GIL24-TV تكريم أبطال شاطئ السعيدية: المنظمة تحتفي بالمنقذين والوقاية المدنية وتؤكد على قيم التضامن الوطني缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV تكريم أبطال شاطئ السعيدية: المنظمة تحتفي بالمنقذين والوقاية المدنية وتؤكد على قيم التضامن الوطني

شاهد وقائع اللقاء التكريمي الذي نظمته المنظمة للاعتراف بـجميل العطاء وتقدير التضحيات. هذا الحفل مخصص لتكريم ثلة من السباحين المنقذين الذين جسدوا أسمى معاني المسؤولية الإنسانية، وإلى جانبهم عناصر مديرية الوقاية المدنية الذين لا يدخرون جهداً في صيانة أرواح المواطنين وحماية سلامتهم. بفضل هؤلاء الأبطال، ظل شاطئ مدينة السعيدية فضاء آمناً للزوار والمصطفين.
المنظمة، التي تستمد مرجعيتها من الثوابت الملكية والوطنية، تحمل رؤية تتجاوز حدود المبادرة التطوعية لتلامس عمق الفعل المؤسساتي. وتؤكد رئيسة المنظمة، السيدة إكرام أوراغ، أن هذا التكريم ليس مجرد لحظة احتفالية عابرة، بل هو رسالة مفادها أن البذل والتفاني يجدان دائماً صدى من الاحترام والتقدير.
أبرز محاور خطاب رئيسة المنظمة:
• التأكيد على أن المنظمة صوت وطني يجسد التلاحم بين العمل الجمعوي والرؤية الملكية في خدمة الوطن والمواطن.
• تثمين كل عمل إنساني نبيل ودعم كل المبادرات التي تخدم المصالح الصالحة العامة.
• التركيز على رسالة المنظمة في الدفاع عن الوحدة الترابية وخدمة قضايا الجالية ونشر ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
• دعوة الجميع إلى أن تظل مصلحة الوطن هي البوصلة التي توجه الجميع.
شاهد الخطاب كاملاً واحتفالنا بقيم التضامن والمسؤولية الجماعية! […]

GIL24-TV صرخة “جيل زد” ضد أزمة الصحة.. فشل التواصل الحكومي وصراع المقاربة الأمنية في المغرب.缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV صرخة “جيل زد” ضد أزمة الصحة.. فشل التواصل الحكومي وصراع المقاربة الأمنية في المغرب.

في حلقة تحليلية جديدة من GiL24-Journal، نغوص في أسباب وتداعيات موجة الاحتجاجات الأخيرة التي قادها الشباب (جيل زد) في المغرب، كما وثقتها مصادر متنوعة بينها تحليلات توفيق بو 20 ونوفل العوامله وقناة مثلث.
نركز في هذا النقاش على فهم دوافع الشباب والمشاكل الجذرية التي أدت إلى هذا الغضب والتوتر.
أبرز المحاور التي تناولتها الحلقة بناءً على المصادر:
1. مطالب مشروعة.. وتصعيد خطير: بدأت الاحتجاجات سلمية بمطالب واضحة تتعلق بـ الصحة، التعليم، فرص الشغل الحقيقية، ومحاربة الفساد. لكن للأسف، تطور بعضها إلى أعمال عنف وتخريب في مناطق مثل وجدة وأكادير، ما استدعى عمليات قبض وتقديم للمحاكم.
2. أزمة لغة وتواصل حكومي: نوضح كيف تعاملت الحكومة مع هذه الحركة، حيث كان هناك تأخير في الرد، واستخدام لغة وصفها البعض بأنها “لغة خشبية قديمة” لا تناسب جيل زد. كما نناقش الجدل حول اللجوء إلى بيان منسوب لـ “خبير أمني مجهول الهوية”، ودعوة الحكومة للحوار داخل المؤسسات الرسمية فقط.
3. جيل ديسكورد واللغة المباشرة: نشير إلى الفجوة الكبيرة بين أسلوب تفكير الشباب الذي يميل إلى الصراحة المباشرة، واستخدامهم لمنصات رقمية مثل “ديسكورد” لتنسيق تحركاتهم، وبين الأسلوب التقليدي للمؤسسات الرسمية.
4. قطاع الصحة كنقطة اشتعال: كانت المنظومة الصحية شرارة مهمة للموضوع. نستعرض المشاكل الهيكلية التي يعاني منها القطاع، والتي نوقشت بحدة داخل البرلمان، مثل نقص الكوادر الطبية وهجرة الأطباء، والأسعار الباهظة للأدوية، حيث ذكر نائب أن هامش الربح قد يصل إلى 300%.
5. المقاربة الأمنية وتحدي الثقة: نناقش الجدل حول ما إذا كان التعامل الأمني مع الاحتجاجات متناسبًا أم كان هناك إفراط في استخدام القوة. ونختتم بتحليل الأزمة العميقة للثقة بين الشباب والمؤسسات، وكيف أن عدم تلبية المطالب الاجتماعية بحلول حقيقية قد يحولها إلى مطالب سياسية.
شاهدوا الحلقة كاملة لفهم الصورة بكل تعقيداتها وتناقضاتها.
لا تنسوا دعم الجريدة الإلكترونية جيل 24، والإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات ليصلكم كل جديد. […]

