مهرجان خطابي نظمه حزب التقدم والاشتراكية بمدينة وجدة، في إطار تعبئة المواطنين للانتخابات التشريعية المقبلة. ركز المتحدثون، وفي مقدمتهم الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله، على نقد “الهيمنة الثلاثية” للأحزاب المشكلة للحكومة والمجالس المنتخبة، محملين إياها مسؤولية التهميش الاقتصادي وتدهور البنية التحتية والخدمات بالجهة الشرقية.
يتميز مشروع الحزب في هذه المحطة بتقديم كفاءة نسائية شابة كمرشحة وحيدة في الدائرة المحلية، في خطوة تهدف إلى كسر الأنماط التقليدية ومحاربة الريع الانتخابي وتضارب المصالح. كما شددت المداخلات على ضرورة استعادة الثقة والمصداقية في العمل السياسي عبر اختيار نخب “نظيفة اليد” قادرة على معالجة قضايا البطالة والنقل الحضري.
يطمح الحزب من خلال هذا الحراك إلى خلق موجة تغيير حقيقية تعيد الأمل لساكنة وجدة، مع التركيز على قيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي تبناها الحزب منذ عقود. ختاماً، تمثل هذه اللقاءات نداءً للمواطنين، وخاصة النساء والشباب، للمشاركة المكثفة في التصويت لقطع الطريق أمام الفساد المالي والسياسات الفاشلة.

قم بكتابة اول تعليق