الجدول الذي أُعدّ قبل الصندوق
| الحزب | 2021 | المؤقت 2026 | الاتجاه في الخريطة | الحكم الأولي |
|---|---|---|---|---|
| البام | 87 | 97 | صدارة ممكنة إن صمد المعقل والآلة | أصاب الاتجاه؛ الهامش فوق سيناريو وسط كثير من القرّاء |
| الأحرار | 102 | 66 | حصيلة رئاسة قائمة تحت نقد واسع | أخطأ من توقّع تثبيتاً قرب المئة؛ أصاب من رأى تآكل المسافة |
| الاستقلال | 81 | 65 | امتداد يتقلّص دون انهيار | نزول منتظم لا سقوطاً |
| المصباح | 13 | 54 | استرداد حضري لا عودة 2016 | أصاب الاتجاه بوضوح؛ الحجم فوق سيناريو «عشرة إلى عشرين» |
| الحركة | 28 | 29 | جسر ثابت | كما كُتب |
| الاتحاد | 34 | 26 | جسر أثقل من المقعد المحلي | نزول محلي يُعوَّض جزئياً بالجهوي؛ الجسر بقي ممكناً |
| الكتاب | 22 | 19 | يُحسَّن به المشهد | كما كُتب |
النتائج المؤقتة التي أعلنها وزير الداخلية تضع السلسلة أمام عدّادها. الأصالة والمعاصرة 97 مقعداً، التجمع الوطني للأحرار 66، الاستقلال 65، العدالة والتنمية 54، الحركة الشعبية 29، الاتحاد الاشتراكي 26، التقدم والاشتراكية 19. نسبة المشاركة 38,02% من 15,801,162 مسجّلاً. الأرقام لم تُغلق بعد أمام المحكمة الدستورية. العلاقة بين كل حزب وهيئته الناخبة لم تعد فرضية. صارت فرقاً.
الخريطة لم تعد بعدد المقاعد وحده. عدّت كتلاً: تنظيم ترابي يطلب الصدارة، آلة أعيان تحت نقد الحصيلة، امتداد تاريخي بوزراء في الدوائر، مدينة غاضبة بعد انهيار 2021، جسر قروي، توتر بين العين والمناضل، ثم أحزاب تُحسَّن بها صورة القاعة. الاقتراع اختبر هذه الجمل. لم يختبر بعد من يدخل الوزارة.
الهيئة التي صوّتت
ثمانية وثلاثون في المئة على لائحة أُفرغ منها نحو مليوني اسم منذ 2021 ليست يقظةً جماعية. ملحق غير المقيدين وضع خارج الطابور من لم يُسجَّل ومن سُجّل ونام. الرقم الوطني يُثبّت التشخيص. نحو ستة ملايين صوت تُنتج شرعية من حضر. لا تُنتج شرعية تعبئة. الحملة الرسمية، ورفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل في أسبوع الدعاية، ومهرجانات الاسترداد، حرّكت شرائح. لم تُحرّك الهيئة.
من فاز على هذه المشاركة فاز بشريحة. من خسر خسر شريحة كانت له، أو لم تكن إلا حجم 2021 على هيئة أكبر.
البام: تنظيم حضر، وأمة لم تُستدعَ
من 87 مقعداً إلى 97. الاتجاه الذي رُسم للحزب أصاب: طلب صريح للمرتبة الأولى، وآلة تغطي الجماعات قبل المزاج. الرقم ليس اكتساحاً. القانون الذي يمنع الحزب من مقعد ثانٍ في الدائرة نفسها جعل الثلث المحلي مقعداً واحداً حيث وُزن، والتسعين النسائية أضافت حصة لا كتلة. 97 من 395 تُثبّت الصدارة وتُكذّب الهيمنة في آن.
الكتلة التي لبّت الجرار كتلة تنظيم لا كتلة تحول وطني. من توقّع انكسار الآلة أخطأ. من توقّع أن الصدارة تُغني عن الشريك أخطأ سلفاً. المسافة إلى 198 لا تُطوى بزيادة عشرة مقاعد على 2021.
الأحرار: الحصيلة لم تشترِ المسافة
من 102 إلى 66. الحلقة الأولى بُنيت على تناقض معلن: رئاسة حكومة ووزراء وكلاء، ونقدٌ عمّ أسبوع الدعاية. الصندوق حسم التناقض لغير الواجهة. ستة وستون مقعداً ليست صفراً. ليست حجم من يُحسب له أنه «أدار الدولة». الهيئة التي صنعت المئة كانت خليط عين ورضا عن الموقع. الخليط تفتت. العين بقي في قاعات كثيرة. الرضا لم يبقَ.