GIL24-TV فجوة التواصل وأزمة المقاربة الأمنية: 4 نقاط حاسمة لمراجعة التعامل الحكومي مع احتجاجات الشباب.缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV فجوة التواصل وأزمة المقاربة الأمنية: 4 نقاط حاسمة لمراجعة التعامل الحكومي مع احتجاجات الشباب.

في هذه الحلقة الجديدة من GiL24-Journal، نبحث بتمعن في أسلوب تعامل الحكومة مع احتجاجات الشباب الأخيرة، معتمدين على معطيات من مصادر مختلفة من بينها جريدة جيل 24 الإلكترونية.
ركز النقاش على المقاربة الأمنية والتحول المطلوب نحو حلول سياسية، حقوقية، واجتماعية تعالج الأسباب الجذرية للمشكلة.
أهم محاور الحلقة ونقاط المراجعة الأربع التي يجب على الحكومة الانتباه لها:
1. أزمة التواصل واللغة: نناقش الفجوة الواضحة في لغة وقنوات التواصل بين الحكومة والجيل الجديد. الرسائل لا تصل، والحل يبدأ بتبني لغة مباشرة، سهلة، وواضحة، واستخدام المنصات التي يتواجد عليها الشباب فعلاً مثل تيك توك وإنستغرام. يجب الاعتراف الصريح بمشروعية المطالب الاجتماعية والاقتصادية.
2. الإفراط في الحل الأمني: التحذير من أن التركيز العالي على الحل الأمني يصعد الموقف ويصب الزيت على النار، ويتجاهل الأسباب الجذرية للاحتجاجات المتعلقة بالصحة والتعليم وفرص العمل ومحاربة الفساد. يجب التحول لخطط متكاملة تتضمن مبادرات حوار وطني حقيقي وجدول زمني للتنفيذ.
3. سد الفجوة المؤسسية: ضرورة تفعيل الهيئات الموجودة، مثل المجلس الأعلى للشباب، وخلق آليات حوار مؤسسية جديدة ومبتكرة وجذابة للشباب (بما في ذلك منصات رقمية تفاعلية رسمية).
4. التعامل مع الحدث وحرية الإعلام: يجب التعامل مع الاحتجاجات بشفافية وحكمة سياسية والاعتراف بأهميتها. ضرورة ضمان حرية الإعلام وحماية الصحفيين من المضايقات والاعتقال. حادثة اعتقال الصحفي المتدرب في جيل 24 مثال واضح لذلك، ويجب التحقيق فيها بجدية وشفافية.
شاهدوا الحلقة كاملة لمعرفة خريطة الطريق المقترحة لبناء الثقة والحوار.
لا تنسوا دعم الجريدة الإلكترونية جيل 24، والإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات ليصلكم كل جديد. […]

GIL24-TV الحكومة سدت “الباب الموصد” حتى “تكسر”! | لماذا تُبنى الملاعب بسرعة والمستشفيات لا؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV الحكومة سدت “الباب الموصد” حتى “تكسر”! | لماذا تُبنى الملاعب بسرعة والمستشفيات لا؟

