GIL24-TV GiL24-EGYPT: كناوة – من العبودية إلى الحرية إلى العالمية缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV GiL24-EGYPT: كناوة – من العبودية إلى الحرية إلى العالمية

في شوارع الصويرة، حيث تلتقي رياح الأطلسي بأنغام الروح، يتردد صوت “الكنبري” وإيقاعات “القراقب”، حاملةً معها قصص الأجداد وأحلام الأحفاد. فن كناوة، هذا الكنز المغربي ذو الجذور الأفريقية، ليس مجرد موسيقى، بل هو رحلة إنسانية بدأت من ظلم العبودية، وتفتحت في أحضان الحرية، لتصبح اليوم صوتًا عالميًا يعانق القلوب في كل أنحاء العالم. من طقوس الشفاء الروحانية إلى خشبات المهرجانات الدولية، يحمل كناوة بركة الأجداد وأمل المستقبل، في قصة مفعمة بالإيجابية والإبداع. […]

إيلون ماسك يشعل الجدل بمطالبته برفع السرية عن ملفات إبستين缩略图
آخر الأخبار/عاجل

إيلون ماسك يشعل الجدل بمطالبته برفع السرية عن ملفات إبستين

واشنطن، 13 يوليو 2025 في تصعيد جديد للخلافات العلنية بين الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدد ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، مطالبته برفع السرية عن الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، الملياردير المدان بالاتجار الجنسي والذي توفي في السجن عام 2019. جاءت […]

اعتصام مأساوي فوق خزان مياه في بني ملال.. قصة احتجاج ومطالب بالعدالة缩略图
آخر الأخبار/عاجل

اعتصام مأساوي فوق خزان مياه في بني ملال.. قصة احتجاج ومطالب بالعدالة

بني ملال – 13 يوليوز 2025 في مشهد درامي هزّ جماعة أولاد يوسف بإقليم بني ملال، تصدرت واقعة اعتصام مواطن يُدعى “بوعبيد”، يبلغ من العمر حوالي 45 عامًا، عناوين الأخبار بعد أن قرر الصعود إلى قمة خزان مياه مرتفع للمطالبة بالتحقيق في وفاة والده، الجندي […]

يوسف أحمدوش كاتبًا إقليميًا لحزب الاتحاد الاشتراكي بالرشيدية缩略图
آخر الأخبار/عاجل

يوسف أحمدوش كاتبًا إقليميًا لحزب الاتحاد الاشتراكي بالرشيدية

يوسف القاضي في أجواء تنظيمية توافقية، تم مساء الجمعة 11 يوليوز الجاري، انتخاب يوسف أحمدوش كاتبًا إقليميًا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم الرشيدية، وذلك خلال المؤتمر الإقليمي الذي احتضنه منزل النائب البرلماني عن الحزب مولاي المهدي العالوي، بالجماعة الترابية ملعب. وعرف المؤتمر حضورًا وازنًا، […]

بعزم الأطر وتألق التلاميذ.. تنغير تحتفي بنجوم الموسم الدراسي缩略图
آخر الأخبار/عاجل

بعزم الأطر وتألق التلاميذ.. تنغير تحتفي بنجوم الموسم الدراسي

يوسف القاضي في لحظة مفعمة بالدلالة والاعتراف بقيمة الاجتهاد، وتحفيزًا لمسار التميز التعليمي، التأم الفاعلون التربويون والمدنيون بتنغير، يوم الخميس 10 يوليوز 2025، في رحاب المركز الثقافي للمدينة، ضمن حفل تربوي واحتفائي باذخ، نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خصّص لتكريم المتفوقات […]

الشباب غربة الهوية و القيم缩略图
آخر الأخبار/عاجل

الشباب غربة الهوية و القيم

يحيى تيفاوي* – جرادة، 12 يوليوز 2025 دعونا نتحدث بصراحة عن ما يحدث حولنا. نعيش في عالم يتغير بسرعة الصاروخ، حيث تتداخل الأفكار، الأنماط، وحتى الأحلام عبر شاشات الهواتف ومنصات السوشيال ميديا. لكن وسط هذا الزحام، أين نحن؟ أين هويتنا المغربية؟ وماذا يحتاج شبابنا ليظلوا […]

الكاف يفتح تحقيقاً مع المنتخب الجزائري للسيدات وسط توترات رياضية缩略图
آخر الأخبار/عاجل

الكاف يفتح تحقيقاً مع المنتخب الجزائري للسيدات وسط توترات رياضية

في تطور مفاجئ ألقى بظلاله على منافسات كأس أمم أفريقيا للسيدات “المغرب 2024″، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) عن فتح تحقيق رسمي ضد المنتخب الجزائري للسيدات، على خلفية مزاعم بارتكاب مخالفات لأنظمة ولوائح البطولة التي تستضيفها المملكة المغربية حتى 26 يوليو 2025. القرار، الذي […]