الحزب سقط فوق سيناريو الانهيار وتحت سيناريو التثبيت. ذلك أصدق وصف لحزب يُوزَن بحصيلة لا بشعار. قانون أكبر البقايا أنقذ مقعداً حيث تفتتت الأصوات. لم يُنقذ المرتبة.
الاستقلال: شريحة تصمد وتنكمش
من 81 إلى 65. وُصف بأنه لا يتضاعف ولا يُشطب: تاريخ، وزارة، وصندوق معروف في دوائر بعينها. النزول ستة عشر مقعداً انكماش شريحة لا انهيار هوية. الكتلة حضرت حيث كان لها عنوان. لم تُستدعَ عقاباً للأحرار ولا بديلاً أخلاقياً عن البام. بقيت ثالثةً على مسافة مقعد من الثانية. الضيق بين 66 و65 أضيق من أسطورة. أوسع من أن يُهمل حين يُفتح دفتر الشركاء.
المصباح: الحاضرة لم تنم كلّها
من 13 إلى 54. الحلقة رفضت حكاية العودة إلى 125 وكتبت استرداداً مدينياً بعد عقاب 2021. الرقم فوق السيناريوهات الدنيا، وتحت بلاغ الليلة الذي سبق إعلان الداخلية. حيث تغضب الحاضرة يحضر الحزب. حيث تشتغل آلة الجماعة يبقى خلف التنظيم الأكبر.
أربعة وخمسون مقعداً على مشاركة 38% تُقرأ كأقلية يقِظة داخل أغلبية غائبة. ليست «كل المتدينين». ليست رأياً عاماً أُعيد توحيده. هي شريحة اكتشفت أن الامتناع لا يُغني عن ورقة، وأن السخط على الغلاء والتطبيع والسياسة اليومية يجد حزباً جاهزاً لاستقباله. إن ارتفعت المشاركة لاحقاً قد يتسع الرقم أو يذوب في هيئة أوسع. الليلة هو أوضح نجاح لفرضية الاسترداد، وأكبر كتلة معارضة رقمية في القاعة الجديدة.
الجسور الثلاثة
الحركة من 28 إلى 29. وُصفت بأنها تُستدعى ولا تُنافس على المعنى. الكتلة القروية والوسطى حضرت بعددها. لم تزد. لم تنقص. في ليلة تقلّبات يُعدّ الثبات نتيجة.
الاتحاد من 34 إلى 26. التوتر بين ترشيح الأعيان وتوظيف المناضلين لم يُحلّ. انعكس نقصاً في الدوائر. اللائحة الجهوية حفظت للحزب قدماً في القاعة. ستة وعشرون مقعداً تُبقي الوردة لازمة إن ضاق التحالف، وغير حاسمة إن اتسع الثلاثي الكبير.
الكتاب من 22 إلى 19. «يُحسَّن به المشهد وتُغلق به صورة العتبة» بقي وصفاً دقيقاً. تسعة عشر ليست آلة دوائر ولا موجة غضب. هي وزن يُفاوض به بعد أن تُحسب الكبار.
ما تُثبته الليلة وما تؤجّله
تُثبّت أن القانون أدّى وظيفته: لا متصدر يحتكر الدائرة، والنساء يدخلن فرادى تحت رايات أحزابهن.
تُثبّت أن الكتلة النائمة أكبر من أي فائز.
تُثبّت اتجاهات السلسلة أكثر مما تُثبّت هوامشها: صدارة بلا هيمنة، تآكل بلا اختفاء، انكماش بلا سقوط، عودة بلا استعادة زمن.
تؤجّل سؤال 198. سبعة وتسعون لا تُغلق الأغلبية. شرط التحالف الذي نُطق به حين كان يُفترض أن الأحرار يتصدرون يسقط بصيغته تلك، لأن الأحرار لم يتصدروا. ذلك يُسهّل طريقاً ويُغلق أخرى. مكانه الغد.
اليوم يكفي أن تُعرف كل كتلة باسمها: من جاءت، ومن نامت، ومن عادت من المدينة بعد أن قيل إنها لن تعود.
تحياتي – عبدالعالي الجابري

قم بكتابة اول تعليق