يناقش هذا الفيديو موضوعاً شديد الأهمية والتعقيد وهو الوضع الاستثنائي الذي تعيشه شوارعنا بعد أن “فقدت هدوءها”. يقدم فريق الاستقلال للوحدة والتعادلية مداخلة سياسية تحليلية تركز على مسؤولية الحكومة في تأجيج الأزمة، خاصة في قطاع الصحة.
أبرز نقاط النقد والتحليل في المداخلة:
1. المقاربة المتأخرة وكسر “الباب الموصد”: وجه النائب نقداً مباشراً لوزير الصحة، مشيراً إلى أن الباب كان “موصدًا” أمام مطالب ومقترحات النواب، ولم يُفتح إلا “لما كسر هذا الباب”. وهذا يوضح أن الحكومة تعمل فقط بعد أن تقع الأزمة.
2. أزمة “السرعتين” وكرامة المواطن: تم استخدام توجيه جلالة الملك حول ضرورة تجاوز “منطق السرعتين”. وتساءل المتحدث بتأثر: لماذا تُبنى الملاعب بـ “سرعة وجمال باهر” وتصنع الفرح، بينما المستشفيات “ماكيتمناوش بسرعة”؟. وأكد أننا لا نريد “وجه جميل ورجلين موسخين”، بل نريد مستشفيات “تليق بكرامة المواطن”.
3. المشكل الجوهري يكمن في الأطباء: أكدت المداخلة أن جوهر مشكلة القطاع الصحي ليس البنية التحتية أو الميزانية (رغم وجود اختلالات مجالية)، بل يكمن في تدبير الموارد البشرية.
4. النزيف الحقيقي للكفاءات: أشار النائب إلى أن ما يقارب 900 إلى 1000 طبيب يهاجرون سنوياً، وهو حق دستوري. وهم لا يرغبون في العمل بالقطاع العمومي، والدليل هو أن مندوبية في إقليم قلعة السراغنة أعلنت عن مباراة لتسعة أطباء لم يحضر لها سوى اثنين فقط.
5. المغرب بعيد جداً عن المعايير العالمية: أكد المتحدث أن المغرب يحتاج إلى 3000 طبيب للوصول إلى توصية منظمة الصحة العالمية (4.7 طبيب لكل 10 آلاف نسمة)، بينما المعدل الحالي في المغرب هو 0.74 فقط.
6. الطبيب سلاح استراتيجي: تم التذكير بمقولة الجنرال ليوطي بأن “أربعة أطباء أهم وأفضل وأكثر فعالية من خمس فيالق عسكرية”، مؤكداً أن الطبيب هو سلاح استراتيجي وبنعومة الدولة وفعاليتها.
شاهدوا المداخلة للتعرف على ضرورة “اليقظة الوطنية” من أجل استيعاب اللحظة والتعامل مع الاحتجاجات بـ “الحوار المنتج”. […]

GIL24-TV العدالة والتنمية | 90% من ميزانية الصحة تذهب للقطاع الخاص.. والحكومة تمارس “الكذب”؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV العدالة والتنمية | 90% من ميزانية الصحة تذهب للقطاع الخاص.. والحكومة تمارس “الكذب”؟