مخاوف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف من إصلاحات قانونية تهدد استقلالية المجلس الوطني للصحافة缩略图
آخر الأخبار/عاجل

مخاوف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف من إصلاحات قانونية تهدد استقلالية المجلس الوطني للصحافة

في مداخلة قوية ألقاها السيد محتات رقاص، رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، أثيرت مخاوف جدية بشأن مشروع قانون لإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وهو المؤسسة التي تُعد ركيزة أساسية للتنظيم الذاتي للصحافة في المغرب. وقد ركزت المداخلة على نقد التعديلات المقترحة التي قد تعرض استقلالية […]

GIL24-TV ذ عبد اللطيف بضعة.. قانون العقوبات البديلة: رهانات الإصلاح الجنائي بين قصور النص وتحديات الممارسة缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV ذ عبد اللطيف بضعة.. قانون العقوبات البديلة: رهانات الإصلاح الجنائي بين قصور النص وتحديات الممارسة

قدم الأستاذ عبد اللطيف بضعة، محام بهيئة وجدة، مداخلة قيمة بعنوان “قانون العقوبات البديلة ووجهة نظر الدفاع”، حيث تناول الموضوع بتحليل نقدي عميق، مسلطًا الضوء على الإيجابيات المتوخاة من هذا القانون وفي الوقت نفسه مبديًا ملاحظات حول قصوره التشريعي والتحديات المحتملة لتنزيله على أرض الواقع.
1. الإطار الفلسفي والسياقي للعقوبات البديلة: أكد الأستاذ بضعة أن العقوبة، عبر التاريخ، ارتبطت بالزجر والردع. إلا أن التطور المجتمعي بيّن أن العقوبات السالبة للحرية أصبحت لها آثار سلبية، مما دفع إلى البحث عن بدائل. وأشار إلى أن هذا التوجه ليس وليد اللحظة، بل كان محور نقاشات دولية في مؤتمرات سابقة مثل مؤتمر سرايفو ومؤتمر عام 2002 بأفريقيا.
واعتبر أن القانون الجديد يمثل حقبة زمنية جديدة للسياسة الجنائية في المغرب، وجاء بعد أن أظهرت السياسة العقابية التقليدية “فشلها” في تحقيق الأهداف المرجوة، بدليل وصول عدد المعتقلين في السجون المغربية إلى ما يزيد عن 100 ألف سجين، مما يكلف الدولة مبالغ باهظة. كما أن هذه السياسة لم تمنع تفاقم ظاهرة الجريمة. وبذلك، فإن المغرب ينضم اليوم إلى ركب الدول التي سبقت في اعتماد العقوبات البديلة.
2. القصور التشريعي في القانون 43.22: انتقد الأستاذ بضعة عدة جوانب في النص القانوني للعقوبات البديلة، معتبرًا أنها تشكل قصورًا تشريعيًا:
•الإخلال بمبدأ المساواة: لاحظ أن القانون ينص على أداء الغرامة اليومية دفعة واحدة إذا كان الشخص معتقلًا، ونصف المبلغ إذا كان متابعًا في حالة سراح، مما يخلق تمييزًا بين المخاطبين بالقانون.
•غموض احتساب رد الاعتبار: القانون يتحدث عن رد الاعتبار القضائي بعد سنة، والقانوني بعد سنة ونصف، لكنه لم يوضح متى يبدأ احتساب هذه المدة (هل من تاريخ انتهاء تنفيذ العقوبة أم من تاريخ صدور الحكم؟).
•مسؤولية الأضرار في العمل لأجل المنفعة العامة: القانون ينص على تحمل الدولة مسؤولية الأضرار التي يتسبب فيها المحكوم عليه أثناء أداء العمل لأجل المنفعة العامة مع إمكانية الرجوع عليه، لكنه لا يتحدث عن الأضرار التي قد تلحق بالمحكوم عليه نفسه أثناء هذا العمل، مما يعد قصورًا تشريعيًا في هذا الجانب.
•الغموض في إحالة الملفات من النيابة العامة: تساءل عن آلية إحالة النيابة العامة للملفات إلى “الرئاسة” بعد المتابعة، حيث يصبح الملف من ملكية الرئاسة، مما يثير غموضًا في النص.
