وقال مدفيديف: “عندما تقول أي شركة، حتى أكبر شركة في مجال التكنولوجيا، إنها ترفض التعاون مع مجتمع الاستخبارات الوطني لأسباب أيديولوجية، فذلك يعني أمرا من اثنين: الأول أنها تكذب بلا خجل، والثاني أنها على وشك الإغلاق، فزمن المعجزات انتهى”.
وتابع: “يجب أن يؤخذ ذلك في الاعتبار من قبل حاملي أي هواتف ذكية، سواء كانت منتجات (آبل) مع أنظمة تشغيل iOS المغلق أمام جميع المستخدمين، أو منتجات (سامسونغ) مع أنظمة تشغيل (أندرويد) المفتوحة لتطبيقات أطراف ثالثة. وكما يقول (موللر) بطل المسلسل التلفزيوني الشهير: لا يمكنني الوثوق بأي شيء في زمننا الحاضر، ولا حتى في نفسي”.
وكانت هيئة الأمن الفدرالية قد كشفت عن حملة استخباراتية من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية تتعلق بإصابة آلاف أجهزة “آيفون”، بما في ذلك تلك المسجلة لدى السفارات الأجنبية في روسيا. وأفادت المعلومات التي كشفت عنها الهيئة بأن هناك “تعاون وثيق بين آبل ومجتمع الاستخبارات الوطني، ولا سيما وكالة الأمن القومي الأمريكية”، فيما تؤكد “سياسة الخصوصية المعلنة للشركة” عكس ذلك، حيث تقول الشركة إنها لم تشارك أبدا أي حكومة في تثبيت مصائد برامج في أي منتج من منتجات “آبل”. […]