المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية ينطلق غدًا بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين من أفريقيا والعالم العربي


الرباط – ينطلق غدًا الثلاثاء 29 أبريل، المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية، الذي يجمع كوكبة من أبرز الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في اللغة العربية من مختلف دول العالم، خاصة من أفريقيا والوطن العربي.

ويُنتظر أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة لشخصيات بارزة، من بينهم الدكتور محمد سالم الصوفي، المدير العام للمعهد الثقافي الأفريقي العربي في ماكاو بمالي، والدكتور خضر عبد الباقي محمد، مدير المركز التجاري للبحوث العربية في نيجيريا. كما يشارك الدكتور علي عبد الله النعيم، الخبير بالمنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم (ألكسو) والمدير السابق لمعهد الخرطوم الدولي للغة العربية.

ومن المقرر أن يحضر المؤتمر مسؤولون حكوميون بارزون، على رأسهم الدكتور أحمد عمر أحمد، وزير متدني لدى نائب رئيس الوزراء المكلف بالملكية في جمهورية تشاد، والسيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب. كما يشارك الدكتور يحيى محمد إلياس، سفير جزر القمر بالمغرب، والدكتور محمد ولد عمر، المدير العام الداخلي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وتتنوع تخصصات المشاركين بين اللسانيات والتعليم والإعلام والترجمة والحوسبة اللغوية. فمن السودان، يشارك كل من الدكتور الحديق آدم بركات آدم، أستاذ اللسانيات وتعليم العربية للناطقين بغيرها، والدكتور أشرف محمد عبد الله، رئيس قسم الحوسبة بمركز يوسف الذهبية للغات العربية. ومن موريتانيا، يشارك الإعلامي والكاتب الدكتور أحمد فالح الدين، والشيخ الخليل النحوي، رئيس مجلس اللسان العربي.

كما يشارك خبراء من النيجر والسنغال وبوركينا فاسو، من بينهم الدكتورة واد نائبي، مديرة معهد ابن بطوطة الأفريقي، والشيخ مؤد بدر جوب من السنغال، والدكتور أمجد الشافعي من بوركينا فاسو، عضو المجلس الأعلى للغة العربية في أفريقيا.

ومن المغرب، يشارك كل من الدكتور محمد همام، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن زهر بأكادير، والدكتور جمال أوزين من كلية تازة، والدكتور محمد بنلحسن من فاس، والدكتور مبارك حنون من جامعة محمد الخامس بالرباط، إضافة إلى الدكتور عبد الفتاح الحمري، منسق الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة.

ويهدف المؤتمر، الذي ينطلق غدًا، إلى تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في العالمين العربي والأفريقي، والحفاظ على اللغة العربية، وتطوير آليات تدريسها، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*