أجواء احتفالية مفعمة بالاعتراف والتقدير لمسار خمس سنوات من التكوين والاجتهاد
في أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، احتضنت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير حفل تخرج بهيجاً لتسليم الدبلومات لطلبتها الخريجين وتكريم المتفوقين، في موعد سنوي دأبت المؤسسة على تنظيمه للسنة الرابعة على التوالي.
دفعة “الأثر”.. ترسيخ لثقافة الاعتراف
أعلن مدير المدرسة، السيد عبدالعالي الكعواشي، إطلاق اسم “الأثر” على خريجي هذه السنة، مواصلةً لتقليد التسميات الذي استهلته المؤسسة خلال السنوات الماضية، حيث حملت دفعة سنة 2023 اسم “الجدية”، ودفعة سنة 2024 اسم “التمكين”، فضلاً عن دفعة سابقة خُصصت لـ “تحريرالقدرات”. وأكدت الإدارة أن هذا الاختيار يجسد التقدير والاعتراف بالجهود الكبيرة التي بذلتها الأطر البيداغوجية والإدارية والطلبة على حد سواء، متمنيةً للخريجين مساراً مهنياً واعداً يسهم في خدمة الوطن.
7 مسالك وأزيد من 260 خريجاً وخريجة
عرف هذا الموسم تخرج ما يفوق 260 طالباً وطالبة توزعوا على سبعة مسالك وتخصصات. وشملت المسالك في مسار التعليم العالي (بكالوريا + 5 سنوات):
- التدقيق ومراقبة التسيير (Audit et Contrôle de Gestion).
- التسيير (Gestion).
- إدارة اللوجستيك (Management Logistique).
- المسلك التجاري (Commercial).
- التجارة الدولية (Commerce International).
- مسالك الماستر، لاسيما في تخصصات المالية، التدقيق ومراقبة التسيير، والتدبير (Management).
وشهد الحفل تخصيص 21 جائزة قيمة بدعم من مقاولات وشركات شريكة للمؤسسة، بمعدل تكريم الطلبة الثلاثة الأوائل المتفوقين في كل مسلك دراسي.
منصة التتويج.. لحظات امتنان وعرفان
توالت لحظات التتويج وسط تصفيقات الحاضرين وأخذ الصور التذكارية مع الأطر الإدارية والتربوية والكاتب العام للمؤسسة:
- توجت الطالبة إيمان بجائزة المرتبة الثانية من طرف الأستاذة نادية إيماني، بينما تسلم الطالب سالم والد جائزة المرتبة الثالثة من الأستاذ حكيم مصطفى.
- تقدمت الطالبة مريم الطبيعي للتتويج حيث سلمها الجائزة الأستاذ شفيق بنصفية في لحظة طافحة بالاعتزاز والتقدير.
- تسلمت الطالبة وداد خزاني جائزة المركز الثاني من يد الأستاذ حسين مصطفى، في حين قدم السيد المدير جائزة المرتبة الثالثة للطالبة هبة بكاي، وسط احتفاء بالطلبة الأوائل زكرياء ووداد وهبة.
- صعدت الطالبة وئام لالتقاط صورة جماعية رفقة الكاتب العام إثر نيلها إحدى المراتب المتقدمة.
شهادات وارتسامات: “نهاية مسار وبداية أثر”
عبر الخريجون عن غبطتهم الكبيرة باختتام مسار دراسي امتد لـ خمس سنوات كان شاقاً لكنه مليء بالتحدي والإصرار.
- وفي شهادة لها، وصفت الخريجة صفراء مورفر (خريجة مسلك التجارة الدولية) الحفل بأنه لحظة مفعمة بالفرح والنوستالجيا والفخر، موجهة شكرها الخالص لعائلتها والأساتذة على مرافقتهم المستمرة طوال سنوات الدراسة.
- بدورها، أعربت الخريجة مريم وخريجون آخرون عن امتنانهم العميق لآبائهم وأمهاتهم وأصدقائهم وللأساتذة الذين رافقوهم في هذه التجربة الغنية.
من جهتهم، خاطب الأساتذة طلبتهم مؤكدين أن مهمتهم لم تكن تقتصر على “تلقين الدروس فحسب” بل بناء مسار متكامل، وهو ما قابله الخريجون بعبارات العرفان: “كان لكل نجاح حكاية، وإن وراء حكايتنا أساتذة تركوا فيها أثراً لا يمحى، نقف أمامكم اليوم بكل فخر وامتنان“.
واختُتمت فعاليات الحفل بدعوة الخريجين إلى تعزيز التواصل عبر الانخراط الفاعل في جمعية الخريجين (Alumni Association)، والاستفادة من شبكة العلاقات المهنية لفتح آفاق التوظيف والمساهمة الفعالة في سوق الشغل.

قم بكتابة اول تعليق