مأساة الطفل صهيب مجلدي.. ضحية صربه بحجارة في الراس بحي السلام

إصابة خطيرة في الرأس تضع طفلاً في العناية المركزةالقنيطرة:

تعرض الطفل صهيب مجلدي، البالغ من العمر 13 سنة، لحادث مأساوي خلال لعبه كرة القدم بحي السلام، حيث أقدم مجموعة من الشباب والأطفال على رشقه بالحجارة، أصاب أحدها رأسه بقوة، مما أدى إلى سقوطه مغمى عليه في الحال.

*حالة حرجة وعملية جراحية دقيقة*

نُقل الطفل على وجه السرعة إلى مستشفى الزموري بالقنيطرة، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة وخطيرة في الرأس، كانت صعبة جداً وفق ما أكدته المصادر الطبية. ولا يزال صهيب حتى الآن يرقد في قسم العناية المركزة، يعاني من شلل كامل في النصف الأيسر من جسده، إذ لا يستطيع تحريك رجله، كما أصيب نصف وجهه، وسط تضرر شامل في وظائفه الحيوية.

*أسرة الطفل تناشد العدالة*

في ظل هذه المعاناة، تناشد أسرة الطفل النيابة العامة، وبخاصة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، التدخل العاجل لفتح تحقيق جاد ومعمق، والكشف عن هوية جميع الجناة وتوقيفهم لإنصاف ابنهم الذي بات بين الحياة والموت.

*إحباط بعد القبض والإفراج*

وقد تقدم والدا الطفل بشكوى رسمية إلى المصالح الأمنية، التي قامت بالفعل بإلقاء القبض على بعض المشتبه فيهم، بمن فيهم من كانوا برفقة من قاموا برمي الحجارة. لكن المفاجأة التي أثارت استياء العائلة، كانت إطلاق سراحهم من طرف الشرطة، دون توضيح أسباب ذلك، مما زاد من معاناة الأسرة وشعورها بالإحباط.

*عائلة صهيب: نريد الحقيقة وتطبيق القانون*

وتؤكد عائلة الطفل صهيب مجلدي أنها لا تبحث إلا عن الحقيقة، وتطالب بتطبيق القانون بصرامة، فالطفل الضحية يستحق أن ينال حقه كاملاً، ويجب أن يتم القبض على جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة ومعاقبتهم، في إطار دولة القانون والمؤسسات، واحترام مبادئ حقوق الإنسان التي تكفل حماية المواطنين جميعاً، خاصة الفئات الهشة كالأطفال.

وتناشد الأسرة كل ذوي الضمائر الحية، والسلطات القضائية والأمنية، والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام بالوقوف إلى جانبها، وتحقيق العدالة التي لطالما كانت عنواناً لدولة الحق والقانون.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*