في هذه الجلسة البرلمانية الاستثنائية، وجه فريق العدالة والتنمية انتقادًا لاذعًا للحكومة، مؤكدًا أن ما يحدث في المغرب اليوم هو “أزمة سياسية حقيقية” وليس مجرد مشاكل تقنية. المداخلة شملت هجوماً على أداء وزارة الصحة وطريقة تعامل الحكومة مع احتجاجات “جيل زد” في سياق يغلب عليه “الفشل”.
أبرز النقاط والانتقادات الموجهة للحكومة:
1. المقاربة الأمنية والفشل الحكومي: أكد المتحدث أن المقاربة الأمنية ليست هي الحل. مشيراً إلى أن هذه الحكومة تمارس الفشل منذ أربع سنوات، وأن الشارع يغلي، والحكومة تدفع رجال الأمن للواجهة لتبرير فشلها بقولها: “راه شي وحدين كيحركوها”.
2. أزمة الثقة والوعود الكاذبة: انتقدت المداخلة بشدة تضليل الرأي العام، حيث أكدت أن الأرقام الحكومية حول ميزانية الصحة “غير صحيحة” ووصلت إلى حد وصفها بـ “الكذب”. وتم تفصيل الأرقام لتوضيح أن الزيادة المزعومة بنسبة 65% في الميزانية غير صحيحة، مشيرين إلى أن ميزانية 2021 (19 مليار درهم) مع ميزانيات الكوفيد واللقاحات (3 مليار + 9 مليار) كانت قد وصلت بالفعل إلى 31 أو 32 مليار درهم.
3. تدمير المستشفى العمومي لصالح الخاص: أكدت المداخلة أن الحكومة مسؤولة بشكل مباشر عن “إفلاس المستشفى العمومي”. وكشفت عن أن 90% من المرجوعات (reimbursements) تذهب حالياً إلى القطاع الخاص، مما يعني أن الأموال العمومية لا تذهب للمستشفى العمومي الذي هو الذي يعاني و”يهز البلاد” في الأزمات مثل “الكوفيد” .
4. أزمة التغطية الصحية والمليون مقصي: نبهت المداخلة إلى أن 8 ملايين ونصف مغربي ما زالوا خارج التغطية أو حقوقهم مغلقة، مستشهدة ببيانات المجلس الاقتصادي والاجتماعي . وتم عرض ملفات مرضى بالسرطان وعمال بسطاء حُرموا من التغطية (الراميد سابقاً والتضامن حالياً) رغم حالتهم الحرجة.
5. انتقاد هجرة الكفاءات و”تضارب المصالح”: انتقدت المداخلة طريقة التعامل مع ملف الصفقات في الوزارة، مشيرة إلى نية “تمركز صفقات النظافة” على صعيد الجهة لصالح “الشركات الكبيرة”. كما أثيرت قضية وجود “وزيرين” في الحكومة يعملان في شركات النظافة، بالإضافة إلى اتهام الحكومة بـ “الفساد ضارب الأطناب دياله”.
6. تدمير معهد باستور: تم وصف ما يقع لمعهد باستور (المؤسس سنة 1919) بأنه “جريمة حقيقية” و “تدمير حقيقي”. حيث يتم تجريده من اختصاصاته لصالح شركة خاصة يفترض أن تنتج اللقاحات، لكنها في الواقع “تستورد” وتكتفي فقط بـ “التعبئة” (Mise en bouteille) .
شاهدوا المداخلة كاملة للوقوف على الاتهامات الموجهة لرئيس الحكومة والوزير، ودعوات المعارضة إلى التهدئة والحوار بدلاً من “الرعونة” و “تكبيش” الشباب […]

GIL24-TV فضيحة “البورصة” في الصحة: لماذا فشلت الحكومة في تفعيل الإصلاح رغم تحذيرات المعارضة؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV فضيحة “البورصة” في الصحة: لماذا فشلت الحكومة في تفعيل الإصلاح رغم تحذيرات المعارضة؟

