتوقيع ملاحق عقود نجاعة الأداء بين الوزارة والأكاديمية برسم سنة 2025، والتي تهدف إلى تحديد الالتزامات وتعزيز الحكامة لتحقيق المؤشرات المستهدفة […]
تصميم 2019 - عبد العالي جابري - الهاتف 0661441451