رؤية شبابية للإصلاح والتنمية بمدينة فاس: نحو مبادرات هيكلية وعدالة اجتماعية

تواجه مدينة فاس تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة، يُعدّ في مقدمتها تفاقم ظاهرة البطالة وتهميش الشباب، مما يتطلب تجاوز حالة الركود والجمود عبر العمل الجماعي والمسؤول. وتبرز في هذا السياق رؤية شبابية تنموية تسعى إلى تقديم مقترحات عملية وإصلاحات جذرية ترتقي بالمدينة إلى مستوى مرموق.

أولاً: النهوض الاقتصادي والرفع من أجور العمال

تعتمد الرؤية التنموية المقترحة لمدينة فاس على خلق دينامية اقتصادية جديدة من خلال:

  • تنزيل مشاريع هيكلية ضخمة: استقطاب وتأسيس الشركات الصناعية داخل فاس لإنشاء مناصب شغل للشباب وإعادة هيكلة القطاع الاقتصادي بالمدينة.
  • زيادة الحد الأدنى للأجور (السميك – SMIG): المطالبة برفع الحد الأدنى للأجور ليصل إلى 5000 درهم بدلاً من 3500 درهم، بهدف تحسين القدرة الشرائية وضمان مستوى عيش كريم.

ثانياً: الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة

تركز المبادرة على ضرورة إعادة النظر في آليات الدعم الاجتماعي لضمان العدالة والإنصاف، وخاصة بالنسبة لفئة الأرامل:

  • تعديل نسبة دعم الأرامل: رفع نسبة الدعم المخصص للأرامل لتستفيد الأرملة من المبلغ كاملاً بنسبة 100% بدلاً من الاقتصار على 25% فقط.
  • مراعاة المسؤولية العائلية: يعود هذا المقترح إلى كَوْن الأرملة تتحمل مسؤولية تربية الأبناء ومتابعة تمدرسهم وتلبية حاجيات الأسرة اليومية.

ثالثاً: الممارسة السياسية المبدئية والعمل الشبابي

تؤكد الرؤية الشبابية على أهمية التغيير الاجتماعي والسياسي المبني على المبادئ والقيم:

  • رفض الانتهازية والفساد: التخلي عن الممارسات التي تستهدف المكاسب المادية الشخصية أو السعي وراء الفساد، والاعتماد بدلاً من ذلك على العمل الحزبي المبدئي القائم على استراتيجيات وأهداف واضحة.
  • تفعيل دور الشباب ومسؤوليتهم: رفض السلبية وتكتيف الأيدي، والعمل على تقديم إسهامات ميدانية، كما يُجسد ذلك نموذج شباب المدينة وخريجي القانون (مثل أبناء حي الحجاج) الذين يسعون إلى تحمل المسؤولية الوطنية والمواطنة.
  • التضامن ودعم المبادرات الخادمة للمدينة: الدعوة إلى توحيد الجهود ومناشدة ساكنة فاس لدعم البرامج والقيادات السياسية (مثل المرشح “العزيزبار”) التي تطرح مشاريع عملية لتشغيل الشباب وخدمة الصالح العام لمدينة فاس قلباً وقالباً.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*