في جلسة استثنائية طالبت بها المعارضة، نضع الحكومة ووزير الصحة تحت المجهر! يكشف هذا الفيديو عن الأسباب الحقيقية وراء الإحباط الاجتماعي والاحتجاجات الأخيرة لـ “جيل زد”، التي تجاوزت قطاع الصحة لتشمل مطالب بالتشغيل ومحاربة الفساد.
لماذا تطالب المعارضة بالتحرك قبل فوات الأوان؟
1. حكومة “البومبيةش” والعمل تحت الضغط: انتقد المتحدث لجوء الحكومة إلى العمل تحت الضغط والرد على الأزمات فقط (بمثابة “صحاب البومبيهش”) بدلاً من العمل الاستباقي وتفعيل المؤسسات.
2. أزمة الثقة والتضارب الحكومي: أشار النائب إلى ظاهرة “الفصام” (سكيزوفرينيا) حيث تشيد الأغلبية بالإنجازات “غير المسبوقة” في حضرة رئيس الحكومة، بينما تهاجم الوزير وتنتقد الاختلالات عندما يكون بمفرده.
3. احتضان الحوار لا التعنيف: أكد الفريق البرلماني (حزب التقدم الاشتراكي) على تضامنه مع مطالب المواطنين المشروعة (الصحة، التعليم، التشغيل)، ودعا إلى أن يكون الأسلوب الأمثل للتعامل مع الاحتجاجات هو “الاحتضان، الحوار، والإنصات” وليس التعنيف. وفي الوقت نفسه، رفضت المعارضة بشدة “الانزلاقات والانحرافات الخطيرة” مثل التخريب والاعتداء على الممتلكات ورجال الأمن.
4. تعطيل الإصلاحات القانونية: رغم المصادقة بالإجماع على قوانين إصلاح المنظومة الصحية (مثل تحويل الوظيفة العمومية لوظيفة صحية)، إلا أن تنزيل هذه القوانين معطل. خاصة تفعيل “الهيئة العليا للصحة” التي صُدق عليها في دجنبر 2023، وتعيين مديرها لم يتم إلا في يونيو 2024. كما أن وكالة الأدوية لا تزال “مجمدة”.
5. صعود القطاع الخاص على حساب العمومي: كشف المتحدث عن مفارقة خطيرة: بينما يعاني المستشفى العمومي (هناك مستشفيات لم تُبنَ منذ 12 عاماً)، حققت شركات ومصحات خاصة مدرجة في البورصة نمواً “تاريخياً” تجاوز 70%، متفوقة على البنوك وصناعة السيارات.
6. أرقام تكشف التوجه الحقيقي: أشار النائب إلى أن أكثر من 90% من المرجوعات (reimbursements) تذهب حالياً إلى المصحات الخاصة. وتساءل: إذا كان هذا هو التوجه، فلماذا لا تكون الحكومة “شجاعة” وتتخذ قراراً بإغلاق المستشفيات العمومية؟
7. التغطية الصحية غير الحقيقية: شدد المتحدث على أنه لا توجد “تغطية صحية حقيقية” طالما أن المواطن لا يزال يصرف 60% من جيبه الخاص.
شاهدوا المداخلة كاملة لمعرفة كيف أن عدم الإصغاء لنقد البرلمان حول الفساد وعدم تفعيل الإصلاحات، قد دفع بالاحتجاجات إلى الشارع. […]

GIL24-TV وزارة الصحة تحت النقد: “بلادي بلاد الراميد.. لا سبيطار ولا طبيب”! أين ذهبت وعود “بطاقات الرعاية”؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV وزارة الصحة تحت النقد: “بلادي بلاد الراميد.. لا سبيطار ولا طبيب”! أين ذهبت وعود “بطاقات الرعاية”؟

هذه مداخلة برلمانية قوية ومسؤولة، تضع وزير الصحة أمام مرآة الواقع الصحي المتدهور في المغرب. ينتقد المتحدث الحكومة بشدة لرفعها سقف الوعود الانتخابية حول القطاع الصحي دون القدرة على تنزيلها، مما خلق “نوع من الإحباط” لدى المغاربة.
النقاط الرئيسية التي تطرقت إليها المداخلة:
1. أزمة الثقة والوعود الانتخابية: يذكّر المتحدث بالوعود التي كانت “بشارات بالجنة والفردوس في الصحة”، مثل بطاقات الرعاية التي تتيح الولوج المجاني للصيدليات، والسكانير، والراديو. ويؤكد أن المغاربة “ما عندهمش ذاكرة قصيرة” و”عطاو أصواتهم مقابل ذاك السقف ديال الوعود”.
2. الاحتجاجات الشبابية (جيل زي): ربط المتحدث التدهور الصحي بالاحتجاجات الشبابية الأخيرة (جيل زي). وذكر أغنية “تراب” الشبابية التي تلخص الوضع: “بلادي بلاد الراميد لا سبيطار ولا طبيب تبغي غير اببره حك الجيب”.
3. النظافة والصرامة (الإجراءات البسيطة): انتقد المتحدث بشدة غياب النظافة في المستشفيات، مؤكداً أن النظافة “ماكتطلبش الوقت” ولا “الإمكانيات” بل تتطلب “ثقافة، صرامة، ورقابة”. واقترح إطلاق جائزة شهرية لأكثر مستشفى نظيف لتحفيز طاقم النظافة.
4. أزمة الأثر المالي: على الرغم من أن ميزانية وزارة الصحة تمثل 5% من ميزانية الدولة (وهي ليست سهلة)، إلا أن أثرها “ما باينش” و”لا جدوى ولا تأثير على الحياة ديال المواطن”.
5. الخصاص في الأطباء وهجرة الكفاءات (النزيف): أكد المتحدث أن 60 إلى 70% من الطاقم الطبي في مستشفيات كندا هم مغاربة. وطالب بفتح قنوات حوار مع هؤلاء الأطباء، مشيراً إلى أن البعض منهم مستعد للتنازل عن 50% من رواتبهم مقابل “سيتاسيون كونفنابل” (وضع مناسب) في المغرب.
6. “الطبقة الكبرى” وغل اأسعار الأدوية: كشف المتحدث عن دور “الوسطاء” في رفع الأسعار، وأن الدواء يخرج من الجمارك ويصل إلى الصيدلية بزيادة 300%، وهو ما “حرام”. وتساءل كيف يمكن للمغربي أن يتقبل أن 70% من الأدوية تُنتج في المغرب ولكنها تُباع في الخارج بسعر أرخص.
7. انتقاد الحلول الأمنية والإجرائية: انتقد ظاهرة تحول مستشفى الرشيدية إلى “محطة طرقية” بسبب نقل المرضى، وطالب بالابتعاد عن “ليزيفي دانونس” (التأثيرات الإعلامية)، مشيراً إلى إعلان بناء كلية طب في الرشيدية قبل توفير شروطها.
شاهد المداخلة كاملة للوقوف على التحديات والحلول المقترحة لتحسين الواقع الصحي والحد من الإحباط الاجتماعي. […]