•غياب موافقة المحكوم عليه في بعض الحالات: أشار إلى أن القانون يسمح باستبدال العقوبة الحبسية بالغرقة اليومية بناءً على ملتمس من النيابة العامة أو المحكمة تلقائيًا، أو بناءً على طلب الدفاع. دون موافقة صريحة من المحكوم عليه، لأن العقوبات البديلة تتطلب موافقة الشخص.
•مصير استئناف الطرف المدني: اعتبر أن النص الذي يسمح بتنفيذ الحكم إذا لم تطعن النيابة العامة أو تنازلت عن استئنافها، يثير تساؤلًا حول مصير استئناف الطرف المدني، خاصة أن الحكم القضائي قد يتضمن شقين (عمومي ومدني).
•غموض الاختصاص في المنازعات: نبه إلى أن القانون يسمح بالطعن في قرارات قاضي تطبيق العقوبات، لكنه لم يحدد المحكمة المختصة بالبت في هذه الطعون.
3. التحديات المحتملة في تنزيل القانون: تطرق الأستاذ بضعة إلى مجموعة من التحديات العملية التي قد تعرقل تنزيل القانون رغم دخوله حيز التنفيذ قريبًا:
•عدم التحديد الدقيق لجرائم العمل لأجل المنفعة العامة: لا يوجد تحديد دقيق لأنواع الجرائم والعقوبات البديلة المناسبة لها، مما قد يؤدي إلى تفاوت وتضارب في الأحكام القضائية بين المحاكم المختلفة.
•البنية التحتية غير الكافية للعمل لأجل المنفعة العامة: أشار إلى أن المؤسسات العمومية (كالمدارس والمستشفيات) التي نص عليها القانون لاستقبال المحكوم عليهم قد لا تكون متوفرة في جميع مناطق المغرب.
•تحديات عقوبة المراقبة الإلكترونية: رغم فعاليتها، تواجه هذه العقوبة إكراهات تتمثل في:
◦غياب بنية تحتية تكنولوجية متكاملة.
◦التكلفة المالية المرتفعة على الدولة
◦غياب إطار تشريعي دقيق ينظم هذه العقوبة بشكل مفصل.
•تحديات الغرامة اليومية:
◦القدرة المالية للمحكوم عليه: حتى مع مراعاة المحكمة للوضعية المادية، قد يظل الشخص غير قادر على الأداء، مما يعيده إلى العقوبة السالبة للحرية.
◦صعوبة تتبع الأداء: يواجه تتبع أداء الغرامة اليومية للأشخاص المتابعين في حالة سراح تحديًا كبيرًا، مما قد يؤدي إلى تراكم المبالغ والعودة إلى العقوبات الحبسية.
◦المبالغ المرتفعة: بيّن أن الغرامة اليومية المحتسبة لسنة حبس واحدة قد تصل إلى 730 ألف درهم، مما يجعلها في متناول الأثرياء فقط، وأن الحد الأدنى للغرقة اليومية (36,500 درهم لسنة) يفوق قدرة غالبية الأفراد.
4. دور الفاعلين الرئيسيين: شدد الأستاذ بضعة على ضرورة تهيئة جميع الفاعلين نفسيًا لدخول هذه التجربة الجديدة:
•قاضي تطبيق العقوبات: اعتبره الركيزة الأساسية في تطبيق العقوبات البديلة، داعيًا إلى منحه جميع الإمكانيات الضرورية
•النيابة العامة: أكد على أن دورها يجب أن يكون إيجابيًا وفعالًا في تسهيل تطبيق القانون.
•موظفو إدارة السجون: أشار إلى أن عليهم عبئًا كبيرًا،
•التنسي المؤسساتي: دعا إلى تنسيق محكم بين جميع القطاعات المعنية.
•الثقافة المجتمعية: أكد على أهمية العمل على تغيير ثقافة المجتمع المغربي، لتقبل مفهوم العقوبات البديلة.
5. الخلاصة والتطلعات: في ختام مداخلته، أعرب الأستاذ بضعة عن أمله في أن “ما أفسدته النصوص أن تصلحه النفوس”، مؤكدًا أن نجاح هذا القانون سيعتمد بشكل كبير على الإرادة والتعاون بين جميع الأطراف. وذكر أن العقوبات السالبة للحرية أثبتت محدوديتها، وأن العقوبات البديلة تمثل خيارًا استراتيجيًا للدولة، لكن يجب تطبيقها بحذر، خاصة في الجنح التي تلحق الضرر بالأفراد. كما شدد على أن الهدف ليس فقط حل مشكل الاكتظاظ وتخفيض الكلفة، بل أيضًا الحد من الظاهرة الإجرامية وتأهيل وإصلاح المجرمين. وأشار إلى أن تقييم نجاح القانون لن يتأتى إلا بعد مرور فترة زمنية كافية لتطبيقه. […]