GIL24-TV جيل زد ينتفض في وجدة: اشتباكات واعتقالات.. لماذا تشعر جهة الشرق بالتهميش؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV جيل زد ينتفض في وجدة: اشتباكات واعتقالات.. لماذا تشعر جهة الشرق بالتهميش؟

مرحباً بكم في ملخص الأحداث الشهرية لـ “GiL24-Journal” لشهر سبتمبر 2050، حيث نسلط الضوء على أهم التطورات في جهة الشرق بالمغرب، بما فيها مدن وجدة، الناظور، بركان، جرادة وفكيك.
كان شهر سبتمبر حافلاً بالتوترات الاجتماعية التي عكست الإحباط من التهميش، بالتزامن مع جهود مكثفة لتحسين البنية التحتية والخدمات.
المحور الأول: احتجاجات جيل زد والتوتر الاجتماعي
شهدت الجهة امتداداً للاحتجاجات الشبابية المعروفة بـ “جيل ذات”. اندلعت مظاهرات في مدينة وجدة في أواخر الشهر (يومي 27 و 28 سبتمبر). تركزت المطالب على تحسين خدمات الصحة والتعليم وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد.
للأسف، وقعت اشتباكات مع قوات الأمن، مما أدى إلى اعتقال عشرات المتظاهرين. هذه الاحتجاجات أبرزت الإحباط الكبير في المناطق المحرومة مثل الشرق، كما ظهرت أصوات تطالب بـ “استقلالية أكبر للجهة” باعتبارها أقل تطوراً مقارنة بمدن أخرى.
المحور الثاني: التوترات الحدودية والتنمية الاقتصادية
• صراع النفوذ: استمر الصراع الجزائري المغربي على النفوذ في منطقة الساحل، مع التركيز على المناطق الحدودية الشرقية مثل فكيك وجرادة. وأكدت الدراسات أن هذا التنافس على ملء الفراغ بعد تراجع النفوذ الفرنسي يؤثر بشكل مباشر على الأمن والاقتصاد المحلي.
• جهود التنمية: ركزت الجهة على التحضير لاجتماعات مجلس جهة الشرق في 6 أكتوبر. وتضمنت التحضيرات في سبتمبر المصادقة على ميزانية 2026 واتفاقيات شراكة لمشاريع مهمة، مثل بناء مركز للسرطان، وتوفير سكن للأسر الفقيرة في بوعرفة، وتطوير الأسواق الأسبوعية في الدريوش. كما تم تسليط الضوء على نجاح الجهه في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودور التعاونيات في تعزيز إدماج المرأة.
محاور أخرى سريعة:
• سجلت تحولات ديموغرافية كبرى أثرت بشكل خاص على الشرق بسبب الهجرة والنمو السكاني في وجدة والناظور.
• أشارت الدراسات إلى تحديات ندرة المياه في المدن الحدودية مما يهدد الاستدامة.
• شهدت الجهة زخات رعدية قوية محلياً وتساقط للبرد في 9 سبتمبر، مما ساهم في تحسين الموارد المائية وزيادة حقينات السدود. كما سجلت زلازل صغيرة بلغت قوتها 3.3 درجات دون أضرار كبيرة.
الخلاصة: التوترات الاجتماعية في الشرق تظل مصدر قلق رئيسي، والآمال معقودة على قرارات مجلس الجهة في أكتوبر لتعزيز التنمية. شاهدوا التقرير كاملاً لمعرفة التفاصيل! […]

GIL24-TV رغم 34 مليار درهم.. فشل “الحكامة” في قطاع الصحة بالمغرب! لماذا يحتل المغرب المرتبة 112 عالمياً؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV رغم 34 مليار درهم.. فشل “الحكامة” في قطاع الصحة بالمغرب! لماذا يحتل المغرب المرتبة 112 عالمياً؟

يناقش هذا الفيديو الاختلالات الخطيرة التي تعرفها المنظومة الصحية في المغرب. فبالرغم من الزيادة الكبيرة في ميزانية الصحة والتي وصلت إلى 34 مليار درهم، فإن المشكلة الحقيقية تكمن في الحكامة والتدبير.
أبرز نقاط الأزمة التي طرحت:
1. أزمة الحكامة وتأخر التنظيم: تم التصديق على مجموعة من القوانين الإيجابية (كالحماية الاجتماعية والمجموعات الترابية)، ولكن هناك تأخير وعرقلة في الجانب التنظيمي وتدبير هذه الآليات، مما أدى إلى وقف تنفيذ الجهوية الصحية.
2. المنظومة العمومية والليبرالية المتوحشة: هناك خلل حقيقي في تدبير الصحة العمومية. المواطن يعاني من “الليبيرالية المتوحشة” في التعامل مع المستشفيات الخاصة. ويجب أن تكون هناك مراقبة من الوزارة على هذه المستشفيات التي تمنح لها التراخيص.
3. ترتيب المغرب الصحي المتأخر: المغرب يحتل مرتبة متأخرة جدًا هي 112 من أصل 195 دولة في ترتيب المنظومة الصحية.
4. نقص الموارد البشرية والنزيف الكفاءات: الخصاص في عدد الأطر الصحية يُعد أحد أهم العوامل المؤثرة على الولوج الفعلي للخدمات الصحية. هناك ما بين 10 آلاف و 12 ألف طبيب مغربي يمارسون في بلاد المهجر، مقابل 23 ألف طبيب فقط يمارسون داخل المغرب. هناك مطالب بوضع استراتيجية لاستقطاب هؤلاء الأطباء.
5. غياب السياسة الواضحة والفوضى في المستشفيات: هناك غياب لسياسة حكومية واضحة المعالم للصحة على المدى المتوسط والبعيد. كما تم الإشارة إلى إغلاق مستشفيات كبيرة (مثل التي سُدت في الرباط)، ومشاكل حقيقية في مؤسسات مثل “موريزكو” بالدار البيضاء.
6. أزمة العدالة المجالية: ضرورة تحقيق العدالة والمساواة في الولوج للخدمات الصحية، خاصة في المناطق القروية. ويجب تقوية التجهيزات الأساسية الموجودة والحرص على تفعيل نظام الحراسة الليلية بالمستوصفات.
7. المطالب الأساسية للتحسين: الدعوة إلى اعتماد حوافز مالية وغير مالية للأطر الصحية، خاصة لمن يعملون في مناطق بعيدة، وتعيين الأطر الصحية بناءً على حجم الكثافة السكانية.
النقاش يسلط الضوء على ضرورة التدخل الفوري وتجويد الحكامة. شاهدوا التفاصيل الكاملة لمعرفة أسباب هذا التدهور الصحي الحاد. […]